اغلاق

عاصفتان بحفل ‘الاوسكار‘ الاسرائيلي: ‘عاصفة رملية‘ يتأهل للاوسكار وعاصفة ريجيف

تأهل فيلم " عاصفة رملية " ، وهو دراما نسائية ، باللغة العربية ، تدور وقائعه في قرية بدوية في صحراء النقب ، يروي قصة عائلة بدوية ، للمخرجة الاسرائيلية
بلطف من افلام ‘يونايتد كينج‘
Loading the player...

عليت زكتسر - تأهل لتمثيل اسرائيل في حفل جوائز الاوسكار ، وذلك خلال حفل جوائز اكاديمية السينما الاسرائيلية " اوفير " الذي جرى يوم الخميس المنصرم في اشدود .
يشار الى انه يجري في هذه الايام عرض الفيلم في دور السينما المحلية في شتى انحاء البلاد .
ويروي الفيلم صراع المرأة البدوية والتحديات التي تواجهها ، في ظل متغيرات الحياة ، ويعرض لنضال امرأتين بدويتين (ام وابنتها) ضد إملاءات مجتمعهن الصارمة : فهذه هي الام البدوية جليلة ، تواجه زواج زوجها من امرأة ثانية تصغرها بـ 20 سنة ، تضطر لاستقبال الزوجة الجديدة بترحاب وودّ، برغم كل الالم والجراح بعد ان داس زوجها كرامتها ومشاعرها وأهان انوثتها وهزّ كيانها ..
ولا يتوقف الفيلم عند حكاية الام التي تحاول ان تتحدى واقعها المرير هذا ، بل يأتي فيما بعد على حكاية الابنة ليلى التي تكتشف امها (جليلة) قصة عشق محرمة بينها وبين شاب (انور) من خارج القبيلة ، الذي تعرفت عليه في الجامعة .
الام والابنة تتصارعان مع الواقع المتغير.. ففي وقت  تنتظر الابنة ( ليلى ) من ابيها ( سليمان ) الذي تثق به الى اقصى الحدود ان يساعدها في مواجهة " الحب الممنوع" ، تتحطم امال الام بعد زواج زوجها من امرأة ثانية ..
الابنة التي يملؤها الأمل ، والام التي تئن تحت وطأة خيبة الامل .. لكل واحدة منهما رأيها وتصورها ، وهما على نقيض ، هذه الأزمة تستهلك قوى المرأتين التي تحاول كل منهما الصراع ، وهو الامر الذي يحتم عليهما ان تتوحدان في سبيل البقاء ..

هؤلاء هم الممثلون في الفيلم  ..
الادوار الرئيسية في الفيلم تؤديها لميس عمار ( الابنة ليلى) ، ربى بلال – عصفور ( الام جليلة ) ، هيثم عمري ( الاب سليمان ) ، جلال مصاروة ( انور – حبيب ليلى من الجامعة ) ، خديجة العقل ، الهام عراف ، مي صليح ، ديموند زكاك .

الفيلم صوّر في 4 قرى بدوية في النقب
يشار الى انه تم تصوير الفيلم في 4 قرى بدوية في النقب ، على يد المصور شاي بيلج ، فيما اشرف على التحرير رونيت بورات . كتبت سيناريو الفيلم عليت زكتسر ، بناء على معرفة وثيقة منذ سنوات عديدة مع نساء بدويات في النقب .

ربى بلال – عصفور تفوز بجائزة أفضل ممثلة
 جدير بالذكر انه بالاضافة الى اختيار الفيلم " عاصفة رملية " لتمثيل اسرائيل بحفل الاوسكار ، فازت احدى بطلات الفيلم ، وهي ربى بلال - عصفور بجائزة أفضل ممثلة دور ثان عن دورها في الفيلم .

وزيرة الثقافة ميري ريجيف تثير عاصفة في القاعة
من ناحية اخرى ، وفي الحفل ذاته ، أثارت وزيرة الثقافة ميزي ريجيف ، عاصفة من ردود الفعل الغاضبة والساخطة ، في صفوف الحضور من ممثلين ومخرجين سينمائيين، وذلك اثر انسحابها بشكل احتجاجي ، من القاعة ، بعد القاء شعر للشاعر الراحل محمود درويش من قبل مغني الراب تامر نفار ، ضمن احدى فقرات الاحتفال .
وحين عادت الوزيرة الى القاعة لكي تلقي كلمتها ، قام الحضور بمقاطعتها والتشويش عليها ، كما غادر البعض القاعة الى حين انتهت من القاء الكلمة .
هذا ورفض الممثلون الفائزون بفيلم عاصفة رملية ان يصعدوا الى المنصة بعد اعلان فوزهم ، احتجاجا على تصرف الوزيرة .

الفنان الطيباوي جلال مصاروة :" لهذه الاسباب لم اصعد على المنصة "!
وردا على سؤال وجهته له مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، فريدة جابر- برانسي ، قال الممثل الطيباوي جلال مصاروة ، الذي تجمعه في الفيلم علاقة حب مع ليلى :" قصة الفيلم بلا شك هي مؤثرة وقوية ، ادوار البطولة بمعظمها كانت للنساء ، لان الفكرة في الفيلم هي استعراض واقع المرأة البدوية المرير وتسليط الضوء على الامها ومعاناتها ".
وعن دوره في الفيلم ، قال مصاروة :" انا اديت دورا ثانويا "عشيق ليلى " ، وهي علاقة ممنوعة ومحرمة ، لانني كنت من خارج القبيلة ، وهذا غير مقبول ابدا بمفهوم المجتمع البدوي . حاولت من خلال دوري ان احافظ على حبي لليلى ، وقلت لها ما معناه ( انت راح تتجوزيني حتى لو ما لي راس!) "...

" في مرحلة معنية لم اعد احتمل سماع خطاب الوزيرة "
وحول موقفه من تصرف وزيرة الثقافة ميري ريجيف في قاعة الاحتفال ، قال الممثل جلال مصاروة  :" كل انسان حرّ برأيه ، وله الحق بان يعبر عنه ، وعلى الاخرين ان يحترموا الرأي والرأي الاخر ، في البداية حاولت ان اعطي نفسي المجال للاصغاء الى خطاب الوزيرة ، ليس بهدف موافقتها بالرأي بل لكي احاول ان افهمها ، ولكن في مرحلة معينة لم اعد احتمل سماع خطابها ، لانني لمست فيه تقييدا لحرية الرأي وحرية التعبير ، وهذا امر غير مقبول ".
وأردف مصاروة :" ما عدا ذلك ، هناك بعض الامور في خطابها وجهتها لصنّاع السينما في البلاد ، لم ترق لي لانها لم تكن دقيقة ، وهذا اقل ما لديّ قوله في هذا الجانب ".
وحول رفض الممثلين العرب الصعود الى المنصة لتسلم الجائزة ، مع سائر الطاقم من منتجين والمخرجة ، بعد اعلان فوز فيلمهم " عاصفة رملية " ، قال مصاروة :" انا لم اعر اهتماما لمسألة وجود الوزيرة على المنصة ، بقدر ما كان يهمني مشاعر زميلتيّ في العمل ، ولا سيما بطلتي الفيلم ، ربى بلال – عصفور ولميس عمار ، اللتين شعرتا باستياء شديد من خطاب الوزيرة ، واختارتا ان لا تصعدان الى المنصة ، وانا احترمت توجههما هذا ".

الوزيرة ريجيف ترد في مؤتمر صحفي :" هذه كانت امسية مخزية "
وفي السياق ذاته ، ردّت الوزيرة ميري ريجيف على وقائع وأحداث حفل جوائز " اوفير " في مؤتمر صحفي خاص ، قائلة :" تم اجتياز الخطوط الحمراء . ممنوع غض النظر . كانت هناك سلوكيات داست القانون ، والثقافة الاسرائيلية . هذه كانت امسية مخزية لم اصدق انه من الممكن ان نصل الى ذلك الوضع ، من خلالها سمح رجالات ثقافة لانفسهم بان يتصرفوا بشكل مخز ".
وأَضافت :" يوم الاحد ( اليوم – المحررة ) سنعلن عن تشكيل طاقم لجنة  للإشراف وفحص ما يحدث في السينما ،  وما يحدث في الأكاديمية. سيكون لديهم ثلاثة أشهر لاعداد موقفهم. أريد أن ارتّب عالم السينما ..".
وأردفت الوزيرة في المؤتمر الصحفي قائلة : " تم اخفاء حقيقة استخدام شعر محمود درويش عني وعن طاقم مكتبي . تفاجأت . سمعت عن ذلك وراء الكواليس. دخلت وسألت رئيس الأكاديمية، وعندما أدركت بان الحديث عن تصعيد مع شاعر يعارض وجودنا، كان من الواضح أنني لن أبقى ".
وتابعت ريجيف :" الى اي مستوى وصلنا ؟ القاء قصيدة لشاعر يدعو لابادة دولة اسرائيل ، هذا ليس جزءا من نضال يمين ويسار –هذا هو الحفاظ على كياننا ووجودنا كدولة يهودية هنا ".


مشهد خلال تصوير الفيلم - تصوير : فيرد أدير  ، بلطف افلام "يونايتد كينج"  


 ربى بلال - عصفور ، بدور الام جليلة


لميس عمار وجلال مصاروة بدور ليلى وأنور - قصة حب محرمة






فيلم "عاصفة رملية" حصد العديد من الجوائز




لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق