اغلاق

رسالة هامة لعلي هيبي الناطق الرسمي لاتحاد الكرمل للادباء

وجه علي هيبي الناطق الرسمي لاتحاد الكرمل للادباء الفلسطينيين رسالة هامة الى المذكورين ادناه، جاء فيها :" حضرة السيّد المحترم محمّد بركة رئيس لجنة المتابعة العربيّة العليا.



حصرة السيّد المحترم زاهر بولس رئيس مجلس كوكب أبو الهيجاء.
حضرة السيّد المحترم يوسف منصور مدير المرسة الثانويّة الشاملة.
حضرة السيّد المحترم الكاتب فتحي فوراني رئيس اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين.
أعضاء إدارة الاتّحاد وأعضاء الأمانة العامّة وأعضاء لجنة المراقبة المحترمين ورئيسها د. بطرس دلّة المحترم.
أعضاء الاتّحاد المحترمين.
الحضور الكرام. 

الديباجة:
من هنا، من هذه التلال الشامخة، من طبيعة الجليل الخلّابة ونسائمه الشذيّة، من هنا نتنسّم أريج بلادنا الطيّب.
من ذرى هذا الشموخ نشمّ رائحة صلاح الدين الأيوبيّ وعذوبة الانتصارات، من رائحة رجال عبروا في التاريخ وظلّوا ممجّدين فيه، ما نسيهم، بل سجّل أسماءهم بأقلام من ذهب، وكلّل أمجادهم بأكاليل غار وعزّ.
من الثرى المعطّر للقائد أبو الهيجا الذي تحتضن بلده كوكب هذه الكوكبة من الأدباء، نتوسّم الانتصارات القادمة، هنا خطّ التاريخ سطور كتابه الخالد.
فتحيّاتنا لهذا البلد المضياف ورئيسه ومدارسه ومديريها، ونعتزّ بالإنجاز التحصيليّ الذي حقّقه طلّاب مدرسة كوكب الثانويّة الشاملة، مبروك لهم ولمدرّسيهم ومديرهم  في امتحانات البجروت الأخيرة، حيث حقّقوا المرتبة الثانية بعد طلّاب مدرسة بيت جن الثانويّة، التي نعتزّ بها أيضًا، ونبارك لهم المرتبة الأولى، ونستطيع أن نقول بفم ملآن بالفخر: "إنّ هذا إنجاز عربيّ مفعم بالحياة والرغبة في بناء مستقبل لأجيالنا الناشئة، على هذه الأرض التي سمارنا من سمارها، وعليها ما يستحقّ الحياة المشرّفة، وعليها ما يستحقّ الموت من أجل بقائنا واقفين كالشجر الضاربة عروقه في سابع أرض والشامخة فروعه إلى سابع سماء.

العام الدراسيّ الجديد:
ومن هذه الإنجازات يأخذنا الحديث عن افتتاح العام الدراسيّ الجديد، ومع كلّ ما يعتريه من مشاكل مزمنة، ومع كلّ ما نعانيه من تمييز صارخ، علينا أن نكون دائمًا محكومين بالأمل وحبّ الحياة وتحقيق الإنجازات والأمجاد، لذا أنتهز هذه المنصّة لأقدّم معايدتنا باسمكم جميعًا، لكلّ طلّابنا العرب الذين توجّهوا صباح أمس إلى مقاعد الدراسة مفتتحين العام الدراسيّ الجديد، آملين لهم ولمعلّميهم ومديريهم وطواقم العمل المختلفة سنة دراسيّة شيّقة ومثمرة، وكلّ عام وأنتم بخير.
ومن الجدير بالإشارة إلى أنّنا اطّلعنا على بيان لجنة متابعة التعليم العربيّ واللجنة القطريّة للرؤساء وما تضمّنه من مواضيع وقضايا شائكة، تتعلّق بالمشاركة والاستقلاليّة والموارد الماليّة وجودة التعليم والتعليم اللامنهجيّ ومشاكل النقص في غرف التدريس ووضع البرامج والمضامين وظاهرة التسرّب والعنف وقضيّة المدارس الأهليّة، ومن المفروض أيضًا وهذا دورنا كاتّحاد للأدباء وكمؤسّسة وطنيّة أن نذكّر لجنة متابعة التعليم ولجنة المتابعة العليا والذي يشاركنا رئيسها المحترم محمّد بركة بأهميّة رفع مستوى الاهتمام باللغة العربيّة، من كافّة النواحي المعرفيّة والمتعلّقة بالهويّة الوطنيّة والشخصيّة الحضاريّة، هنا بالذات يجب أن نشارك كوسط عربيّ في وضع البرامج والخطط التعليميّة وأهدافها ومضامينها. هذا الاهتمام الذي يحدّ من استفراد وزارة المعارف بوضع المناهج وفقًا لسياسة حكوميّة تقودها حكومة، لا تحبّ لنا الوجود فهل ستحبّ لنا التطوّر وستسعى من أجله، حكومة تسعى إلى عبرنة الحياة، هل ستهتمّ بتطوّر لغتنا العربيّة، حكومة تتنكّر لحقوق شعبنا الأساسيّة في العيش والحريّة والاستقلال الوطنيّ، حكومة تميّز ضدّ مواطنيها العرب وتقتلهم وتصادر أرضهم وتهدم معابدهم وتعتدي عليهم وتهدم بيوتهم، وتمنعهم من التواصل مع أهاليهم وشعوبهم في الأقطار العربيّة وتحاكمهم جورًا بالسجن (سعيد نفّاع)، حكومة تحاول إقصاءهم وإلغاءهم من الخريطة والواقع، هل نأمن لأحد أخطر أذرعتها وزارة المعارف، من هنا ومن هذا الواقع المجحف يكتسب أيّ اتّحاد للأدباء شرعيّة وجوده ومصداقيّة نشاطه، كي يخفّف من هذا الغبن اللاحق بأولادنا وطلّابنا.

هذا الاجتماع:
ينعقد هذا الاجتماع السنويّ الثاني في كوكب أبو الهيجاء، تحت شعار "نحو مؤتمر ثانٍ ناجح ومثمر في حزيران القادم 2017 وفقًا لما ينصّ عليه الدستور، وكذلك ينعقد هذا الاجتماع السنويّ وفقًا للمادّة 18 من الفصل السادس، والذي نعتبره تمهيدًا للمؤتمر القادم، بعكس الاجتماع السنويّ الأوّل الذي انعقد في مدينة الطيبة بتاريخ 3/10/2015 وكان احتفاليًّا وفنيًّا وأدبيَا.
يجب أن نبدأ العمل والتحضير لذلك المؤتمر غدًا، وبدون أيّ تأخير أو تأجيل، وسنقوم بهذه الفترة بإعداد كلّ الموادّ اللازمة للعضو، كي يتسنّى له التمتّع بحقوقه، كما يتوجّب عليه المشاركة الفعّالة والقيام بالواجبات والمهامّ. علينا أن نركّز منذ اليوم على العمل الجماعيّ، فالعمل الفرديّ مضنٍ ومشوب باحتمالات كثيرة للأخطاء، والاتّهام بالانفراديّة، أنا انتخبت في المؤتمر السابق التأسيسيّ الذي انعقد في حيفا في حزيران 2014، انتخبت ناطقًا رسميًّا، اليوم الجانب الماليّ بيدي وبعد سجن سعيد نفّاع أقوم بأعمال السكرتير وأنا رئيس اللجنة الثقافيّة، وأنا سكرتير تحرير مجلّة شذى الكرمل. هل هذا معقول؟! .

الإنجازات:
منذ تأسّس اتّحادنا أي قبل ما ينيف عن عامين أنجزنا الكثير، لا نقول ذلك للمباهاة ولا للتفاخر الفارغ ولا لتقديم تقارير لأحد إلّا لكم، أنتم الاتّحاد، بكم يقوم وبكم ينهض ويشتدّ عوده وبكم يونع ويزهر ويثمر، لانّ الاتّحاد بحدّ ذاته وسيلة وليس هدفًا، إنّه أداة نتسلّح بها لتحقيق أهداف سامية ونبيلة وحضاريّة ووطنيّة وثقافيّة وإنسانيّة.
 كنّا مئة آنذاك صرنا مئة وسبعين، بعضنا فعّال وبعضنا غير فعّال وقد يكون غير مشارك بتاتًأ، ولذا على كلّ عضو منّا أن يحمل هذا الاتّحاد رسالة ويكون رسولًا له، بأداء أهدافه المنصوص عليها بالدستور. والمشاركة الفعّالة في أوجه النشاط المختلفة، وكذلك القيام بتسديد الالتزامات الماديّة، وهي مبلغ 100 شاقل سنويًّا و100 شاقل كاشتراك سنويّ في مجلّة "شذى الكرمل"، ومش الكل دافع حتّى هذا المبلغ الزهيد.

شذى الكرمل:
هذه المجلّة التي صدر منها خمسة أعداد حتّى الآن والسادس ع الطريق، هذه المجلّة عمل جبّار، نقوم به معتمدين على قدراتنا الذاتيّة، وهنا لا بدّ من الإشادة بجهود د. أسامة مصاروة ود. محمّد هيبي على ما يقدّمانه من خدمات لترى هذه المجلّة النور. هذه المجلّة سدّت كثيرًا من الفراغ، على مستوى الوسط العربيّ وشحّ مثل هذه المشاريع الثقافيّة. علينا العمل من أجل تطويرها، خاصّة بعد حصولنا على ترخيص لها، وعلينا زيادة انتشارها بين الشرائح الاجتماعيّة المختلفة، كي تسهم في توصيل الاتّحاد للناس. تصوّروا أنّ هناك 100 قرية ومدينة وفي كلّ بلد 30 اشتراك، يعني 3000 اشتراك يعني دخل سنويّ للاتّحاد 300000 شاقل، مع اشتراكات الأعضاء حوالي 200000 شاقل يعني 500000 ونحن لا نحتاج أكثر من ذلك، على فكرة كلّ ما قمنا به في السنتين السابقتين بما فيه الدفع للمجلّة وحتّى العددين القادمين لم يتعدّ 20000 شاقل، بس ادفعوا لما بقول علي لواحد ادفع ما يزعل او ادفع قبل ما يقلك علي.

الالتزام بالدستور:
أستطيع القول بأنّنا في الإدارة لم نخالف الدستور بأيّ نشاط وتقيّدنا بتفاصيله بكلّ ما فعلناه، ولذلك سيكون للدستور وتعديله وفقًا للمستجدّات والظروف حيّز في مؤتمرنا، مع أنّني أقترح أن نجعل البنود في الحقوق والواجبات والنشاطات والعقوبات، أن نجعلها مرنة وشفّافة وواضحة، المؤتمر هو صاحب الحقّ بتعديل الدستور وليس هذا الاجتماع.
عندما قلت أنّنا أنجزنا الكثير، لم أبالغ إليكم هذه الإحصائيّة البسيطة:

في مجال الإصدارات:
أصدر أدباؤنا حوالي 60 كتابًا، في مجالات متنوّعة: شعرًا وقصّة ورواية ودراسة ومسرحًا ونقدًا ومقالة وخاطرة. أليس هذا إثراء لمكتبتنا وثقافتنا؟ أليس هذا اتّساعًا وارتفاعًا في مستوى الحراك الأدبيّ. إلى المزيد من العطاء والإبداع، ونأمل أن نستطيع مستقبلًا أن ندعمكم ماديًا، ونساهم في تمويل إنتاجاتكم الإبداعيّة.

في مجال الفعاليّات:
أنجز اتّحادنا خلال هاتين السنتين الكثير من النشاطات والفعاليّات الأدبيّة والثقافيّة على شكل أمسيات أو ندوات أو محاضرات أو إشهارات لكتب أو تكريمات لأدباء، أنا قمت بإحصاء حوالي 105 نشاطات. مدوّن أغلبها في المجلّة. ومن المهمّ أن نشير إلى لقائين مميّزين: مع الوزير إيهاب بسيسو في كفر ياسيف ورام الله وكذلك لقاء مع المفكّر الفلسطينيّ البارز فيصل حوراني.
وكذلك مشاركتنا المميّزة في فعاليّات المعرض الدوليّ العاشر للكتاب في رام الله، فقد شارك عدد من أعضائنا في تقديم المحاضرات وفي سماعها أيضًا، وشاركنا متضامنين ومتعاطفين في العودة الرمزيّة لأهل ميعار في رمضان الماضي، وشاركنا في كلّ صور الاحتجاج ضدّ سجن أميننا العامّ سعيد نفّاع والذي ما زال يقبع مظلومًا شامخًا في سجنه لأنه مسجون من أجل قضيّة نبيلة وإنسانيّة، لسعيد نفّاع نقول ننتظرك بفارغ الصبر لتكون بيننا قريبًا، وشاركنا في احتفالات الذكرى الأربعين ليوم الأرض في المغرب، وقد تمخّض عن ذلك لقاء مع الاتّحاد المغربيّ للمبدعين، ومن ثمّ ومؤخّرًا وقّعنا معهم اتّفاقيّة توأمة لزيادة التواصل والنشاط الثقافيّ والأدبيّ والفنيّ المشترك، وسنسعى مستقبلًا إلى المزيد في هذا الجانب، شاركنا في كلّ مظاهر الاحتجاج والتظاهر إلى جانب المدارس الوطنيّة الأهليّة، ضدّ السياسة الحكوميّة التي تسعى إلى حرمانهم من المال وتهدف إلى تجفيفهم كمؤسّسات وطنيّة تعليميّة قائمة قبل الدولة، تضامنا مع كلّ الأشخاض الذين تعرّضوا إلى ظلم سلطويّ أو ظلاميّ، كما أثلج صدورنا المشاركة في سوق الطيبة الرمضانيّ حيث تحوّلت بؤر السموم والمخدّرات إلى ورشات ثقافيّة وفنيّة ذات رسالة عظيمة، وغير ذلك الكثير.
شكرًا لكم على هذا العطاء، وإلى المزيد. ولا بدّ من انتهاز هذه الفرصة للتنويه ببعض المنتديات الأدبيّة المحليّة والمجالس المحليّة والبلديّة، الذين شاركونا في إنجاز الكثير من النشاطات ومنهم: مؤسّسة محمود درويش للإبداع في كفر ياسيف ومركز محمد درويش الثقافيّ في الناصرة ونادي حيفا الثقافيّ ونادي طرعان الثقافي ومنتدى الطيبة الأدبيّ وبلديّة الطيبة ومجلس طرعان المحليّ ومجلس كوكب أبو الهيجاء. لهم جميعًا شكرنا وعرفاننا بمساعدتهم.

في مجال المدارس:
في المدارس قمنا في السنتين السابقتين بنشاطات وفعاليّات غير مسبوقة، كان هدفها تزويد الطالب العربيّ بما لا يعطيه المنهاج الرسميّ، وذلك في مجالات اللغة العربيّة والأدب العربيّ والحضارة العربيّ، كلّ ذلك لتعزيز انتمائه القوميّ والوطنيّ وصقل شخصيّته الإنسانيّة، من أجل ترسيخ وجوده والعمل على التطوّر في هذا الوطن الذي ليس لنا وطن سواه.
زرنا 15 بلدًا: عيلوط/ الطيبة/ شعب/ البعنة/ الجديدة/ الناصرة/ البعينة/ كوكب/ وادي الحمام/ مجد الكروم/ طرعان/ عين الأسد/ يركا/ الرينة/  ما يعني 37 مدرسة ما يعني 178 محاضرًا من أدبائنا أيّ 178 شعبة تعليميّة (صفّ) ولو افترضنا معدّل عدد الطلّاب في الصفّ هو 30 طالبًا، ما يعني أنّنا التقينا مع 5340 طالبًا في سنتين. أليس هذا عملًا جبّارًا؟ لم نأخذ شاقلًا من أحد! اعتمدنا على عطاء أعضائنا المتفانين ماديّا ومعنويًا. شكرًا لكم وإلى مزيد من العطاء والتفاني في هذا المشروع الوطنيّ والتثقيفيّ.

نظرة إلى أمام:
كيف نواصل هذا الطريق الشائق والشائك؟ كيف نواصل هذه الرحلة المثيرة والمريرة؟ كيف نواصل مشوار النجاح؟
أوّلًا: علينا اعتماد العمل الجماعيّ وعدم الاتّكال على قلّة من النشطاء، لكلّنا أسرته والتزاماته وأعماله الخاصّة، ولا نكلّف أحدًا إلًا وسعه.
ثانيًا: علينا أن نمدّ أيدينا لكلّ مؤسّسة تسعى للتعاون معنا على أسس لا تتنافى مع مبادئنا الوطنيّة والأخلاقيّة وموادّ دستورنا.
ثالثًا: التكاتف وعدم التنابذ والتشتّت، بالابتعاد عن الحساسيّات، التي توجع القلب ولا نتيجة لها إلّا التباعد والبعد عن الهدف الأسمى.
رابعًا: المبادرة لتقديم النشاط والمستحقّات الماليّة (رسوم الاشتراك).
خامسًا: يجب النظر في موضوع زيادة مبلغ الاشتراك كي يتسنّى لنا تأجير مكان في مدينة عربيّة كمقرّ ثابت لاتّحادنا، وإلى أن يتمّ ذلك تعتبر مؤسّسة محمود درويش في كفر ياسيف هي مقرّنا المؤقّت، وعليه تستحقّ المؤسّسة ومديرها وعضو أمانة الاتّحاد عصام خوري الشكر.
سادسًا: كلّ عضو يجب أن يكون رسولًا مكلّفًا في نشر الاتّحاد ورسالته في المجتمع وفقًا لمكان سكناه ومنطقته، والسعي إلى جذب أدباء آخرين للانضمام لاتّحادنا، والعمل على جمع اشتراكات في المجلّة.
ثامنًا: العمل الجدّي للوصول إلى النقب وضمّ عدد من الأدباء من هذه المنطقة العزيزة، هل يعقل حتّى الآن لا يوجد ولا عضو في اتّحادنا من النقب؟!
تاسعًا: علينا الانخراط في هموم الناس ومشاركتهم، وتوصيل الكلمة الحرّة لهم والتضامن معهم في القضايا السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة، وكذلك العمل على اجتثاث العنف والظواهر السلبيّة في مجتمعنا، عن طريق التوعية ونشر الثقافة والرياضة وغير ذلك ممّا هو نافع ونبيل.
عاشرًا: علينا التصدّي بما أوتينا من قوّة وكلمة وموقف وعمل وفنّ وحريّة وإقبال على الحياة، التصدّي للظلاميّة والتكفير والعبث في مقدّرات الناس والنيل من حريّاتهم وقناعاتهم واختياراتهم. وبخاصّة المرأة وما تتعرّض له من حرمان وعنف وقتل، تحت شعارات ومقولات كاذبة ومشوّهة.
وأخيرًا: علينا أن نسعى دائمًا إلى رفع مستوى الحراك الثقافيّ والأدبيّ، وذلك بتكثيف النشاطات وترسيخ دورنا من أجل رفع مستوى أدبنا ورعاية أدبائنا وخدمة قضايا شعبنا ومجتمعنا العربيّ ما استطعنا لذلك سبيلا.
خاتمة القول:
مرّة أخرى نشكر كوكب ورئيسها وأهلها ومدارسها وطلّابها ومدير مكتبتها العامّة الأخ مصطفى عبد الفتّاح الذي قدّم الكثير من وقته وجهده لنجاح هذا الاجتماع.
نشكر حضور محمّد بركة رئيس لجنة المتابعة
نشكر كلّ من ساهم في الدعوة وكلّ من حضر ومن ناقش وقدّم ولو فكرة نافعة ومفيدة.
شكرًا لكم جميعًا" .
                 


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
   

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق