اغلاق

18 طنا من اللحوم للعائلات المستورة بام الفحم

لا تزال أيادي الخير تعمل بالخفاء ، وما دامت تعمل ، فما يضير المحتاج من جوع وما يضير العائلات المستورة من حاجة . وبموعدها من كل سنة نفذت مؤسسة ،
Loading the player...

"حفظ النعمة"، بالتعاون مع لجنة الزكاة في أم الفحم مشروع الأضاحي ، والذي من خلاله آثرت أن تبذل أيادي خفاء من العاملين والمتبرعين جهدا مضاعفا على حساب وقتهم الخاص وعلى حساب أجازتهم في العيد ، كي يكون لبهجة العيد معنى لدى العائلات المستورة.
اكثر من 180 خروفا و20 عجلا حصيلة المشروع، وهو ما يعادل 18 طنا من اللحم الطازج، وزعت بتطوع القائمين عليها من مشروع حفظ النعمة ولجنة الزكاة والصدقات في المدينة، حيث وزعت اللحوم على العائلات المستورة خلال أيام العيد.

رفع حصص الأسر المستورة
مشروع الأضاحي هذا العام كان وافرا جدا، وحظيت ما يقارب 1600 عائلة مستورة ، من عطاء وتبرعات الأهل، حيث أكد القائمون عن المشروع أنهم أول مرة يذبحون هذا العدد من الأضاحي، الأمر الذي رفع حصة كل أسرة محتاجة، كما رفع عدد العائلات التي تلقت المساعدة.
وقالمحمد أبو الشريف جبارين، أحد القائمين المركزيين على هذا المشروع: "لأول مرة يصلنا هذا العدد، حتى أننا وزعنا لحوما على أسر في القرى المجاورة".
ويسعى مشروع حفظ النعمة في أم الفحم إلى تنظيم عملية تجميع وتجهيز وتوزيع ما يفيض من الولائم والمناسبات والبيوت وغيرها، بهدف توزيعها على المحتاجين من الأسر والأفراد، وذلك تطبيقاً لسنة التكافل الاجتماعي، والاستفادة من فائض الطعام واللوازم والمعدات البيتية بصورة صحيحة وصحية ومنظمة.

"ومن يعظّم شعائر الله فإن ذلك من تقوى القلوب"
يقول أبو الشريف جبارين: "مشروع حفظ النعمة يعمل على مدار السنة، وعملنا لا يقتصر على جانب واحد. فنحن نعمل على توزيع اللحوم والغذاء والمؤن وكذلك كل المواد التي تحتاجها العائلات المستورة، ويمكن ان تستفيد منها، وبهذا نكون قد ساعدنا المحتاج وفي نفس الوقت ساعدنا الغني على أن يكون الفائض عنده في ميزان حسناته".
ويحدثنا السيد أبو الشريف عن مشروع الأضاحي قائلا:" بدأت فكرة مشروع الأضاحي من خلال مشروع حفظ النعمة والمختص بهموم وحاجات العائلات المستورة، وكان الحاجة لمشروع الأضاحي في العيد، ذلك أن الكثير من الأشخاص يرغبون في التبرع في أيام العيد باللحوم، وكان هؤلاء الأشخاص يتوجهون لمشروع حفظ النعمة للتبرع، ومن هنا جاء مشروع الأضاحي".
وتابع قائلا: "الحمد الله رب العالمين، نظرا للكم الهائل من اللحوم اضطررنا أن نمضي أول 3 أيام في العمل على تقطيع اللحوم وتوزيعها على العائلات المستورة ، وهذه مسؤولية كبيرة، وكان من واجبنا العمل على حساب وقتنا وعائلتنا، والحمد الله نحن لا نطمع سوى بالأجر، ذلك أن العمل الخيري عمل مقدس، ومن يعظم شعائر الله فإن ذلك من تقوى القلوب، وهذا هو عيدنا بين كسب الأجر والحسنات".
واختتم أبو الشريف متحدثا عن تجديدات مستقبلية للمشروع قائلا: " مشروع الأضاحي دائما يكون فيه تطور، سواء في عدد المتبرعين أو كمية التبرعات، وندرس مستقبلا توسعة مخزن حفظ النعمة كي نتيح المجال لاستقبال أكبر كمية من التبرعات".

مشروع حفظ النعمة .. نعمة لأم الفحم
بدوره ، أشار الحاج مصطفى غليون مسؤول لجنة الزكاة في أم الفحم إلى أن مشروع الأضاحي هو أحد مشاريع لجنة الزكاة لمساعدة العائلات الفقيرة من ناحية التموين والمعدات، بحيث تستقبل على مدار السنة جميع المعونات من الأهل من المواد الغذائية ولوازم البيوت ولوازم الدراسة، وتهتم بجمع الطعام  من الأفراح حيث يعبأ من جديد ويوزع على العائلات المستورة.
وتكون ذروة العمل في رمضان والأعياد بتنفيذ حفظ النعمة حيث تستقبل المعونات والأضاحي وتوزعها على العائلات المحتاجة. ويضيف غليون: "ومن هنا كلجنة زكاة نشكر جميع الأهل في هذا البلد الطيب الذين قدموا من طيب أموالهم للجنة حفظ النعمة، ونشكر أيضا جميع العاملين في اللجنة على جهدهم المبارك".
وأضاف غليون: " حفظ النعمة من المشاريع الرائدة في مجتمعنا، حيث أن أم الفحم هي الأولى التي نفذت هذا المشروع،  وهدفه الحفاظ على النعمة وعدم تركها لتذهب هدرا".
وعن مشاريع لجنة الزكاة القادمة قال غليون: "سنطلق في الأيام القريبة مشروع "سنبلة الخير" لجميع الصدقات في المدينة، وسترصد في مجال التربية والتعليم والمساجد والمدارس وكل ما يختص بالصدقة الجارية".

تبرعات بمبلغ 374 ألف شيكل
يذكر أن العاملين على المشروع كانوا قد أثنوا على ثقة أهالي أم الفحم وتبرعهم السخي.
وقال السيد حازم إسماعيل عضو لجنة الزكاة: "كان تجاوب الأهل منقطع النظير، إذ وصلتنا تبرعات بمبلغ 374 ألف شيكل،  ونحن نشكر كل أهالي المدينة على هذا التجاوب الذي سد رمق العائلات المستورة، حيث استفادت 1600 عائلة من المشروع. وأضاف: "هذا المشروع نجح بفضل الصدق الأمانة وحب العطاء الذي ميزه، ومن ثم فإننا نشكر جميع العاملين على المشروع وجنود الخفاء الذين لا يعلم فضل ما يفعلونه إلا الله، وإن شاء الله سيكون باب هذا الخير مفتوحا دائما".





لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق