اغلاق

الشارع الرياضي بام الفحم للفرق: اعيدوا للكرة الفحماوية هيبتها

قبل انطلاقة كل موسم كروي تجتمع الفرق وقسم الرياضة في بلدية ام الفحم وتبدأ الحوارات والمحادثات حول اهمية توحيد فرق مدينة ام الفحم الثلاثة ،

المتواجدة على الساحة الرياضية : مكابي ام الفحم وهبوعيل اتحاد ام الفحم وبيتار ام الفحم، مما يسفر عن سلسلة من الجلسات التي تعقد بين ادارات الفرق وبلدية ام الفحم وداعمي الرياضة بالمدينة ، الا انه وبنهاية المطاف تنتهي المحادثات بفشل الوحدة كما اعتاد الشارع الرياضي بمدينة ام الفحم على هذه النتيجة منذ عشرات السنوات ، وهذا ما حدث هذا العام بالمدينة بعد ان اكدت بلدية ام الفحم بانها داعمة لفريق موحد للمدينة لاعادة امجاد كرة القدم بالمدينة وستقوم بتقديم الدعم المادي له ، وبعد تشكيل لجنة من داعمي الرياضة حول هذا الموضوع على ما يبدو فان هذا الموضوع ايضاً لهذا العام لم ينجح فبعد سلسلة من الجلسات التي تم عقدها انتهى المطاف بقيام كل فريق  بضم لاعبين وانطلق بالتدريبات استعداداً للموسم الكروي دون معرفة الامور التي وصلت اليها جلسات توحيد الفرق.
حول هذا الموضوع اجرى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما حديثا مع مسؤول ملف قسم الرياضة عادل ابو فرح قال فيه : " في البداية نأسف بان الجلسات لم تثمر حتى الان عن اي نتيجة ايجابية تصب بمصلحة الكرة الفحماوية، وكما يشاهد الجميع فان الجميع انطلق بتدريباته على حدة وتبقى لنا جلسة بمنتصف هذا الاسبوع ليكون القرار النهائي حول توحيد الفرق او الاستمرار كٌل لوحده لموسم كروي جديد ، وذلك بعد فشل كافة الجلسات السابقة بالتوصل الى اتفاقية ترضي كافة الاطراف".

الشارع الرياضي بام الفحم غير راض عن الوضع الحالي
والجدير ذكره بان الشارع الرياضي بمدينة ام الفحم غير راض عن الوضع الحالي خاصة وانه وقبل انطلاقة كل موسم كروي تبدء المحادثات التي تطالب بوحدة الفرق ومن ثم تنتهي بدون اي اتفاق ليبقى وضع الكرة بالمدينة على ما هو موجود دون اي تغيير لتبقى الفرق الفحماوية اكبر انجازاتها الصعود الى درجات ومن ثم عودتها الى الدرجة السابقة لسنوات.
وقد قال الشاب الفحماوي محمد اغبارية : " يجب ان نخجل من وضع كرة القدم الذي وصلت اليه مدينة ام الفحم بعد عشرات السنوات ما زلنا ننافس للصعود للدرجة الاولى ، وبلدان اخرى لا تقل اهمية عنا تلعب بالدرجة الممتازة والعليا بسبب توحدها وتفضيل مصلحة الكرة على مصلحتها الشخصية . يكفينا اقوالا وتصريحات لنعود مع نهاية كل موسم كروي بخيبة امل لفشلنا بالصعود الى الدرجة الاولى او ننافس حتى البقاء بالدوري وعدم هبوطنا الى الدرجة الاخيرة ".



لدخول الى زاوية الرياضة المحلية اضغط هنا

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من رياضة محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة محلية
اغلاق