اغلاق

الشغري يعود الى البلاد بعد زيارة للدول الاسكندنافيّة

عاد الى البلاد قادما من الدول الاسكندنافية، مؤخرا، رئيس هيئة"عون" لحقوق الفرد والمجتمع الصحافي والكاتب الدكتور محمد الشغري بعد زيارة دامت 17يوما التقى خلالها

 
 د. محمد الشغري

بعدد من القادة الحزبيين من "الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم في مملكة السويد وحزب الخضر وغيرهم من المحاضرين الجامعيين والناشطين في مجال حقوق الانسان والعلاقات الانسانية والنسوية ورجال دين ورؤساء بلديات وممثلين عن الهيئات الفاعلة في الضواحي والاحياء وناشطين في الهيئات والجمعيات ضد العنصرية والتطرف واللاسامية ومن أجل العيش سويا والوقوف صدا منيعا ضد ظواهر التطرف والعنصرية ومعادة الاجانب"الغرباء"من المهاجرين لوجود ظاهرة عدم استلطاف هؤلاء مع انهم يسهمون كثيرا في بناء المجتمع في هذه الدول والتي هي بحاجة لهم.

"على الحكومة العمل لمنع استمرارية التطرف والعنصرية تجاه المواطنين العرب"
واعرب العديد من الذين التقى معهم الشغري عن استعدادهم للتعاون البناء بينهم وبين الهيئات الفاعلة في البلاد من اجل العيش سويا والعمل على نبذ جميع الظواهر ومن اجل مستقبل افضل لجميع المواطنين في اسرائيل وانه يتوجب على الحكومة العمل على وضع ثقلها لمنع استمرارية التطرف والعنصرية تجاه المواطنين العرب في البلاد والعيش بامن وامان وسلم وسلام. وأكد احد المحاضرين والذي الَف كتابا عن الكارثة والبطولة والمعاناة التي عانى منها اليهود في اوروبا في الحرب العالمية الثانية وما حل بهم من الوحش النازي والمحرقة انه يتوجب العمل على تنظيم مؤتمر للسلام الاسرائيلي –
الفلسطيني في العاصمة استوكهولم باشتراك ناشطين من اليهود والعرب والفلسطينيين،وعليه فانه يتوجب عليهم (أي على الحكومات) القيام بأهم دور للحفاظ على المواطن الانسان مهما كانت جنسيته، وأضاف ان النازيين قتلوا ما لا يقل عن  5000 من الرومر وبضمنهم مواطنون من المغرب العربي من مختلف الديانات والجنسيات وقد وثَق ذلك في كتابه والذي نشر باللغة العربية والسويدية والانجليزية، وذكر انه والاصدقاء على استعداد لاستضافة مجموعة من العرب واليهود والتحدث عن كيفية حل الخلافات والمنازعات، "نحن نعلم ان رئيس الحكومة عندكم بنيامين نتنياهو مع حل الدولتين، ويجب انهاء الاحتلال والامتثال للقرارات الدولية".

لقاء مستقبلي
وقال محمد الشغري "تم الاتفاق على تنظيم لقاء كهذا مستقبلا وكذلك تم الاتفاق على تبادل الوفود الطلابية, وعلى المراكز الجماهيرية والاحياء ومجموعة من المواطنين ان تكون على استعداد للعمل سويا وزيارة الى هذه الدول نبدأها في مملكة السويد وانه يتوجب على البلديات وغيرها تحمل بعض النفقات والتكاليف من سفر وغيره لان الاستضافة تكون على حساب المستضيفين لما فيه الخير للجميع ولكل الناس".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق