اغلاق

المطران بيتزابالا: يجب تنظيم الإدارة بالبطريركية اللاتينية بالقدس

عقد رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتزابالا مؤتمره الصحفي الأول، الأربعاء امس الاول، منذ تعيينه مدبرا رسوليا للبطريركية اللاتينية في القدس، وذلك في دير راهبات الوردية، في


المطران بيتزابالا من اليسار

ماميلا بالقدس.
 وحضر المؤتمر النائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين المطران وليم الشوملي، والنائب البطريركي في الناصرة المطران بولس ماركوتسو، والمطران المتقاعد كمال بطحيش.
وأشار المطران بيتزابالا خلال المؤتمر إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يُعيّن فيها مدبر رسولي للبطريركية اللاتينية في القدس، فقد كان المونسنيور غوستافو تيستا من شغل هذا المنصب لآخر مرة في أربعينيات القرن الماضي"، لافتًا إلى "وجود العديد من المدبرين الرسوليين في الكنيسة، وأن تعيينهم يأتي في الغالب لعدة أسباب، ولفترات مؤقتة".
وقال: "إن تعييني كمدبر هنا في القدس قد أتى لتهيئة مجيء البطريرك الجديد، ولإعطاء مزيد من الوقت ريثما يتم اختياره".

"انخفاض أعداد المسيحيين بالشرق الأوسط يتطلب من الكنائس التناغم فيما بينها "

وأضاف: "يجب العمل على إعادة تنظيم الإدارة داخل البطريركية اللاتينية، لدعم مسيرتها في المستقبل من النواحي الروحية والأنشطة الراعوية، سيما وأنها أمام العديد من التحديات، كتلك التي تواجهها كنيسة الشرق الأوسط بشكل عام".
وقال المدبر الرسولي "إن انخفاض أعداد المسيحيين في الشرق الأوسط يتطلب من الكنائس التناغم والحوار فيما بينها، والذي من شأنه أن يقدم علامة للكنيسة إلى العالم. ولكون البطريركية اللاتينية تضم في سلطتها الروحية ثلاث دول هي الأردن وفلسطين وإسرائيل، فهناك بالتالي ثلاثة تحديات راعوية مختلفة. وأمام هذه التحديات علينا أولاً أن نستمع إلى الشعب، وأن نحاول الإجابة على احتياجاتهم الراعوية".
وشدد على أهمية الحوار مع الأديان، إضافة إلى الحوار المسكوني بين الكنائس. وقال: "للأسف، ينظر إلى الأديان على أنها مصدر للصراع. لذلك يأتي دور الكنيسة في إعطاء علامات أمل وخلق عقلية الحوار والتواصل واللقاء مع الآخرين، رغم الأزمات التي تشهدها حاليًا العديد من مناطق الشرق الأوسط".





























































لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق