اغلاق

حلا مداح، كفر ياسيف: على الانسان أن لا يتوقّف عن تحقيق حلمه

يرى كثيرون أن الناجحين والمبدعين في المجتمع ، هم الامل بالمستقبل المشرق ، والشابة الموهوبة حلا عثمان مداح من كفر ياسيف هي واحدة من الفنانات


الشابة الموهوبة حلا عثمان مداح

المبدعات في مجال الرسم حيث أنّها ترسم لوحات إبداعية .. .
مراسل صحيفة بانوراما التقى بحلا وكان له هذا الحوار معها عن رسوماتها ، أحلامها وطموحاتها ...

| حاورها : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما |

 " أحببت الرسم منذ الصغر "

في البداية عرّفينا عن  نفسك  في سطور ؟
أنا حلا كامل عثمان مداح من كفرياسيف عمري 21 سنة ، أتعلّم في جامعة حيفا تخصّص فنون والعلاج عن طريق الفنون . أحببت الرسم منذ الصغر ، وطموحاتي أن أصل الى أماكن بعيدة وعالية عن طريق الرسم باذن الله  .

ما هي علاقتك بفن الرسم ؟
علاقة نفس بالروح ، لا أستطيع العيش بدون الرسم .

هل لك أن تحدّثينا عن مسيرتك مع ريشة الرسم ؟
هي مسيرة منذ الصغر . لي عشق خاص مع ريشة الرسم ، اذ أنها رافقتني بكل مراحل حياتي ، وقد كانت سندي وصديقتي التي تصغي اليّ ، وتصغي الى نفسي دائما .

ما هي أول رسمة رسمتها ، وفي أي جيل رسمتها؟
لا أذكر متى كان ذلك ، ولا أذكر ما هي الرسمة الاولى ، اذ يوجد لي الكثير ، لا أستطيع التحديد ، ولكن يوجد بحوزتي منذ الصغر الكثير من الرسومات  .أمي احتفظت لي ببضع رسومات منذ أن كنت بعمر الثالثة ، لكني أدركت موهبتي منذ كنت بالصف الخامس ، أي منذ أن كنت في الحادية عشرة من عمري .

هل تشعرين باكتفاء ذاتي في الرسم ؟
نعم ، فالرسم هو كل شيء بالنسبة لي ، أعيش على الرسم ، فمن خلاله أستطيع أن أعبّر عن نفسي وأن أفضي ما بنفسي ، فالرسم يشعرني بالراحة والاكتفاء الذاتي .

" التعبير عن النفس "
ما هي أسعد لحظات تواجهك ؟
الان وبهذه اللحظات هي أسعد اللحظات ، وهي انني بمرحلة تأسيس بيت العمر مع شريك عمري خطيبي الذي هو مصدر فرحتي وسعادتي وسندي ، وطبعا انهائي السنة الأولى من تعليمي الجامعي على خير الحمد لله .

من هو داعمك الأوّل ومصدر طاقتك ؟
داعمي الأول كان ولا يزال ابي رحمة الله عليه .
أبي كان دائما متواجدا لأجلي وهو الذي دعمني بأن أكمل تعليمي الجامعي بموضوع الرسم .

الفنان المبدع هو اقرب الناس الى الروحانية والفن قوة ابداعية تربطنا برابطة قوية مع اقانيم الخيال في التضحية ، الصدق الابداع ، ليتك تحدثينا عن ابرز المفاهيم التي تؤمنين بها  ، وما هي الروابط التي تربط الانسان بهذا العالم الخاص؟
عندما أبدأ بالرسم دائما يوجد سبب ما لماذا ارسم بهذه اللحظة ! . لقد ذكرت سابقا بان الرسم هو طريقة لأعبر عن نفسي وعن مشاعري عندما لا أستطيع التعبير عنها كلاميا. من ذلك تستطيع ان تستنتج انه لا يوجد لدي احتمال لو صغير ان اكذب خلال الرسم ، فما تراه على اللوحات هو حقيقة صادقة مدموجة بالخيال عن طريق الابداع .

فن الريشة واللون له مدارس متنوعة وكل مدرسة لها اسلوبها الخاص فأي أسلوب تتّبعين أم أنك تقومين بالتنويع  ؟
لا استطيع لهذه اللحظة ان أقول انه يوجد لي أسلوب خاص ، لكن عندما ترى اعمالي تستطيع ان تقول انه توجد لمسة خاصة موحدة بكل اللوحات . انا الان في مرحلة التعليم الجامعي وبالتعليم تفتحت افاقي على عدة طرق وأساليب جديدة بالرسم ، ومن خلال التعليم خطوة بخطة سأُنمي ريشتي الخاصة بي  .

هل لديك مشاركات في معارض أو مسابقات رسم؟
لا ، لكن اطمح لذلك باذن الله .

ما هي الرسمة التي رسمتها كفنّانة وأحببتها كإنسانة ، ولماذا ؟
يوجد لي العديد من الرسومات التي ميزتها وخصصتها عن غيرها ، لا أستطيع التحديد فلكل رسمة يوجد لها مكان خاص في نفسي .

ما هي الأحلام التي لم تحقّقيها بعد ؟
يوجد مستوى خاص بالرسم الذي اريد واطمح الوصول اليه ، فحتى الان اشتغل على نفسي بان اصل الى هذا المستوى ، وطبعا احد الاحلام أيضا ان انهي دراسة اللقب الأول في الجامعة باذن الله ، وان أشكل معرضي الخاص ان شاء الله .

" تحدوا العوائق "
ما هي النصائح التي توجهينها لكل من يملك هواية الرسم ؟
أن يستمر بتطوير نفسه بالرسم ولا يتوقف عن الرسم وعن الاحلام مهما كانت العوائق امامه .

ما هي أمنيتك التي تتمنين أن تتحقق في أقرب وقت؟
لا أستطيع البوح عنها ، اذ يستحسن دائما عدم البوح بالاماني خوفا بان لا تتحقق .

ماذا تعني لك الكلمات التالية  :
السكون : محط أفكاري .
الليل : وحدتي وعزلي عن الحياة والاختلاء بالنفس .
الفجر : رغم أنّه ليس أسود لكنه أسود بنظري لا أحب الفجر اذ أنني أهابه .
الأزهار : الرقة والجمال .
الطبيعة : تبعث لي الهدوء فانا من عشاقها .
الأم : السند وعامود البيت فهي السبب بأن أكون قوية وعلى ما أنا عليه اليوم .
الأب : الروح والحياة ونبع الحنان .

بعيدا عن الألوان والريشة ، ما هي هواياتك ؟
الألوان والريشة هي هوايتي الأساسية وما تبقى هوايات هامشية لا أستطيع ان أسميها هوايات انما أشياء أعملها لتقضية أوقات الفراغ مثل صنع الحلويات وممارسة الرياضة .

كلمة أخيرة ؟
أشكر عائلتي وخطيبي وعائلة خطيبي على دعمهم الدائم لي بكل مراحل حياتي .
وأود أن أتطرق لقضية مهمة، اذ هنالك الكثيرون الذين يقولون بأن الرسم لا ينفع لشيء ، وقد واجهت عدة مواقف بأن بعض الأشخاص عندما علموا بأنني تخصصت بتعليمي بموضوع الفن لم يقدّروا ولم يحترموا ، وأذلّوا الرسم بحجّة أنّه لا فائدة منه وأنه على حد تعبيرهم " بجبش ملح وخبز" ... انا ضد هذه الآراء ، وأقول لكل مقبل على التخصص بهذا الموضوع بأن لا يصغي للآخرين وأن يتابع مشواره بالفن مهما كانت العوائق أمامه . على الانسان أن لا يتوقّف عن تحقيق حلمه مهما كلّف الأمر .





















لمزيد من اخبار كفر ياسيف والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق