اغلاق

معالجة 2500 طفل ضحية الاعتداء الجنسي والعنف في 2015

عقدت لجنة حقوق الولد برئاسة عضو الكنيست يفعات شاشا بيطون (كلنا) جلسة خاصة لمناقشة تقرير حول مساعدة القاصرين " ضحايا الاعتداء الجنسي والعنف" ،


الصورة للتوضيح فقط
 
واقامة مركز لحماية القاصرين تابع لوزارة الرفاه.
في افتتاح الجلسة، طالبت رئيسة اللجنة الحصول على تقرير حول وتيرة اقامة مراكز الحماية ، منذ ان دخل القانون حيز التنفيذ في العام 2008، والذي في اطاره كان من المفترض اقامة 8 مراكز للعلاج الفوري للقاصرين ضحايا العنف والاعتداء الجنسي.
ممثلة وزارة الرفاه حافا ليفي عرضت " انه حسب القانون اقيمت 6 مراكز حماية، ونحن في المراحل النهائية لاقامة مركزين آخرين في نتانيا وصفد. هناك جمعية فازت بالمناقصة، هناك مباني مخصصة وهناك مدراء لهذه المراكز. التأخير في عملية البناء ينبع من ان الجمعية التي فازت بالمناقصة اعلنت بعد فترة طويلة من التجارب انها لن تقيم المركز، لهذا اضطررنا الى الاعلان عن مناقصة جديدة، كلنا أمل انه ستقام المراكز بعد الاعياد" .

" في العام 2015 تمت معالجة اكثر من 2500 قاصر في مراكز الحماية "
خلال النقاش عرضت وزارة الرفاه " انه في العام 2015 تمت معالجة اكثر من 2500 قاصر في مراكز الحماية من بينهم 120 حصلوا على علاج طبي من قبل الطبيب " . واضافت ممثلة الوزارة " انهم قرروا توسيع مركز الحماية في القدس بالنصف، وان القسم الجديد سيعتني في الوسط العربي. بالاضافة الى مركز نتانيا الذي سيلبي احتياجات سكان المثلث، وقسم كبير من المعالجين سيكونون من متحدثي العربية من اجل اعطاء خدمات وحلول لائقة بالوسط العربي". وذكرت ليفي  "ان الوسط المتدين يشكل مركز استثمار كبير" . هذه المعطيات تظهر "ان ثلثين من متلقي العلاج في القدس هم من المجتمع المتدين، وفي مستشفى شيفا ، في منطقة بني براك والعاد نحن نرى ارتفاعا بعدد المتدينين سنويا".
خلال النقاش تبين " ان وحدة ومركز معالجة المصابين نتيجة العنف الجنسي في مستشفى بوريا، الذي يعطي خدمات لمتضرري الاعتداءات الجنسية ، المقام في مبنى المسشفى يخول الحصول على علاج طبي وفوري في كل حين، يشمل علاج مانع للاصابة بالامراض وتجميع ادلة بشكل مهني. على الرغم من ذلك فان المركز لا يحصل على ميزانة من وزارة الرفاه، ويتم تمويل فقط %10 من مصاريفه من قبل وزارة الصحة".
رئيسة اللجنة:" نحن نعرف ان هناك مركز جديد في الناصرة، ولكن هناك العديد من البلدات شمالي الناصرة، انا اعرف عن حالات التي خدثت في كريات شمونة وكانوا بحاجة للوصول الى الناصرة. هذا ليس الوضع المثالي, وحدة ومركز معالجة المصابين نتيجة العنف الجنسي يعطي حلول وخدمات لائقة، برأيي يجب دمجه واعتباره مركز قديم يعطي خدمات لائقة".
ممثلة وزارة الرفاه، حافا ليفي :" كما ذُكر اعلاه، سنقيم مركز في صفد، وبالتعاون مع الشرطة سنحاول ترسيم الحدود في لواء الشمال، من يحصل على الخدمات في مركز بوريا سيتمكن من الذهاب الى صفد والحصول على الخدمات. القرار بخصوص مكان اقامة المراكز هو قرار تاريخي منذ  تشريع القانون".

" طٌلب منا مرارا وتكرارا من مركز الحماية في صفد ان نقوم بالفحوصات الطبية من اجلهم. نحن نقوم بذلك برحابة صدر وبكل سرور "
رئيسة اللجنة:" هذا لا يعني ان المركز الجديد سيكون افضل من وحدة ومركز معالجة المصابين نتيجة العنف الجنسي في مستشفى بوريا الذي يقدم الخدمات لمنطقة طبريا وبيت شان. السؤال الذي يُطرح هو كيف نأخذ المركز الموجود، على الرغم من عدم مطابقته للنماذج التي تملكون، كيف نشرعه  كي يتمكن سكان الجليل الشرقي من الحصول على اجوبة لاحتياجاتهم وكي لا يُضطروا للسفر مسافات طويلة".
مدير وحدة ومركز معالجة المصابين نتيجة العنف الجنسي في مستشفى بوريا دكتور نسيا لينج قالت:" المركز يعمل منذ 15 سنة في مبنى هادىء وسري، ويقدم العلاج لـ 130-150 طفلا في السنة. طٌلب منا مرارا وتكرارا من مركز الحماية في صفد ان نقوم بالفحوصات الطبية من اجلهم. نحن نقوم بذلك برحابة صدر وبكل سرور. هذا نموذج اثبت نفسه من ناحية مهنية ونجاعة ومن ناحية موارد، وعلى الرغم من ذلك ان ميزانية المركز محدودة جدا، ولا اعتقد انه يمكننا الاستمرار هكذا وغرس القيم هذه في الجيل القادم، لن نتمكن من الاستمرار بالعمل بدون موارد وميزانيات".
عضو الكنيست موطي يوغاف:" انا اعتقد ان علينا العمل على تنشيط والاجهزة وان نرى اي من الوزارات مستعدة ان تدعم وحدة ومركز معالجة المصابين نتيجة العنف الجنسي في مستشفى بوريا. اذا كانت وزارة الصحة مستعدة على دعمه ام انه هناك حاجة للبحث عن داعم آخر. بكل الاحوال، السؤال الذي يٌطرح هو مدى معرفتنا بهذه المراكز؟ عالجت العديد من الحالات التي لم تصل الى المراكز". 
ممثلة وزراة الرفاه حافا ليفي ردت وقالت :" اغلب التوجهات وصلتنا من الشرطة، هناك حملة اعلانية، مقاطع فيديو يمكن عن طريقها الحصول على معلومات حول هذا الموضوع. نعمل في موضوع رفع الوعي من خلال مقالات عن هذا الموضوع، امامنا طريقة طويلة لتعريف كل المواطنين عن المراكز وليصلوا الينا عند الحاجة".
ممثلة الشرطة، ميطال ابراهيمي قالت:" تصلنا الكثير من التوجهات بعد اغلاق المراكز، والرد في مراكز الطوارء لا يكفي ، حيث يُفتح مركز الطوارئ مرات معدودة. تصلنا الكثير من التوجهات في نهايات الاسبوع حيث لا يوجد احد في مراكز الطوارئ".

" مراكز الحماية تعمل جيدا ولكنها تعاني من عدة مشاكل "
مدير عام المجلس الوطني لسلامة الطفل، المحامية فيرد فيندمان : " مراكز الحماية تعمل جيدا ولكنها تعاني من عدة مشاكل: الاطباء الشرعيين، عندما يكون هناك معيار جزئي في مراكز الحماية، يخلق مشكلة للاطباء الذي مروا تدريب خاص غير معروفين للنيابة العامة وبالتالي يضطرون لارسال المرضى لاطباء خارجيين، بالاضافة الى ذلك لا يوجد وعي كافٍ لدى الجمهور حول وجود المراكز، العائلات لو عرفت بوجود هذه المراكز لتوجهت اليها  ولما توجهت الى الشرطة".
في وزارة الرفاه اعترفوا بوجود صعوبات في موضوع الاطباء الشرعيين، ولكنهم ذكروا انه يتم معالجة الموضوع بالتعاون بينهم وبين وزارة الصحة، وانه من المتوقع ان يتم حل الموضوع قريبا.كما ذكروا في وزراة الرفاه انه سيتم نشر اجراءات  جديدة مشتركة لكل الوزارات سيعطي اجابات لحالات الطوارئ، في اطار الاجراءات الجديدة سيتم تحديد محركات خصيصا للمراكز ما بعد ساعات العمل عند الضرورة.
رئيسة اللجنة لخصت الجلسة وقالت:" ابارك الاهتمام بالمجتمع العربي ايضا، في القدس وفي نتانيا. انا اطالب وزراة الرفاه بتقديم تقرير بعد 3 اشهر عن التقدم في موضوع اقامة المراكز التي التزمت بها الدولة قبل عدة سنوات، يجب الاسراع في اقامة هذه المراكز. اما فيما يتعلق بتوفير المعلومات حول المراكز للجمهور. اضافة الى ذلك انا اطالب وزارة الرفاه ووزارة الصحة فحص سبل التعاون مع وحدة ومركز معالجة المصابين نتيجة العنف الجنسي في مستشفى بوريا ، المركز يعمل بطريقة ناجعة ويساعد مراكز الحماية، ويجب تمكينه من الاستمرارية بالعمل".
 
 


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق