اغلاق

سيدة عربية مهددة بالقتل تستنجد من الكنيست: ‘انقذوني‘

انتهت ظهر اليوم الخميس، جلسة خاصة عُقدت في الكنيست منذ الصباح، قام موقع بانيت بنقلها في بث مباشر ، لبحث قضية قتل النساء العربيات وذلك برئاسة النائبة
تابعوا وقائع الجلسة الخاصة في الكنيست حول قتل النساء العربيات - اعادة
Loading the player...

 عايدة توما -سليمان ( الجبهة - القائمة المشتركة ) رئيسة اللجنة للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية،  وبمشاركة اطراف ذات الصلة بهذه القضية الهامة من بينها : ممثلون عن الشرطة وعن الضحايا ومكاتب الرفاه الاجتماعي ومكاتب وزارية ذات صلة .
 وتأتي هذه الجلسة في ظل تفاقم واستشراء قتل النساء العربيات ولا سيما جريمة القتل الاخيرة في مدينة اللد والتي كانت ضحيتها الام دعاء ابو شرخ التي قتلت امام عيون اولادها الاربعة.
 وسلطت الجلسة الضوء على " اسلوب ، تعامل وأداء مكاتب الرفاه الاجتماعي والشرطة في حالات قتل النساء العربيات ".

الاطراف والوزارات التي وجهت لها الدعوة للمشاركة في الجلسة
يشار الى انه تم توجيه الدعوة من قبل النائبة عايدة توما- سليمان للاطراف التالية للمشاركة في النقاش والبت في القضية وهي: وزارة الامن الداخلي، وزارة العمل، الرفاه والخدمات الاجتماعية، وزارة الصحة، وزارة القضاء، إدارة المحاكم، وزارة التربية والتعليم، وزارة المساواة الاجتماعية، سلطة تطوير مكانة المرأة، مركز الحكم المحلي، بلدية اللد، منتدى اقسام الرفاه، "نعم" ( نساء عربيات في المركز)، منتدى مديرات الملاجئ، جمعية "لو" ( مكافحة العنف ضد النساء)، منظمة عائلات قتلى وقتيلات، اتحاد مراكز الدعم لمصابات ومصابي اعتداءات جنسية، منظمة "نعمات"، فيتسو، جمعية نساء وفتيات ضد العنف، مجلس المنظمات النسائية، تجمع النساء في إسرائيل وجهات أخرى.  

النائبة عايدة توما سليمان : "صرخة لجعل الحياة أكثر هدوء داخل مجتمعنا "
افتتحت الجلسة عضو الكنيست عايدة توما - سليمان رئيسة اللجنة للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية،  قائلة :"  موضوعنا اليوم هو مقتل دعاء أبو شرخ وعمل المؤسّسات الاجتماعيّة والشرطة في حالات مقتل نساء عربيّات ، شعرنا بصراع داخلي في بداية الجلسة والتي أعتقد أنّه جزء بسيط من الصراع والتهديد والخوف الذي تشعر به النساء في اللد وكذلك في أماكن أخرى لأسفي الشديد وذلك بسبب التهديد بالقتل وبسبب العنف الذي يتعايشن معه يوميا ".
واضافت :" في الليلة بين  23 و 24 سبتمبر قتلت دعاء أبو شرخ أمام أربعة أولادها واليوم أنا أوّلا أنحني أمام العائلة التي تتواجد معنا هنا ،  أمام أم دعاء وأخواتها وأمام مجموعة النساء اللاتي يتصفن بالشجاعة ويخرجن منذ مقتل دعاء ويتظاهرن يوميا في اللد ليس فقط من أجل دعاء ، وليس فقط لاسماع صرخة النساء اللاتي يشعرن بأنّ حياتهنّ مهدّدة وأنّهنّ معرّضات للقتل في كل لحظة ، ولكن أيضا وشعوري عندما اشتركت في المظاهرة يوم الجمعة بأنّ صرخة النساء كانت صرخة للمجتمع بأسره  ، كانت صرخة لجعل الحياة أكثر هدوء داخل مجتمعنا ".

" قتل امرأة هو قتل أمرأة ولا يعقل أن يطلق عليه اسم آخر "
وتابعت :" منذ سنة 2010 خطفت من بيننا كل من ليليان مسعود ،  نرمين أبو غانم ، بيسان أبو غانم ، أمل الخليلي نسرين مصراتي ، دالية أبو غانم ، ياسمين أبو صعلوك ، ألاء ظاهر ، عبير أبو قطيفان ، سهير بلاوي ، خضرة أبو غريّبة ، آمنة العبيد ، وناريمان المغربي  ، سندس شمروخ من 2010 قتلت 15 امرأة فقط في مدينة اللد والرملة . واذا أردنا أن نضيف من سنة 2006 فسنضيف 5 حوادث قتل واذا أضفنا أيضا النساء اللاتي قتلن في أماكن أخرى في البلاد فسوف نصل الى أرقام أكبر ،  نحن لا نريد أن نستمر بعد الجثث  ولا نريد أن نستمر بعد جثث تمشي على أرجلها , ، نساء اللاتي يشعرن أنّه قريبا سيصبحن عبارة عن أرقام ومعطيات" .
ومضت توما قائلة :" الشرطة في حادث مقتل دعاء أسرعت بإصدار بيان للصحافة بأنّ حادث القتل وقع على خلفيّة ما يسمّى بشرف العائلة  ، قتلوا دعاء مرة أخرى وقتلوا عائلتها مرة أخرى بعد أعلانهم هذا وهم كانوا يعرفون بأنّها مهدّدة وليس من قبل عائلتها وكان يجب التوسّل باخراج أخويها من السجن لحضور الجنازة  اعتقد أنّه حان الوقت أن يمنع استعمال هذا المصطلح فقتل امرأة هو قتل أمرأة ولا يعقل أن يطلق عليه اسم آخر .
اليوم يتواجد معنا مندوبي الشرطة ومندوبي خدمات الرفاه ونودّ أن نسمع إجابات عن ما يقومون بعمله من أجل الدفاع عن النساء ".

عضو الكنيست أحمد طيبي : " هذه احدى الجلسات الموجعة ...الشرطة تعرف من القاتل ولكن لا تعتقله "
عضو الكنيست أحمد طيبي قال : " هذه احدى الجلسات الموجعة والتي تقام كل مرة من جديد ،  اشكر رئيسة الجلسة على اقامتها وذلك نظرا لأهميّتها فنحن هنا نسمع أرقام ووراء كل رقم حياة تم قطعها.. في الحادث الأخير الذي وقع قتلت دعاء والتي أعرفها شخصيا من عملها التطوّعي فهي ناشطة اجتماعية في دور الأيتام في الطيبة والعيسوية وغيرها من البلدات .
صحيح أنّه تم ذكر اللد والرملة وهذه الظاهرة منتشرة في هذه المنطقة أكثر من مناطق أخرى 40 امرأة قتلت خلال 30 سنة حسب الأرقام الموجودة معنا و7  أحداث قتل نساء في الوسط العربي منذ بداية السنة  ، الأمر المهم جدا هو أنّه لا يتم الكشف عن مرتكبي الجرائم وبرأيي أنّ عدم الوصول الى الجناة يؤدّي الى الطريق نحو الجريمة القادمة  ،  وفي بعض الأحيان الشرطة تعرف من القاتل ولكن لا تعتقله بسبب نقص في الأدلة وأسباب أخرى تتعلّق بالقانون" .
واسترسل الطيبي قائلا :" المنع والردع هو أمر مهم ،  عمل الشرطة ومؤسسات الرفاه الاجتماعي والفعاليّات الاجتماعية ممكن أن يؤدّي الى منع القتل ونحن نحاول بشتى الوسائل أن نتطرق لموضوع العنف في المناسبات المختلفة .
وقال الطيبي أنّ مصطلح القتل على خلفيّة شرف العائلة هو مصطلح فظيع ،  ونحن هنا لنسمع صرختنا ضد العنف وضد قتل النساء وذلك من أجل أنّ لا تزيد الأرقام التي في المستقبل" .

عضو الكنيست باسل غطاس :" ربّما يجب علينا القيام بانقلاب في الوسط العربي"
ثم تحدث عضو الكنيست باسل غطّاس ، والذي ذكر في مداخلته : " نحن معتادون أن نضع المسؤوليّة دائما على الشرطة وبحق ،  فالشرطة هي النظام ونحن كمواطنين يحق لنا أن تعطينا الدولة نظام ، نحن نعرف أنّنا لسنا بسلم الأولويّات وهذه حقيقة ولكن ما الذي علينا أن نفعله هل يجب أن نجلس ونتحدّث ضد الشرطة وتقصيرها أم أنّه يجب علينا القيام بخطوات أخرى ؟ ربّما يجب علينا القيام بانقلاب في الوسط العربي عن طريق الفعاليّات الاجتماعيّة والجماهيريّة" .
وأنهى كلامه بشكر عضو الكنيست عايدة توما على اقامتها الجلسة لأنّ حادثة قتل مثل هذه الأخيرة لا يمكن أن تمر مر الكرام .


شقيقة القتيلة دعاء ابو شرخ تسرد تفاصيل تقشعر لها الابدان :" لا يوجد مع من نتحدث معه في هذه الدولة "
من ناحيتها روت سماح الخليل ، شقيقة القتيلة دعاء ابو شرخ من اللد ، تفاصيل تقشعر لها الابدان ، حول مقتل اختها ، امام اولادها وكيف رأت ابنة اختها القتيلة تصرخ وسط الشارع لحظات بعد مقتل امها امام عيونها ، وكيف نقلت اختها للمستشفى وهي تنزف ، وكيف فارقت الحياة بين يدها .
واشارت الخليل  الى  ان "اختها قدمت شكاوى عدة مرات حول تهديدها ، وان بيت عائلتها تعرض لاطلاق نار عدة مرات  دون ان تحرك الشرطة ساكنا ".
واضافت :" لا يوجد من نتحدث معه في هذه الدولة، اختي توجهت للشرطة عدة مرات دون جدوى ، وفي احدى المرات وصلت الشرطة الى بيتنا فجرا وطلبت من اختي نقلها الى ملجأ لحمايتها من القتل ، اختي المرحومة دعاء رفضت ذلك وقالت للشرطة لماذا انا تريدون سجني بالملجأ بينما الشخص الذي يهددني ، حر طليق " .
ومضت سماح الخليل قائلة :" انا اعتبر نفسي امرأة قوية ، ولكني اشعر اني مهددة في الايام الاخيرة ، اشعر ان احدا يريد قتلي".
وتابعت الخليل قائلة :" بموت دعاء مُتنا انا وامي وكل بيتنا ، نشعر جميعا بالخوف ونشعر انه يتم تهديدنا ، بعد الساعة 8 مساء لا نجرؤ على الخروج من البيت " .
واردفت قائلة :" كانت شكاوى في الشرطة ، والشرطة تعرف كل شيء ، ولا أعرف ما المنطق الذي يقودهم فقد حقّقوا معنا أكثر من خمس ساعات واعتقلوا أخي وقلت للشرطة أنّ الكاميرات تملأ الشارع الذي قتلت به أختي وأيضا لابنتها يوجد ما يقال ولكن لا حياة لمن تنادي ففي هذه الدولة لا يوجد من تتكلّمين معه أنت تتكلّمين مع نفسك فقط لا أحد يستمع اليك .
نحن نشعر بأنّنا مهدّدات كل أفراد العائلة يعيشون بخوف اليوم ولا نريد أن نرى قتيلة أخرى في عائلتنا .
وكلمة أخيرة يجب أن أقولها وهي أنّ العاملة الاجتماعيّة التي وصلت الى بيتنا وحينما سألتها لقد قامت دعاء بتقديم شكوى أكثر من مرة لديكم فلماذا لم تحموها فاجابتني اذا لم تستطيعوا أنتم حمايتها فماذا تريدون منا أن نفعل ".


سيدة عربية مهددة بالقتل تُدلي بشهادتها : " افعلوا شيئا ما .. كفوّا عن النظر اليّ " 
وفي السياق ذاته ، قامت سيدة عربية مهددة بالقتل بالادلاء بشهادتها امام الحضور ، في وقت طلبت فيه النائبة عايدة توما سليمان ابقاء هويتها طي الكتمان ، ومنعت تصويرها من قبل وسائل الاعلام التي تغطي وقائع الجلسة .
وقالت السيدة المهددة بالقتل فيما قالت :" اضطررت للهروب من البيت مع اولادي بعد ان تم تهديدي بالسكين .. كل شيء موثق بالصور ، ولكن احدا لم يفعل شيئا .. ".
وتابعت :" توجهت الى الشرطة فقالوا لي ( لا تقدّمي شكوى ضد هذا الشخص ... ) ، وفقط حين أخبرتهم بأنني سأعود لتقديم شكوى مع المحامي وافقوا على فتح ملف للتحقيق بالقضية ..".
وانبرت تقول بنبرة ضيق وانزعاج شديد :" لم يفعل احدهم اي شيء ، ينتظرون بأن يحدث هذا الامر ... اطالبكم بعمل شيء ما .. لا تنظروا اليّ .. هناك دلائل ولكنكم لا تفعلون شيئا لكي تقوموا بجمعها ..! ". اقوال السيدة المهددة بالقتل .

عايدة توما سليمان تنتقد ممثل الشرطة : " 15 امرأة قتيلة في غضون 6 سنوات ، و3 لوائح اتهام فقط !"
من جانبها ، وجهت النائبة عايدة توما سليمان انتقادا شديد اللهجة لممثل الشرطة في الجلسة ، مستعرضة على مسامعه معطيات مقلقة . وقالت عضو الكنيست عايدة توما :" 15 امرأة قتيلة في غضون 6 سنوات ، بلغت منها فقط 3 قضايا مرحلة تقديم لوائح اتهام . هذا يدل على وضع سيئ . يدّل على فشل - كما يبدو - ".
من ناحيته وعد الضابط دادو زمير الذي حضر الجلسة :" ان الشرطة ، تقوم بخطة واسعة لمعالجة جرائم القتل بداية من توعية الطلاب في المدارس ، وعن طريق عمليات تفتيش واعتقالات بحثا عن الاسلحة ، التعاون مع وحدات خاصة ، ووحدات من حرس الحدود ".
واضاف :" مؤخرا وصلت الشرطة 50 شكوى عن العنف في العائلة وحولهن تم تقديم 40 لائحة اتهام ".
 ومضى قائلا :" الموضوع يهمنا كثيرا، وكل الحالات التي ذكرت خلال الجلسة سنقوم بفحصها ، لكن مهم ان أذكر اننا لا نحصل دائما على تعاون ، من اجل جمع الادلة ، خاصة وان غالبية الجرائم ينفذها ملثمون وليس اشخاص معروفين للضحية او عائلتها " .

عضو الكنيست أسامة السعدي : "هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج الى إجابات قبل حدوث الجريمة القادمة "
بدوره قال عضو الكنيست أسامة السعدي : " أوّلا أعزّي عائلة الفقيدة دعاء والتي عرفناها بشكل شخصي من تطوّعها كما عرفنا أخريات ، شهادة سماح شقيقة دعاء تعتبر بمثابة لائحة اتهام ضد الشرطة  ، نحن لا نوجّه أصابع الاتهام فقط للشرطة بل يجب أن نفحص أنفسنا في المجتمع العربي ،  1160 ضحايا حوادث عنف في المجتمع العربي و 40 امرأة قتلت فقط في اللد والرملة وفقط قبل أسبوع قتل حسين محاجنة في فرح وأمس أيضا كانت محاولة قتل في فرح في دبوريّة وكذلك رئبال أبو جابر من كفر قاسم ولكن أنا أسأل الشرطة وبعد أقوال الأخت سماح ماذا تفعل الشرطة ،  فهناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج الى إجابات قبل حدوث الجريمة القادمة ".

النائبة حنين زعبي : "نتوجّه لمراقب الدولة للتحقيق مع الشرطة "
وفي مداخلتها خلال الجلسة  ، قالت عضو الكنيست حنين زعبي : " نحن نعتقد بأنّه ليس هناك نوايا لدى الشرطة لحل هذه القضايا .. فالشرطة مشغولة بملاحقة الناشطين السياسيّين ولكن ليس هذه القضايا ! وأعتقد أنّه يجب أن نقوم نحن بالتحقيق مع الشرطة على عشرات الحوادث التي لم يتم فيها الاستماع لشهود أو الاستعانة بكاميرات فان 80% من النساء اللواتي قتلن كنّ قد قدّمن شكاوى ،  ومن هنا فنحن لدينا الكثير من الادعاءات ونتوجّه لمراقب الدولة للتحقيق مع الشرطة نحن نتّهم الشرطة ، ولجنة أور 2016 سوف تقول بأنّ الشرطة تعرف وتستطيع أن تفعل ولكنّها لا تريد .
نحن لن نسكت أكثر" ، اقوال حنين الزعبي .

"الشرطة يجب أن تغيّر موقفها "
بدورها قالت عضوة الكنيست راحيل عزاريا : " هذه الموسيقى معروفة لدي جدا فقد كنت بصراع دائم ضد الفصل بين الرجال والنساء في الحافلات في القدس واجلاس النساء في الخلف والرجال من الأمام وكانت الشرطة تقول اننا نعطي كل مجتمع أن ينظّم  نفسه حسب قواعده وبعد خمس سنوات من الصراع تنازلت الشرطة عن موقفها وهذا ما يحدث هنا أيضا فان الشرطة يجب أن تغيّر موقفها بما يحصل في الوسط العربي وليس هناك شيء اسمه أنّ على الوسط العربي أن ينظم نفسه حسب قواعده ووظيفة الشرطة أن تحافظ على جميع المواطنين ".

ضابط الشرطة دادو زمير : " قضية قتل النساء بشكل عام وفي الوسط العربي خاصة تؤرّقنا جدا بكل ما في الكلمة من معنى "
في مداخلته قال ضابط الشرطة دادو زمير : " يجب أن أقول بأن قضية قتل النساء بشكل عام وفي الوسط العربي خاصة تؤرّقنا جدا بكل ما في الكلمة من معنى ومعالجة هذه القضايا تأخذ منّا مجهود كبير وليس كما قال عضو الكنيست احمد طيبي ،  والقتل في اللد حصل بعد 3 سنوات من الهدوء، هدوء الذي لم يأت من فراغ .
ولعائلة المرحومة دعاء المتواجدة هنا معنا أقول بأنّنا قمنا بتحقيقات شاملة وعلى نطاق واسع ومن ضمنها احضار محقّقات أطفال ليأخذن شهادة الأطفال وكذلك جميع الكاميرات التي تواجدت في منطقة القتل متواجدة بأيدي الشرطة" .

مديرة قسم الرفاه في بلدية اللد: "هناك 80 امرأة مهدّدة في اللد منهن 60 امرأة من الوسط العربي "
أورلي دهان مديرة قسم الرفاه في بلدية اللد :" أوّلا أتوجّه لعائلة المرحومة دعاء وأقول لهم بأنّنا سنستمر في مرافقتهم ومرافقة الأولاد  ، هذه جلسة هامة جدا وخاصة أنّه حسب المعطيات التي لدينا هناك 80 امرأه مهدّدة في اللد وبينهنّ 60 امرأة من الوسط العربي والمعطى الثاني الصعب جدا أنّه على الأقل حادثي عنف داخل العالئة كل أسبوع يستوجبان تبليغ قسم الرفاه من قبل الشرطة وبالمعدّل السنوي يتضّح أنّ 60 حتى 70 بالمائة من هذه الحوادث تحصل في الوسط العربي .
لدينا في قسم الرفاه فقط عاملتين اجتماعيتين عربتين لمعالجة قضايا العنف ، ولكن نلاحظ أنّ العاملات الاجتماعيّات العربيات لا يردن أن يعالجن الوسط العربي ويخفن من العمل في الوسط العربي ".

والدة القتيلة دعاء ابو شرخ : "يجب اعدام كل من يقوم  بقتل امرأة امام عيون الناس "
من ناحيتها قالت والدة المرحومة دعاء ابو شرخ  من اللد ، خلال الجلسة :" ان كل من يقوم بقتل امرأة ، يجب ان يتم اعدامه امام عيون الناس ، ليكون عبرة للجميع ربما وقتها سيكون ذلك رادعا لكل من تسوّل له نفسه ان يقتل امراة ".

والد  المرحومة منار كنعان من يركا : "ابنتي قُتلت دون ذنب ، خلال استعدادنا لاستقبال العيد "
من جانبه ، ذكر الشيخ امين توفيق كنعان من يركا والد القتيلة منار كنعان:" انه يشعر بشعور جميع العائلات الثكلى خاصة وان ابنته قتلت دون اي ذنب خلال استعداد العائلة لاستقبال العيد ".
وتابع :" عجنت زوجتي العجين لتحضير كعك العيد ، وجاءنا الخبر كالصاعقة فبقي العجين على ما هو عليه عدة ايام " .
واردف قائلا :" عندما تقتل سيدة عربية ، نسمع أول ما نسمع ‘ماذا فعلت ‘ ..الا ان ابنتي لم تفعل اي شيء !!".

والدة المرحومة فاطمة يوسف هيب تحمل صورة ابنتها :" باي ذنب قًتلت هذه الوردة ، انظروا اليها انها مثل الملكات"
اما والدة الفتاة المرحومة ، فاطمة يوسف هيب ( 14 عاما )  فقالت :"  منذ قتلت ابنتي لا انام ، اتعرض للتهديد طول الوقت احرقوا بيتي عدة مرات والشرطة لم تفعل اي شيء ، كيف لي ان انام ومن قتلوا ابنتي حكم عليهم بالسجن لبضغ سنوات فقط ، هل من قتلوا هذه الوردة ، انظروا اليها انها مثل الملكات هل من قتلوها يستحقون السجن 5 او 6 سنوات فقط ".

مداخلات خلال الجلسة : شرطي قال لسيدة مهددة بالقتل ‘ لا تقدمي شكوى‘  ، وشرطي آخر قال لاخرى: ‘ انا ايضا كنت سأتصرف مثل زوجك ‘
وخلال الجلسة ، طرحت مداخلات جاء فيها " ان شرطي قال لسيدة مهددة بالقتل ‘ لا تقدمي شكوى ‘ فيما قال شرطي اخرلسيدة اخرى ‘ انا ايضا كنت سأتصرف مثل زوجك لو فعلت زوجتي مثلما فعلت ‘ ، بدورها طالبت عضو الكنيست عايدة توما سليمان التي ادارت هذه الجلسة الهامة ، طالبت  الضابط دادو زمير الذي حضر الجلسة  ، بتفسير هذه الاقوال لرجال في الشرطة ، الذي رد قائلا" انه اذا كان شرطي قال هذه الاقوال فعلا فمكانه ليس في شرطة اسرائيل" ، مشيرا الى انه سيقوم بفحص هذا الاقوال .


مجموعة صور التقطت خلال الجلسة




















المرحومة دعاء ابو شرخ


المرحومة منار كنعان


المرحومة فاطمة يوسف هيب



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق