اغلاق

المطران حنا يشارك بمؤتمر في جامعة شيكاغو الامريكية

شارك سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في مؤتمر اقامته جامعة شيكاغو بعنوان " تحديات الحضور المسيحي في منطقة الشرق الاوسط"،

وقد شارك في هذا المؤتمر عدد من رجال الدين والشخصيات العلمية والاكاديمية وممثلي الكنائس الامريكية ، وقد كانت الكلمة الرئيسية في هذا المؤتمر لسيادة المطران عطا الله حنا الذي وصل الى مدينة شيكاغو في زيارة تستغرق اربعة ايام .
وقد رحبت رئاسة المؤتمر بمشاركة سيادة المطران الاتي من المدينة المقدسة ، كما رحب رئيس الجامعة بزيارة سيادته الى مدينة شيكاغو ومشاركته في هذا المؤتمر العلمي الاكاديمي الهام .
سيادة المطران عطا الله حنا ابتدأ محاضرته " بمطالبة جميع المشاركين الوقوف دقيقة صمت اكراما لشهداء مخيمي صبرا وشاتيلا وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لهذه الجريمة وهذه المجزرة التي ارتكبت بحق شعبنا الفلسطيني" .
وقال سيادته في كلمته التي تم نقلها مباشرة على تلفزيون واذاعة الجامعة :" بأن استهداف الحضور المسيحي في مشرقنا العربي هو استهداف لتاريخ وهوية وثقافة منطقتنا ، ومن يستهدفون ويضطهدون المسيحيين يستهدفون كافة مكونات شعوبنا العربية وهؤلاء اجنداتهم مشبوهة واهدافهم معروفة وهي طمس المعالم الحضارية والتاريخية والانسانية والوطنية لمنطقتنا .
ان استهداف مسيحيي منطقة الشرق الاوسط هو استهداف لكافة مكونات امتنا العربية ، وان افراغ المشرق العربي من المسيحيين لهي خسارة ليس فقط للمسيحيين وانما لكافة مكونات مشرقنا العربي ذلك لأن المسيحيين المشرقيين العرب كانوا دوما من الساعين الى تقدم ورقي بلدانهم وشعوبهم وقد دافعوا عن فلسطين وقضيتها العادلة كما دافعوا عن كافة قضايا الامة العربية وكان لهم حضور فاعل في الحياة الثقافية والادبية والفكرية والابداعية والوطنية .
ان افراغ منطقة الشرق الاوسط من المسيحيين لهي انتكاسة لهذه المنطقة التي منها بزغت المسيحية وانتقلت رسالتها الى مشارق الارض ومغاربها ، فالمسيحية في فلسطين وفي كافة ارجاء منطقتنا العربية ليست عنصرا دخيلا او غريبا على هذه المنطقة ، فالسيد المسيح من مهده الى لحده عاش في ديارنا فقدسها وباركها ومنها انطلقت رسالته الى كافة ارجاء العالم وبعد قيامته كان ينتقل من مكان الى مكان مناديا ومبشرا ومعلما بأن الانسان خلق واعطي نسمة الحياة لكي يكون فاعلا من اجل الخير والسلام والمحبة بعيدا عن البغضاء والكراهية والشر ، نقل البشرية بأسرها من مرحلة الخطيئة والموت الى حياة النعمة والخلاص ، ومن فلسطين الارض المقدسة انطلق الرسل والتلاميذ الذين اسسوا الكنائس الرسولية المقدسة في كافة اصقاع العالم ولذلك فإننا يمكننا ان نقول بأن فلسطين هي مهد المسيحية والقدس هي المركز المسيحي الاول والاساسي ، نذكر انطاكية الشقيقة التي سمي فيها المسيحيون بهذا التسمية للمرة الاولى ونذكر كنيسة الاسكندرية هذه الكنائس الرسولية التي تشكل مصدر اشعاع روحي في منطقتنا ويجب ان نحافظ على حضورها وبقاءها وتأدية رسالتها ليس خدمة للمسيحيين لوحدهم وانما لكافة شعوب منطقتنا والانسانية جمعاء ".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق