اغلاق

التجمع :تصدوا لسياسة موازاة فلسطينيي الداخل والمستوطنين

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من التجمع الوطني الديمقراطي جاء فيه : " اطل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في فيلم دعائي ديماغوغي رخيص،


رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو - تصوير : AFP
 
 ليوضح مآرب المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967. في الشريط الدعائي يدعي نتنياهو بان المطالبة بتفكيك المستوطنات وإخراج المستوطنين من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة هي دعوة للتطهير العرقي، وبان كل من يطالب بذلك يدعم عمليًا هذا التطهير العرقي. وفي نفس الشريط جرى تشبيه حالة الاستيطان بحالة السكان العرب الفلسطينيين الاصلانيين في مناطق الـ 48.
هذه التصريحات العنصرية تكشف بوضوح طبيعة المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني الذي يسعى أساسا للسيطرة على الأرض واستبدال سكانها الأصليين، وسرد رواية تاريخية تشوّه التاريخ والواقع واستعمال الدين لتبرير السيطرة والطرد والإقصاء والاستعلاء، ونزع الاصلانية عن أهل البلاد وتحويل المهاجر المستعمر الى اصلاني.
يدين التجمع الوطني الديمقراطي بشدة تصريحات نتنياهو ويرى بأنها تسدل الستار على أي إمكانية، أو حتى وهم، لحل سياسي يستجيب بالحد الأدنى للحقوق الطبيعية المشروعة للشعب الفلسطيني. هذه التصريحات تعكس العقلية الحقيقية لنتينياهو وحكومة المستوطنين وغالبية المجتمع الإسرائيلي، وتكشف زيف ادعاءاته بقبول حل الدوليتين، وتؤكّد سعي إسرائيل لفرض الامر الواقع كحل دائم".

" يجب التعامل مع هذه التصريحات بكل الجدية، من قبل الأحزاب العربية في الداخل ومن قبل السلطة الفلسطينية وكافة الفصائل "
واضاف البيان : " كما يموضع نتنياهو بشكل واضح الفلسطينيين في مناطق الـ 48 كجزء من معادلة الصراع والحل السياسي، بحيث ترتبط حقوقهم وبقاؤهم في وطنهم بمصير المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس.
يدعو التجمع الوطني الديمقراطي الى التعامل مع هذه التصريحات بكل الجدية، من قبل الأحزاب العربية في الداخل ومن قبل السلطة الفلسطينية وكافة الفصائل، ويقترح بدء حوار وطني فلسطيني شامل لوضع تصورات وبرامج عمل للتعامل مع الواقع السياسي، الذي تكشفه التصريحات وما يقع في خلفيتها من مواقف وسياسات اسرائيلية رسمية. كما يدعو التجمع كافة الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية إلى رفض تصريحات نتنياهو وادانتها بشكل واضح، واتخاذ الخطوات الضرورية للجم السياسية العدوانية الخطيرة، التي تتبعها حكومة نتنياهو، عبر فرض عقوبات صارمة عليها لإجبارها على الانصياع للقانون الدولي والقرارات الدولية الخاصة بقضية فلسطين.
كما ويدعو التجمع الوطني الجامعة العربية الى تحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية وإدانة تصريحات نتنياهو ورفضها دون أي تأتأة، والعمل على المستوى الدولي لتفعيل المقاطعة وفرض العقوبات، وفقًا لنفس المعايير والمبادئ التي استندت إليها مقاطعة نظام الابرتهايد البائد ".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق