اغلاق

اليوم 02.10 الذكرى الـ 23 لرحيل المرحوم الشيخ امين طريف

يصادف اليوم الثاني من أكتوبر الذكرى السنوية الـ 23 لرحيل المرحوم الشيخ ابو يوسف امين طريف الرئيس الروحي للطائفة المعروفيّة الدرزية في إسرائيل .


الشيخ المرحوم امين طريف

نبذة عن تاريخ وحياة الشيخ امين طريف رحمه الله
ولد الشيخ امين طريف في سنة 1898 لعائلة متدينة في قرية جولس في الجليل الغربي كأصغر أبنائها، المؤلفة من 4 اخوة واختين. حيث تلقى تعليمه الابتدائي في قرية الرامة في مدرسة خاصة التابعة للجمعية الروسية الملكية ، والذي استمر 4 سنوات حتى انهاء الصف الرابع الذي كان آخر صف في تلك المدرسة وبعدها عاد إلى قريته في جولس .
في حوالى سنة 1911 توجه الشيخ إلى خلوات البياضة في لبنان للدراسة والتعمق في الأسس الدينية وللتعبد والتصوف .
في حوالي سنة 1918 وبعد أن ختم الشيخ الفتي دراساته الدينية، توج بالعمامة البيضاء المكلوسة وأصبح شيخا معترفا به وله بالسيادة .
رجع الشيخ الفتي من البياضة الزاهرة إلى قريته جولس, وتبنى حياة الزهد والورع طبعا لتعاليم الدين .
في سنة 1928 توفي المرحوم والده الشيخ محمد طريف الذي تولى رئاسة الطائفة مدة 40 عاما. وكان لا بد من تعيين رئيس للطائفه خلفا له، وتم الاختيار على الشيخ أمين الذي عارض ذلك في بداية الأمر معارضة شديدة.
في ليلة الأحد 1993/10/2 انتقلت روحه الطاهرة بأمر باريها وهو في تمام الصحة والعافية والعقل الكامل والسليم .
خبر وفاة فضيلته ، هدهد في أرجاء المنطقة واعلن الحداد في جميع القرى العربية الدرزية، حيث تعطلت المدارس والمؤسسات الرسمية لمدة يومين وأعلنت حكومة إسرائيل ان مراسيم الدفن سوف تتم وفقا لمراسيم دفن رؤساء الدول.
في 1993/10/4، ووري جثمانه الطاهر التراب في تظاهرة جنائزية لم يسبق لها مثيل وشارك فيها جميع أبناء طائفة الموحدين العرب الدروز ووفود من جميع الطوائف في البلاد، ورؤساء الطوائف الدينية والسفارات الأجنبية . في شهر 1993/11ـ أقيم في مقام الأمير السيد عبد الله التنوخي، قدس الله سره، في عبيه في لبنان، موقفا حاشدا لذكرى المرحوم باشتراك كبار مشايخ الدين. وكذلك أقيم في جبل الدروز في سوريا، موقفا حاشدا لاحياء ذكرى فضيلته، واشترك به الآلاف من دروز الجبل .

اعماله ونشاطاته
منذ تولى فضيلته الرئاسة الروحية للطائفة (1928/3/21) وضع لنفسه برنامجا إرشاديا وحركة توعية لأبناء طائفة الموحدون العرب الدروز في البلاد . فقد اتفق مع عدد من أعلام الدين في البلاد آنذاك على القيام بجولات تضم جميع القرى العربية الدرزية والهدف منها الوعظ والإرشاد وتنشيط حركة الدين بين أبناء الطائفة. وأخذت تلك الجولات تتكرر سنويا، وكان أبناء الطائفة ينتظرون قدوم فضيلته ويعتبرون ذلك عيدا لهم . تفرعت مسؤولية الوفد، إذ حل جميع المشاكل التي وقعت في القرى العربية الدرزية. في سنة 1946 ترأس فضيلته الوفد العربي الدرزي العام الذي ضم شخصيات من سوريا، لبنان وفلسطين، الذي سعى للصلح بين الشعبية والطرشان في جبل الدروز. كما باشر فضيلته بترميم وتصليح المقامات المقدسة للطائفة في البلاد، واولها مقام النبي شعيب في حطين ومقام الخضر في كفرياسيف ومقام سبلان في حرفيش. سعى فضيلته لتنظيم أحوال الطائفة حيث تبنى في سنة 1961 قانون الأحوال الشخصية لطائفة الموحدون العرب الدروز في لبنان. وفي سنة 1962 صادقت الهيئة التشريعيه في الدولة وفقا لمطالب فضيلته على قانون المحاكم الدينية العربية الدرزية، وبذلك أصبحت طائفة الموحدون العرب الدروز, طائفه مستقله كباقي الطوائف في البلاد. في سنة 1963، تم تعيين محكمة الاستئناف العربية الدرزيه برئاسة فضيلته . في 1964/4/25 استطاع فضيلته تثبيت ملكية الطائفة لمقام النبي شعيب في حطين .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق