اغلاق

أم في رسالة : ‘قلبي يتمزق .. ليت الارض تنشق وتبتلعني‘ !

وصلت الى موقع بانيت قصة مؤلمة لطفل قد تؤثر في نفوسنا جميعا ، لما تحمله بين طياتها ، ننشرها لكم كما وصلتنا حيث تروي امه ما حدث ..


الصورة للتوضيح فقط

:" ابني فلذة كبدي حياتي كل ما املك في دنيتي , هو املي وكل شيء تمنيته في الدنيا .. عمره 7 سنوات هو طفل مؤدب هادئ , مبتسم يحب الاطفال يحب اللعب لكنه احيانا لا يعرف كيف يتصرف لا يعرف كيف يندمج في عالم الاطفال الجديد حيث تبدو حياة الاطفال اليوم كحرب في الغابة القوي يأكل الضعيف , لكن ليس لهذا الحد توقعت ان يصل الامر . ان يداس ابني بين اقدام الاطفال , لانه هادئ ويندمج ببطء مع البيئة المجاورة . فكل هدفي من الاحتفال بعيد ميلاده كان دعوة رفاقه لاسعاده ودمجه" .

" لعل سهام كلامي تصيب القلوب "
واضافت الرسالة :" انا اعلم ان امهات كثيرة ستقرأ رسالتي ولعل سهام كلامي تصيب القلوب لنعرف كيف نتعامل مع اولادنا. اردنا الاحتفال بعيد ميلاد ابني فقد اصبح عمره 7 سنوات , اسبوع لم يعرف طعم النوم وهو يسأل "كم يوم بقي" ينتظر حفل عيد ميلاده اشتريت له كل شيء , كعك وحلويات وزينت له ساحة البيت واتصلت بالامهات ودعوت اطفالهن الى عيد ميلاده واحضرت مهرجة كل ذلك وانا ارى ابتسامة ابني وهو يشرح لي ماذا يريد وماذا سيفعل مع اولاد صفه وهو يرتب الكراسي ويقول لي "ماما لا تضعي هناك كراسي ضعي هناك في الجهة الثانية فهنا سنلعب واريد متسع للهو" .
واردفت الأم في رسالتها :" جاء يوم الجمعة يوم عيد ميلاده الساعة اصبحت 6:00 مساء , فتحنا الباب والموسيقى جاهزة والكعك على الطاولة وهو يتجول من جهة لاخرى لا يصدق نفسه كل مرة يغير مكان البالونات , اصبحت 6:30 ولم يحضر احد حتى الان , كان يقول "ماما سيأتون" , وينظر الى طرف الشارع ويرى سيارة قادمة من بعيد ويركض الي ويقول "ماما في سيارة جاي وصل حدا" , وما ان تقترب السيارة حتى تواصل سيرها فهي مجرد سيارة عابرة لا علاقة لها بعيد ميلاده. بدأت اتصل بالامهات , ام تعتذر واخرى نسيت واخرى تقول ان علاقة ابنها بابني ليست قوية وانها تعطي لابنها الثقة لاختيار ما يشعر به وووو .." .

" تتحطم الدنيا امامي , يتمزق قلبي واتمنى لو ان الارض تبتلعني "
وتابعت الأم في رسالتها قائلة :" ابني يقف بجانبي متلهفا وانا اتحدث بالهاتف : "ماما ماذا قالوا ماذا ردوا هل فلان قادم هلا فلان في الطريق" , وهنا تتحطم الدنيا امامي , يتمزق قلبي واتمنى لو ان الارض تبتلعني" , اخذته الى محل للالعاب واشتريت له كل ما احبه دون تقيد بسعر كل شيء اشار اليه اشتريته له , لكي ينسى ما مر به , لقد انكسر طفلي بكى دون ان يتكلم , شجعته وقلت له انني على ما يبدو نسيت ان ادعوهم جميعا وانني سأرتب له حفلة اخرى .
اعدت كل شيء الى مكانه والمهرجة رفضت اخذ اي مبلغ ولاعبته واضحكته بطريقتها ورفعت معنوياته , هو طفل بريء لا يتعمق , كان حزنه مؤقتا نام بين احضاني ليلة كاملة , وانا انظر اليه حتى صباح اليوم التالي كان يوما جديدا , به اصبحت مكسورة وعاجزة كما لم اكن في حياتي . كان صباحا اسود بالنسبة لي ، انا اتذكر حتى هذه الساعة صوته وهو يعد اسماء اصحابه من الصف ويسألني من برأيك سيصل اول واحد من بينهم".

اتصال لبانيت من شاب يتعاطف مع الام لان ابن اخته مر بنفس الظروف : "لقد مررنا بنفس هذه الحالة , هذا شيء مؤلم جدا"
اتصل شاب اخر قبل قليل (الاسم محفوظ في ملف التحرير) من بلدة في الشمال شاب قمة في الاخلاق طالبا القيام باي شيء يمكنه اسعاد هذا الطفل , وتحدث لمراسل موقع بانيت حول حالة مشابهة مر بها مع عائلته  , حيث قال : "هذا الشيء حدث مع ابن اختي نفس التفاصيل تماما , كان عمره 8 سنوات وكان ذلك قبل 3 سنوات , كان متفوقا بالمدرسة فنقلوه لصف اخر وبعد فترة قام بدعوة اولاده صفه لعيد ميلاده وبعد تجهيز كل شيء , لم يحضر احد تقريبا , لقد اثر هذا الشيء به حتى اليوم , عاد الى المدرسة ولم يتحدث مع احد. وعندما التقى ابن اختي ام طالب في صفه وسالها لماذا لم يحضر ابن صفه الى عيد ميلاده , قالت له انهم كانوا مسافرين , فاجابها ابن اختي : "كيف كنتم مسافرين وانا رايتك بعيني عندما ذهبنا لشراء الكعك". لقد تاثر كثيرا وانا اشعر باي ام تمر بمثل هذه الحالة. وهناك الكثير حدثت مثل هذه الحالة المشابهة.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق