اغلاق

الموت من اجل لقمة العيش: مقدسيون يطالبون برقابة أكبر

" منذ مطلع العام وقعت 22 ضحية، 15 منهم عرباً من طرفي الخط الاخضر (%70)،(4) اجانب (3) يهود اسرائيليين "، هذه الارقام طرحها النقابي سهيل دياب، رئيس دائرة تعميق
Loading the player...

المساواة في الهستدروت ورئيس كتلة الجبهة ، في محاولة جادّة ومستمرة للبحث عن حلول للحدّ من الموت والاصابة في العمل بفرع البناء .
ويتضح بانه في السنوات الاخيرة ، تصاعد عدد الضحايا في حوادث العمل بفرع البناء ، اذ يستدل من معطيات جديدة انه " منذ مطلع العام الحالي قتل في فرع البناء 25 شخصا ، الى جانب آلاف المصابين، 22 منهم تم الاعتراف بهم من وزارة الاقتصاد، (9) منهم يحملون الجنسية الاسرائيلية، (13) من الفلسطينيين من المناطق المحتلة والأجانب، (15) ضحية هم من العرب من طرفي الخط الاخضر %70، (4) عمال أجانب، و(3) من السكان اليهود الاسرائيليين!! "، طبقا للمعطيات التي طرحها سهيل دياب، رئيس دائرة تعميق المساواة في الهستدروت ورئيس كتلة الجبهة.

موقع بانيت استطلع اراء عدد من المواطنين حول هذه القضية وسبل معالجتها ..

" وضع العامل الفلسطيني مأساوي ومحزن للغاية "
المواطن حازم أبو نجيب قال لمراسلنا بالقدس :" الوضع الذي يتعرض له العامل الفلسطيني هو وضع مأساوي ومحزن للغاية ، كون العامل يقطع مسافات طويلة للالتحاق بعمله وهذا العمل يكون بكثير من الأحوال مغروسا بالدماء لانه يجتاز حواجز ويتعرض لعراقيل عديدة من قبل هذه الحواجز والتنكيل بالعمال الفلسطينيين والبطش بهم، حتى تصل الامور احياناً الى الاشتباه بعامل على احد الحواجز والقتل وهو خارج فقط من أجل الحصول على لقمة عيشه بكرامة وتعب وجهده الخاص".
وأكمل حديثه عن الحد من تأمين حياة كريمة لهذا العامل اثناء قيامه بعمله "ان يكون هناك تأمين على حياته وعدم تعريضه لخطر واضح من اجل اكمال ورشات بناء، ويجب على صاحب العمل تأمين كل ما يحتاجه العامل من احتياطات تستكمل كافة التأمين لهذا الشخص كالملابس والاحتياطات الامنية في داخل العمل، والتي تعد من اهم الادوات الامنية لهذا العامل والتي من المفترض ان تكون حاضرة في كافة الأعمال وخاصة البناء، لانه يعلم بانه يتعرض للخطر من اجل لقمة عيشه لتأمين حاجيات البيت والتكاليف المعيشية، وخاصة ان الظروف التي نعيشها هي ظروف قاهرة، ويبقى الدور الأول على المسؤولين بتأمين كافة احتياجات العامل للحفاظ على حياته كونها ستتعرض للخطر والمشاكل كالوقوع في العمل، لذلك لا نطلب من المسؤولين عن هذا العمل بل هو واجبهم اتجاه عمالهم" .

" أتأمل ان تكون هناك رقابة أكثر ومتابعة متواصلة "
أما المواطن فادي مطور من مدينة القدس فقد قال خلال حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أنه بالفترة الاخيرة سمعنا كثيراً عن حوادث الموت للعمال أثناء عملهم وحصاد لقمة عيشهم، وخاصة من ارتفاعات خلال اعمالهم وطبعا غالبيتهم لم يكن عليهم أي أمان صحي او موضعي من مكان العمل بسبب عدم وجود أي رقابة على المكان، واتأمل ان تكون هناك رقابة أكثر ومتابعة متواصلة لهذه الحالات التي تتزايد يوما بعد يوم، ولم نر اي حلول جذرية لها ويبقى العامل ليس لديه أي معين يعينه على حياته او خطورة تعرضها للخطر المحدق والوارد، ولا ننسى أيضاً ان الدور العامل نفسه هو مهم خاصة ان هناك العديد من العمال ياخدون على مسؤوليتهم العمل بمكان غير مناسب لعمله وعدم المعرفة لخطورة وضعه في المكان وفي النهاية " درهم وقاية خير من قنطار علاج "" .


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


حازم نجيب


فادي مطور



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق