اغلاق

لحم الضب .. فوائد صحية عظيمة ومعاني نبوية جليلة !!

﴿سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾، البقرة: 32. الضب كما يسميه علماء الإِسلام أو السحلية شوكية الذيل كما يسميه علماء الحيوان،

الصورة للتوضيح فقط

حيوان زاحف يعيش في الصحاري والبراري في الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق واليمن والمغرب الإِسلامي، يبلغ طوله من 25 الى 91 سم، ويتميز برأسه الصغير وجسمه القصير، ويعتمد بشكل رئيسي في غذائه على النبات والأوراق والبذور كحال الأرانب والخراف والمَعيز، كما أنه يأكل بعض الحشرات والمفصليات، ومنها الخنافس والعناكب والجراد والنمل والذباب كحال البط والأوز والطيور والدجاج، وهو لا يشرب الماء إلا نادرًا، حيث يستفاد من المخزون المائي للنباتات والحشرات التي يتناولها.
 تضع أنثى الضب من 5 إِلى 40 بيضة مع فترة حضانة تمتد من 70 إِلى 80 يوماً، ويمكن التفريق بين أنثى وذكر الضب من المظهر الخارجي، فالأنثى أصغر حجماً من الذكر، وبالإِضافة إِلى ذلك تتواجد بقع سوداء على ظهرها، بينما يميل ذكر الضب في معظمه إِلى الأصفرار مع علامات سوداء مرقطة.
تشير الدراسات العلمية الحديثة إِلى فوائد صحية عظيمة للحم الضب لإِحتوائه على نسب عالية من البروتين والأحماض الأمينية والسعرات الحرارية، ولذلك فتناول لحم الضب يوفر الطاقة اللازمة للإِنسان ويحسن من قدرته على التحمل. كما تشير الدراسات العلمية الحديثة إِلى ان أكل لحم الضب يمكن ان يعالج ويمنع نوبات الربو لإِحتوائه على حمض أميني معين يمكنه إِصلاح العضلات التنفسية للإِنسان. وتضيف الدراسات العلمية الحديثة ان أكل لحم الضب بشكل منتظم يمكن ان يعالج مرض الصرع، والأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية. وبالاضافة إِلى ذلك، تشير الدراسات العلمية الحديثة إِلى ان أكل لحم الضب يمكن ان يحافظ على وظائف الغدد في جسم الإِنسان، ويشجع على إِنتفاخ البطن لخروج الغازات، ويخفف من تصلب العضلات، ويساعد على تخفيف مشكلة الهضم، ويعالج البواسير، ويمنع السكتة الدماغية، ويعمل على تنظيم ضربات القلب. وفي مستشفى بمدينة بوكور الإندونيسية تعافى مريض كلياً من مرض السرطان بعد ست أشهر من أكل الضب بمعدل ثلاث ضبان يومياً.
ذُكر الضب في السنة النبوية الشريفة، فأخرج الإمام مسلم والإمام البخاري في صحيحهما حديث متفق عليه بسنده عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما عن خالد بن الوليد رضي الله عنه: (أنه دخل على رسول الله صلّ الله عليه وسلم في بيت السيدة ميمونة فأتي بضب محنوذ فأهوى إليه رسول الله صلّ الله عليه وسلم بيده فقال: فقال بعض النسوة: أخبِروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل، فقالوا: هو ضب يا رسول الله، فرفَع يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ فقال: "لا، ولكن لم يكن بأرض قومي؛ فأجدني أَعافُه"، قال خالد: فاجتررتُه فأكلته ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينظر). وتم الفهم من الحديث الشريف بجواز أكل الضب، وأنه لا حرج فيه، حيث أقرَّ النبي الأمين صلى الله عليه وسلم أكله بحضرته، وفي بيته، وعلى مائدته، وأمام عينه. كما فهم من الحديث الشريف ان صلى الله عليه وسلم كان لا يعيب طعامًا قط وأن من وقع منه نفور، وتقزز من بعض الأشياء، لا تنقُّصاً واحتقاراً، فليس بعيب، لأن هذا قل أن يسلم منه أحد. وكذلك فهم من الحديث الشريف ان مطلق النفرة من المظهر الخارجي للحيوان وعدم الاستطابة لا يستلزم التحريم. فهذا الوصف الدقيق لمشهد جميل في بيت النبي صلى الله عليه وسلم يمنح المسلم الكثير من المعاني النبوية الجليلة والفوائد الصحية العظيمة.
والله أعلم بالصواب.



لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الصحة
اغلاق