اغلاق

ياسين لبلدية الطيبة : ازيلوا مبنى المقهى بالعمري فورا

بعث عضو بلدية الطيبة سامي ياسين ، رسالة لرئيس بلدية الطيبة بخصوص ما قال انه " الاستيلاء على حيز في ساحة عامة في منطقة العمري " .


عضو بلدية الطيبة سامي ياسين

وجاء في الرسالة التي حصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما على نسخة منها :"
1. في شهر رمضان المبارك بادرت بلدية الطيبة واقامت مهرجان الثقافة والتسوق (الطيبة ماركت ) .
2. بنت البلدية وقامت بتأجير اكشاك من الخشب ومقهى في الساحة المركزية (ساحة العمري).
3. بعد انتهاء شهر رمضان واختتام المهرجان تم حل كل الاكشاك ما عدا المقهى .
4. المقهى منصوب في منتصف الساحة بمساحة تبلغ نحو 100 متر مربع ، وهو يعيق اي نشاط في هذه الساحة التاريخية .
5. المقهى يتسبب بالمضايقة ويمس بسلامة السكان في العمري .
6. تلقيت توجهات كثيرة من الجيران في الحي الذين تحولت حياتهم الى كابوس .
7. الجيران يدعون انهم توجهوا عدة مرات الى بلدية الطيبة والى رئيسها شخصياً لاجل هدم المبنى المذكور واعادة حياتهم الى سابقة عهدها ولكن البلدية للاسف لم تتجاوب معهم .
8.  توجهت الى المنطقة وفوجئت انهم يقومون يتركيب شبابيك فاخرة للمبنى والتي اقدر ثمنها بعشرات الالاف الشواقل .
9. التصرف في الساحة يشير الى الحفاظ على امر شبيه بـ"ستاتوس كو"-" الوضع القائم " ويشجع اخرين.
10. مدينة الطيبة عانت كثيراً من الاستيلاء على الاراضي والاستيلاء على مساحات عامة .
11. بناءً على ما ذكر اعلاه ارى بتصرف البلدية امراً خطيراً تجاه ما يجري على الارض والذي يشير الى غض النظر عما يجري وتقديم تسهيلات لمقربين على حساب البلد ومستقبل اولادنا
12. اطلب ان تعمل فوراً على هدم المبنى واعادة الوضع الى سابق عهده".
يذكر انه تم ارسال نسخ عن هذه الرسالة الى كل من :
اعضاء المجلس البلدي ، سامي تلاوي –مدير عام بلدية الطيبة ، المحامي عثمان نصيرات-ديوان المستشار القضائي للبلدية ، محمد معين ناصر -مراقب البلدية ، خالد جبالي –مهندس البلدية ، يوسف جمعة – مهندس لجنة التنظيم والبناء ، روت يوسيف المسؤولة عن لواء المركز في وزارة الداخلية.

تعقيب بلدية الطيبة على رسالة عضو البلدية سامي ياسين

من جانبة عقب الناطق بلسان بلدية الطيبة على رسالة عضو البلدية سامي يساين ، قائلا : " لتجدننا جميعا أحرص الناس على الملك العام ومقدرات البلد، فلو صبر السائل على المسؤول لوّفر سؤاله، وتجنب المزاودات واِستغلال الفرص لتسجيل مواقف سياسية لا أكثر.  كل ما في الأمر أنه، وبناءً على طلب من البلدية التي أصرت على اِحياء المنطقة ودب الروح والحياة والحيوية فيها، ونجحت في ذلك في شهر رمضان المبارك، وُضع هذا المقصف في مكانه، وكان هناك اِتفاق مكتوب بين البلدية وصاحب المقصف المذكور تنتهي مدته الزمنية وصلاحيته بعد عيد الأضحى المبارك، ليُزال المقصف من مكانه بشكل كلي وكامل وفوري بعد اِنتهاء عطلة العيد إن شاء الله. ناهيك عن أن البلدية تعكف في هذه الأونة على تحضيرات أسبوع التراث والفلكلور الفلسطيني ووجود المقصف يعيق سير البرنامج، ووجوده غير مناسب لتطبيق برنامج الأسبوع على أرض الواقع أصلا " .
وأضاف تعقيب الناطق بلسان بلدية الطيبة : " اِلتزمنا أمام سكان الحي في جلسة جمعت بيننا، واجبا لا منّة ، بإزالة كل الأكشاك واِعادة المكان لسابق عهده رغم أن فكرة عمل سوق أسبوعي ما زالت قائمة وواردة في الحسبا ن، ووفينا . اِلتزمنا، وعدنا فوفينا ، وهذا واجبنا كبلدية ، وهذا ما حصل حقا على أرض الواقع ، جميع الأكشاك نُقلت وعاد المكان لسابق عهده، ولكن هذه المرة، أكثر نظافة ورونقا خاصة وأنه  كان، للأسف الشديد، وقرا لبيع الممنوعات ومزارا للخارجين عن القانون . بلدية الطيبة تقوم بواجبها تجاه مواطنيها على أكمل وجه، ولن تقبل بأي تجاوزات، وتنتهج سياسة التحفيز لمنع أي تقصير ".


رئيس بلدية الطيبة شعاع مصاروة منصور


نسخة عن الرسالة



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق