اغلاق

الاداء كان ممتازا لكن التصرفات- مخزية، بقلم : ايتسيك جرشوني

تعادل 1:1 مع بني يهودا يعتبر نجاحا. فلماذا لم يتوجه اللاعبون لتوجيه الشكر للجمهور مع نهاية اللعبة؟ لان جمهورا كهذا -لا يستحق الثناء!

                                        

على الورق، لعبة خارجية امام بني يهودا، هي لعبة صعبة. كل مشجع يفهم في الرياضة، لو سئل، كان سيوقع بكلتا يديه على تعادل! اللعبة الاولى هذا الموسم، امام فريق "بني يهودا"، لعبة هامة جدا ولذلك من ناحية معنوية، من المهم الحصول على نقطة على الاقل.
رائع جدا! حصلنا على نقطة! سبب للفرح وسبب اخر للشعور بالفخر.
ولكن لا! كان بامكاننا اكثر. كان بامكاننا الفوز! ولان ذلك لم يحدث، نصبح جمهورمن الدرجة الثانية. جمهور للانتصارات فقط. اكثر واكثر نرى مجموعة المشجعين " المحروقين" والذين يعتبرون انفسهم التراس
هم مشجعون محدودو الضمان. هذا نمط سلوكي من الصعب اجتثاثه من الجذور. حتى لو بدا لنا احيانا اننا تغلبنا على انفسنا ونضجنا، مرة اخرى يعود واقع "جمهور الانتصارات"، ويصفعنا من جديد. في الشوط الاول غنينا وطبلنا وشجعنا الفريق وبالفعل حصلنا على الهدف الاول. وعندها الفرح حلق للسماء. بعدها في الشوط الثاني ولاعبونا كانوا متفوقين على الفريق المنافس استمر التشجيع....لكن اضاعة فرص التسجيل وتسجيل الفريق المنافس لهدف التعادل احبط البعض واغضبهم، ناهيك عن ان بني يهودا بقت مع 10 لاعبين. وبدل ان نشجع فريقنا وندفعه الى الامام ونغمره بالثقة بالنجاح – سكتنا. وعندما لا تشجع فريقك، رغم تفوقه في الملعب، دون ان تنتبه، اللاعبون محبطون ليس فقط من اهدار الفرص، انما لا اقل من الجمهور الحاضر جسديا والغائب عمليا، جهور صامت هو جمهور عدائي. وعندها دون ان ننبته ياتي هدف التعادل. ومع هكذا اجواء بالطبع لا يوجد سبب للتشجيع... ربما اذا استطعنا ان نسدد هدف اخر ونتفوق في اللعبة-سنعود للتشجيع. فنحن جمهور للانتصارات فقط.
حقا في كرة القدم لا يحدث دائما ان فريقك المفضل ، هو الفائز. ما العمل اذن؟ الرياضة لها قوانينها، وهي ليست معادلة حسابية.
وعندما تنتهي المباراة، نفاجأ، ان عشرات المشجعين (غالبيتهم ليسوا من الالتراس) صفقوا للاعبين على اللعبة الرائعة واللعب الجميل والمليء بالفرص.كانت هذه فرصة ذهبية للاعبين لتقديم واجب العرفان لكل هؤلاء المشجعين المخلصين القادمين من النقب والمثلث، الجليل ومن كل مكان. لكن لا! كيف لهم ان يشكروا الجمهور؟ اداروا ظهورهم ونزلوا الى غرف الملابس.
نعم. هكذا يتصرف ايضا اللاعبون الذي لا يعرفون ما معنى الخسارة باحترام وموجودون ايضا في نفس مستوى التفكير مع جزء من مشجعيهم. من الحزن ان هذا هو مستوى اللاعبين ولكن الحزن يصبح اضعافه عندما نرى ان لا الادارة ولا الطاقم المهني للفريق يفهم ان هذه هي حلقة اساسية، رباط له علاقة طردية بين تصرفات الجمهور واللاعبين وبين النتيجة.



لدخول الى زاوية الرياضة المحلية اضغط هنا

لمزيد من رياضة محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة محلية
اغلاق