اغلاق

سخنين: ‘جوار في الشمال‘ توزع مئات الحقائب والقرطاسية

بادرت جمعية جوار في الشمال وللسنة العاشرة على التوالي، بتنظيم حملة تطوعية لدعم العائلات المستورة في سخنين، عن طريق توفير الحقائب والقرطاسية المدرسية لكل طالب


مجموعة صور خلال توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية

من طلاب تلك العائلات المستورة بالمدينة، للتخفيف عنها عبء بداية السنة الدراسية والتي يرافقها مصروفات واحتياجات عديدة في سبيل تأمين دمج الابناء في المدارس، خاصة وان دخول الطلاب للمدارس يتزامن مع عيد الاضحى المبارك مما يثقل على كاهل العائلة، وقد يحرم طلاب العائلات المستورة من توفير الحاجيات الاساسية للمدرسة.
هذا وقد اشرف على العمل التطوعي علي غنايم وأمين أبو ريا، ومشاركة عدد من المتطوعين من طلاب مجلس الشبيبة البلدي المنبثق عن وحدة الشبيبة البلدي، والذين عملوا جاهدين على تجهيز مئات الحقائب وبداخلها دفاتر واقلام رصاص وحبر وتجاليد ومقلمة وقرطاسية اخرى يستخدمها الطلاب في الدراسة اليومية. 
 
أبو ريا: نحاول أن نوفر حقيبة ومعها المستلزمات لكل طالب من العائلات المستورة
وفي حديث مع أمين أبو ريا مدير المتحف الفلسطيني وممثل جمعية جوار في الشمال قال :" العمل الذي نقوم به هو تحت عنوان "حقيبة لكل طالب" ، من خلال المشاريع الجماهيرية الخيرية وهو استمرار لعملنا الدؤوب بالحفاظ على التراث وعاداتنا وتقاليدنا وأدواتنا التراثية والمعرض الوثائقي ، وهنالك الكثير من المشاريع في الجمعية ، أحد هذه المشاريع هو دعم العائلات المستورة من خلال تقديم المساعدة بمناسبة عودة الطلاب الى مقاعد الدراسة في سنة تعليمية جديدة وتوفير المستلزمات المدرسية من قرطاسية وحقيبة مدرسية ، ونحاول أن نوفر حقيبة ومعها المستلزمات لكل طالب من هذه العائلات المستورة".
وأضاف أبو ريا:" نجحنا هذا العام بمضاعفة عدد الحقائب بالمقارنة مع الأعوام السابقة وبفضل أهل الخير في سخنين استطعنا توفير كم لا بأس به من الحقائب المدرسية والأقلام والدفاتر والقرطاسية، ونحاول من خلال شبابنا المتطوعين أن نملأ الحقائب وأن نوزعها على العائلات المستورة وفق المعايير الاجتماعية".

" من حق كل طالب أن يتعلم وأن تتوفر لديه الامكانيات من أجل ذلك "
ويشير ابو ريا :" من حق كل طالب أن يتعلم وأن تتوفر لديه الامكانيات من أجل ذلك ، والفقر لن يكون عائقا في أن يحصل على كل أدوات الحياة ليحقق نجاحه ومستقبله الزاهر ، نحن نحاول دعم هذه الشريحة حتى يشعروا أنهم عاديون لا يختلفون عن الآخرين ، وكل طالب يجب أن يحصل على حقيبة مدرسية كأي طالب آخر ومن هذا المنطلق نحاول ان ندعم هؤلاء الطلاب ، ومعظمهم لا يعلمون من يدعمهم وإنما هذه الأغراض تصلهم الى بيوتهم ، وهذه فرصة من أجل ان أبارك وأشكر كل الجمعيات والمؤسسات التي تعمل في نفس المشروع وتبذل جهدها من أجل المساعدة ونشر الخير، والشكر لكل من ساهم وشارك بمواد عينية او بجهد منه لإنجاح هذا المشروع، والشكر للمؤسسات الداعمة واهل الخير من سخنين الذين اعطوا بسخاء والشكر موصول لمجلس الشبيبة على الجهود التي بذلوها لتعبئة وتوزيع الحقائب".

أحمد: علينا أن نبذل كل الجهد حتى ندعم ونساعد ونعمل على رقي مدينتنا سخنين
الطالب والمتطوع بيان مروان سيد أحمد ، رئيس مجلس الشبيبة البلدي قال :" نحن كشباب هذا البلد علينا أن نبذل كل الجهد حتى ندعم ونساعد ونعمل على رقي مدينتنا سخنين ، اليوم نحن بصدد مساعدة جمعية جوار في الشمال ، وهذه الجمعية هي إحدى الجمعيات التي تقوم بأعمال خيرية بشكل مستمر على مدار أيام السنة ، والحمد لله على ذلك ، نحن على أتم الاستعداد من أجل مساعدة أي جمعية تطلب المساعدة ، اليوم نحن نعمل على تعبئة الحقائب المدرسية بالقرطاسية اللازمة من أجل توزيعها على العائلات المستورة من أهلنا بالمدينة الذين بحاجة الى هذا الدعم ، نحن لبينا دعوة جمعية جوار في الشمال ، لدينا أيد عاملة وقوة شبابية في البلد ، ودائما على استعداد ان نتطوع من أجل هذا البلد ومن اجل نشر المحبة والسلام والمساعدة فيه ، ومستعدين لتلبية طلب أي جمعية بحاجة الى مساعدة " .
وأضاف سيد أحمد :" التطوع قيمة انسانية ، يجب أن تتوفر في جميع المجتمعات من أجل تقدم الأمم وازدهارها ، كما وأنها تفيد المتطوع ذاته ، مما تزيد من ثقته بنفسه وتجعله منخرط في الحياة الاجتماعية ، كما يقول الله تعالى في كتابه الكريم (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره )".

حنيف: الأعمال التطوعية من أهدافنا في المجلس
الطالبة المتطوعة أسيل حنيف، نائبة رئيس مجلس الشبيبة البلدي قالت :" نحن أعضاء مجلس الشبيبة البلدي جئنا لجمعية جوار في الشمال من أجل مساعدة العائلات المحتاجة وتوزيع حقائب مدرسية وقرطاسية ، حتى نخلق بيئة مريحة لطلاب هذه العائلات وأن نشعرهم أنهم كباقي الطلاب وأن نوفر لهم ما تستلزم السنة الدراسية من أغراض وحاجيات، فالأعمال التطوعية من أهدافنا في المجلس ، وهي من أحد الأمور التي نسعد بالقيام بها ، وذلك لأن التطوع يجدد فينا النشاط في تطوير أنفسنا وتطوير مجتمعنا ، نحن مستعدون أن نضحي ببعض من وقتنا في سبيل ذلك، كما وأن التطوع له أهمية كبيرة وفائدة تعود بنفعها على الشباب ، مما يكسبهم شعور الانتماء لبلدهم وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع، في إطار عمل جماعي منظم".





لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق