اغلاق

كل ما أردتم معرفته عن عمليات تصغير المعدة.. وكيف تتخطون المخاطر

يلاحظ في الفترة الأخيرة إقبال منقطع النظير لدى الكثير من الأشخاص على إجراء عمليات تصغير وتقليص المعدة والمعروفة باسمها المهني جراحة السمنة "Bariatric surgery"،
Loading the player...

وأصبحت هذه الجراحة حلا لعلاج مشكلة السمنة المفرطة لمن عجز عن التخسيس وإنقاص الوزن بالأساليب والطرق التقليدية المتعارف عليها من حمية غذائية، ممارسة الرياضة وتغيير السلوك الغذائي.
وأضحت عمليات تصغير المعدة في البلاد الحلول الجراحية لتخفيض الوزن منتشرة في الأعوام الأخيرة، وذلك بسبب نجاحها في تحقيق النتائج المطلوبة، صندوق المرضى لئوميت يقدم للمؤمنين وزبائنه هذه الخدمة الطبية التي تسبقها تحضيرات وتوعية وإرشادات صحية وتهيئة للعمليات من خلال ورشات ودورات ومرافقة طبية حتى بعد إجراء العملية. 
وتهدف عمليات تصغير المعدة وعلاج الوزن إلى تخفيض الوزن الزائد بواسطة الجراحة وبهدف محاربة السمنة. حالياً هنالك عدة أنواع من هذه العمليات ولكن كلها يعتمد على أحد مبدأين أو كلاهما معا: الأول، الحد والتقليل من كمية الطعام الذي كان الشخص يأكله سابقا والثاني، تقليل عملية امتصاص المواد الغذائية في الجهاز الهضمي.

جراحة تصغير المعدة 10 لقاءت بتكلفة 10 شواقل
ويقدم صندوق المرضى "لئوميت" لزبائنه والمؤمنين الذي خضعوا للجراحة، مرافقة طبية أيضا في العام الأول بعد الجراحة والعملية، وذلك من خلال ورشات عمل ودورات دعم وإرشاد تمتد على 10 لقاءات بكلفة 10 شواقل فقط، حيث يعتبر العام الأول بعد تصغير المعدة مرحلة مفصلية ومهمة بكل ما يتعلق بتكييف الجسم للجراحة، حيث لا بد هنا من لفت النظر إلى أن تأثير العملية على الوزن يدوم حتى سنتين، وبعدها يكون من واجب المريض الحفاظ على وزنه الجديد عن طريق الرياضة والتغذية السليمة.
ويعتبر الوزن الزائد مرضا من أمراض العصر الشائعة، وقد يبلغ درجة يصبح فيها التدخل الجراحي ضرورة لا بد منها، حيث أصبحنا نسمع في السنوات الأخيرة كثيرا عن عملية تصغير المعدة، وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات لدى الناس عن هذه العملية، وللإجابة عن هذه الأسئلة التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أخصائيّة التغذية الصحية، رامية جريس من كفر ياسيف التي تعمل في عيادات صندوق المرضى "لئوميت".
وأنهت أخصائية التغذية جريس تعليمها الأكاديمي في الجامعة العبرية بالقدس وشرعت مباشرة بمزاولة عملها في مجال التغذية الصحية في عيادات ومستشفيات البلاد، وفي هذه المرحلة تعمل في مستشفى صفد وفي عيادات "لئوميت" بفروعها في عكا، نهريا وطمرة.

جريس: إقبال على إجراء عمليات تصغير المعدة
وسلطت جريس الضوء من خلال هذا اللقاء على الدورات التي تنظمها مع "لئوميت" للمجموعات والأشخاص الذي ينوون الخضوع لعمليات جراحية أو اجروا عمليات تصغير المعدة، ولفتت أخصائية التغذية جريس التي تعمل بالمجال بالعيادات ومستشفيات البلاد منذ 8 أعوام إلى الاقبال على إجراء العمليات وأهمية ودور الدورات التي تنظمها "لئوميت" في التعريف بالجراحة وسبل التكييف والتأقلم مع بعد إجراء العملية وأنماط التغذية التي يجب اعتمادها.
وتحدثت رامية جريس عن طبيعة عملها وبالتحديد مع من يخضع للجراحة أو ينوي تصغير المعدة بالقول: "استقبل أشخاصا في عيادات "لئوميت"، وطبعا كل واحد هدفه مختلف عن الآخر، حيث اتعامل واشتغل في مجال الوزن الزائد للأشخاص من الرجال والنساء وحتى الأطفال الذين يعانون من أزمات صحية بسبب السمنة والوزن الزائد".
ولفتت إلى أن الهدف من العلاجات والدورات الإرشادية المساهمة بالتخسيس وتنزيل الوزن لدى المراجع بطريقة وأساليب صحية وسليمة مع الحفاظ على صحة الإسنان المعالج وتجنيبه التعرض لمضاعفات خاصة بعد إخضاعه لعملية تصغير المعدة، مع الاهتمام بمجالات الصحة المختلفة ومعالجة أمراض، السكري، فشل الكلى، ضغط الدم والقلب، وذلك من خلال تشخيص هذه الأمراض وملاءمة برنامج غذائي مناسب لكل شخص بموجب فحوصات الدم والوضع الصحي للشخص.

تنظيم مجموعات غذائية
وتشرف جريس من خلال عملها على مجموعات التخسيس وتنزيل الوزن للأشخاص الذين ينتظرون إخضاعهم لجراحة لتصغير المعدة، حيث تهدف هذه الدورات لتحضير الأشخاص الذين يريدون إجراء هذه العملية لمعرفة المشاكل الصحية والغذائية التي قد تواجههم، وأي فيتامينات يجب عليهم تناولها.
لذلك، تقول جريس: "بدورنا ننظم هذه المجموعات كل شهرين أو ثلاثة أشهر، وكل مجموعة تضم ما بين 15 شخصا إلى 20 شخصا ينتظرون الجراحة، إذ يلتقي أعضاء المجموعة على مدار 10 لقاءات، عبر لقاء اسبوعي لمدة ساعة ونصف الساعة، ومن خلال اللقاء يحصلون على معلومات عن عمليات تقصير المعدة، ماهيتها، أنواعها، مشاكلها، أعراضها ومضاعفاتها، وأيضا إكسابهم معلومات حول الأسلوب الغذائي المتبع قبل العملية وبعدها والفحوصات التي يجب إخضاعهم لها والمتابعة والمراجعة الطبية".
وأضافت: "العملية ليست عصا سحرية، بيد أنها مهمة جدا، حيث نشرح للمشاركين بهذه المجموعات عن البرامج الغذائية التي يجب اتباعها بعد العمليّة، وأي فيتامينات يجب أن يتناولونها وأي فحوصات يجب إجراؤها، لذلك هدف هذه الدورات هو تحضير الاشخاص وتجهيزهم لهذه العملية".
وتابعت أخصائية التغذية: "أغلب الأشخاص الذين يأتون إلى هذه المجموعات ملزمون من قبل صندوق المرضى "لئوميت" على المشاركة بهذه المجموعات والدروات التي تعتبر أحدى المراحل التحضيرية لعملية تصغير المعدة، ويمكن القول إن 99% من الأشخاص وبعد المشاركة بالمجموعة يدركون مدى أهميتها والفائدة منها بكسب معلومات لم يدركوها من قبل، على الرغم من أنهم سمعوا عن هذه العملية من قبل أشخاص خضعوا لمثل هذه العمليات، لكن هذا لا يكفي لأنه من المهم جدا أن يكون الشخص المختص صاحب الخبرة في هذا المجال هو من يقدم المعطيات والمعلومات".

انخفاض الوزن من 50 إلى 60 كيلوغرام
إن نتائج هذه العملية حتى الآن، بحسب جريس، تبين أن كمية فقدان الوزن في هذه العملية يعتبر مرضيا لمعظم المرضى، وهو مشابه تقريبا لغيرها من عمليات تصغير الحجم علاوة على ان هذه العملية هي الأقل في الاختلاطات الجراحية والأقل كلفة، وعادةً يفقد المرضى في هذه العملية من 30% إلى 40% من الوزن الزائد خلال ستة أشهر إلى سنتين من الجراحة، وفي بعض الحالات هناك انخفاض بالوزن من 50إلى 60 كيلوغرام.
تقول جريس: "الغالبية الساحقة ممن خضعوا للجراحة طلبوا إجراء مجموعات بعد العملية للمحافظة على البرنامج، وبدون شك أجزم أن الأشخاص الذين اشتركوا بالمجموعات استطاعوا أن يتعاملوا مع العملية بشكل أسهل لأنهم يملكون العنوان لذلك وأنا بدوري استقبلهم، وملاحظ أن الشخص الذي لا يشارك بمجموعات التوعية والإرشاد قد يعرضه نفسه بعد عملية تقصير المعدة لمشاكل صحية ومضاعفات".
واستشهدت جريس بقصص نجاح وحالات تعامل معها قائلة: "اتحدث عن أشخاص تعاملت معهم واستطاعوا إنزال 50 كغم و60 كغم من أوزانهم، وكانوا يعانون من مشاكل صحية ومن السكري والضغط، والحمد لله تخلصوا من هذه المشاكل والأمراض، لكن لا بد من القول إن العملية وحدها ليست هي الحل، إنما علينا تطبيق والالتزام بمختلف القواعد والمتطلبات وأهمها الحفاظ على تغذية سليمة وممارسة الرياضة وتنفيذ الإرشادات التي حصلوا عليها خلال المجموعات".
وخلص أخصائيّة التغذية رامية جريس بالقول: "إن السمنة هي آفة وهي مرض ترتبط بجميع الأمراض، السكري والضغط وأمراض القلب، لذلك تنزيل الوزن هو علاج والمهم هو الأسلوب لأنه هنالك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بشراء منتجات الحمية والتخسيس من الأسواق وهي غير صحية، لذلك اتوجه للأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد والسمنة المفرطة عدم الخجل والبحث عن الحل عن طريق نظام غذائي ملائم بإرشاد اخصائيات تغذية موجودات بصندوق المرضى "لئوميت"، والهدف طبعا ليس إنقاص الوزن فقط إنما معرفة وتعلم أسلوب صحي لمدى الحياة".

لا تترددوا :سجلوا تفاصيلكم الان .


 
وسجلوا تفاصيلكم الان





لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الصحة
اغلاق