اغلاق

طلاب جامعيون؟ هكذا تديرون ميزانيتكم خلال الدراسة

افتتاح السنة الدراسية أصبح على الأبواب. الغالبية العُظمى من الطلاب الجامعيين، أو الطلاب الذين سيبدؤون قريبا سنتهم الجامعية الأولى، يقضون جُل وقتهم خلال


تصوير : Getty Images

عطلة الصيف في العمل وتوفير المال لتمويل ولو جزء من مصاريف السنة الدراسية المُقبلة. لكن التحدي المالي الأكبر الذي يواجه كل طالب جامعي يبدأ من اليوم الأول في التعليم. فعلى عكس العطلة الصيفية التي تمنح الطالب الجامعي الفرصة للعمل وأيضا الترفيه، فإن السنة الدراسية تكون مليئة بالضغوطات والمهمات المختلفة، بدءً من حضور المحاضرات وإتمام الواجبات والدراسة اليومية وما شابه. لهذا يتوجب على كل طالب جامعي أن يعي أهمية موضوع التخطيط المالي وإدارة الوقت لتكون رحلته خلال الدراسة سلسة وناجحة وممتعة.
القسط الدراسي يشكّل عبئَا على جيب وقلب كل طالب قبل بدء الدراسة وخلالها، وفي الكثير من الأحيان، يضطرون لبذل جهود جمة للتوفيق بين الدراسة، العمل وممارسة حياة طبيعية، بما في ذلك الاستمتاع بالحياة الطلابية. التفكير في تمويل الدراسة، إيجاد عمل مريح وسائر اهتمامات الطالب لا يقتصر على السنة الأولى فقط. لذلك يمكننا دومًا اقتراح بعض الحلول المتعلّقة بالإدارة الصحيحة لميزانية الطلاب. ما يلي بعض الحلول.

كيف نموّل الدراسة لللقب؟
هناك إمكانيتين رئيسيتين: الأولى هي إيجاد بيئة عمل مريحة، ورديتين أو ثلاث ورديات في الأسبوع، حيث تمتد كل وردية لـ 8 ساعات. الأمر لا يأتي عامةً على حساب الدراسة، ويمنح شيئًا من الحرية والموازنة بين الدراسة والعمل.
الإمكانية الثانية هي فتح حسابات توفير وتلقي المساعدة من الأهل. يوجد لمعظمنا برامج توفير تعود إلى فترة الصِغَر التي عملنا خلالها في عدة وظائف مؤقتة،. من جهة أخرى، العديد من الأهالي مستعدين لتمويل دراسة أبنائهم وأخذ قروض، شريطة تركيز الابن في الدراسة والحصول على اللقب. الحل الأمثل هو العمل في ورديات والاستعانة بالأهل عند الحاجة، خاصة خلال فترة الامتحانات حيث يتغيب الطلاب كثيرًا عن العمل، وبطبيعة الحال، ينخفض الدخل أو ينقطع تمامًا في حال عدم متابعة العمل. لذلك، حاولوا الحفاظ على مكان العمل.

• السكن في مساكن الطلبة/استئجار شقة أو السكن في منزل الأهل؟
السكن في مساكن الطلبة أو في شقة مستأجرة يمنحنا الخصوصية والشعور بالاستقلالية، ولكن ذلك يشكّل عبئًا ماديًا ويزيد من مسؤوليتنا إزاء الإدارة المنزلية-الغسيل، المشتريات، إيجار الشقة، دفعات ضريبة الأرنونا وفاتورة الكهرباء. الإمكانية الثانية تحد من تجربة الحياة الطلابية والشعور بالاستقلالية والحرية. 
الحل الأمثل هو استئجار شقة مع شركاء. من ناحية، ستفقدون الخصوصية إلى حدِ ما، ولكن من ناحية أخرى، إنّها طريقة ممتازة لتوفير المال ولخوض تجربة الحياة الطلابية خارج المنزل.

• شراء سيارة أم السفر في المواصلات العامة؟
السيارة توفّر لنا الراحة، ولكن الراحة مُكلفة. حيازة سيارة تعني دفع رسوم التأمين، الوقود والتصليحات، ناهيك عن المشكلة التي تشكل عائقًا أمام الجميع-إيجاد موقف للسيارة. السفر في المواصلات العامة يوفّر المال، ولكنه يحد من المرونة الزمنية في الصباح وفي نهاية اليوم الدراسي.
الحل الأمثل-إيجاد شريكًا للسفر والتشارك في نفقات السيارة، قد يكون شخصًا يسكن بجوارك ويتعلّم في نفس الجامعة أو الكلية. المحظوظون بيننا سيجدون شخصًا يتعلّم في نفس القسم الذي نتعلّم فيه نحن، والذي يتبع نفس الجدول الزمني.
كما ذكر أعلاه، التخبطات والقضايا التي تشغل الطالب في حياته اليومية لا تنتهي هنا. بالإضافة إلى كل ما ورد أعلاه، تجدر الإشارة إلى ما يلي: شركة الهواتف الخلوية التي يجدر بكم الانضمام إليها، كيفية الحصول على منح والبنك الأمثل للطلاب. سأحاول التطرّق موسعًا إلى هذه النقاط في الصفحات التالية، ولكنني أقول لكم باختصار أنّ الامتيازات الممنوحة لحسابات الطلاب تختلف من بنك لآخر، ولذلك ننصحكم بفحص البنك الأمثل لفتح حساب طالب.

 لمعلومات مُفصلة بخصوص الامتيازات لحساب الطالب، زوروا موقع لئومي في الرابط التالي: http://arabic.leumi.co.il/LobbyAI/students_account/38462/

 للدخول الى موقع بنك لئومي - اضغط هنا





لدخول زاوية اقتصاد اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الاستهلاك المالي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الاستهلاك المالي
اغلاق