اغلاق

بعد تحقيقه نجاحا كبيرا : اراء فحماوية حول فيلم ‘حرمان‘

رصد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الصدى الجماهيري الفحماوي الذي حققه فيلم "حرمان" بعد عرضه خلال الاسبوعين الاخيرين، والذي لاقى اقبالا كبيرا


النائب د. يوسف جبارين

من كل الفئات بالمدينة من الاطفال الصغار حتى كبار السن ، من اجل دعم ومساندة الفن الفحماوي الذي بدأ يترك بصمة على الساحة الفنية.

"فيلم حرمان، انتاج سينمائي محلي ..محلي بفكرته واخراجه وتمثيله وانتاجه"
هذا وعن فيلم حرمان قال الدكتور زياد محاميد :"فيلم حرمان، انتاج سينمائي محلي ..محلي بفكرته واخراجه وتمثيله وانتاجه, يطل علينا في زمن رهيب يعيش فيه الفحماويون اسقاطات العنف والجريمة بأبشع صورها. فمقابل المزاج الناشئ عن فظاعة العنف والتدهور والجريمة والاحباط، وكأن "البلد خربت", يطل ابطال فيلم حرمان من شاشات العرض بإبداعهم التمثيلية والتصويرية ليقولوا لا..نحن المبدعون، رواد الثقافة ممثلون وممثلات ومصورون ومهندسون للتصوير والتحرير والصوت ، نحمل لكم شعلة نور الامل بان البلد بخير ويمكن ان يكون بخير... وانه يوجد بديل للعنف والفوضى ويوجد بديل للفردانية والأنانية.. طاقم مجتهد يعمل كعائلة متماسكة لإنتاج تحفة فنية ذات رسالة انسانية واجتماعية تربوية وسياسية والاهم رسالة فنية. هي قيمة فنية خلاقة تحمل رسالة الصراع بين الخير والشر والقوي والضعيف، بين الاناني والكريم، بين الغنى الفاحش والقناعة، لينتصر بها الخير والحس الانساني وقيم الحياة.
"حرمان" هو مرجان فحماوي مصنوع من رماد جبلته ايادي المبدعين على رأسهم المخرج والممثل مصطفى حسين محاميد، لتقدم ام الفحم الى المنصة العالمية من اجمل منصاتها..."كان" ودبي وباريس والمغرب والاوسكار، اي نحو منصة العالمية وهذا مجد وتاريخ وشهرة لام الفحم".

"جاء ليناقش العديد من الآفات التي يعاني منها المجتمع العربي بعامة والمجتمع الفحماوي بخاص"
وقد عبر الصحفي الفحماوي محمود توفيق محاميد حول انطباعه عن الفيلم قائلا :"فيلم فحماوي بإمتياز، جاء ليناقش العديد من الآفات التي يعاني منها المجتمع العربي بعامة والمجتمع الفحماوي بخاص. استمد مخرج الفيلم الفنان مصطفى حسين محاميد اسم الفيلم من السبب الذي اعتقد جازما أنه السبب الرئيس للعديد من المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا في الداخل الفلسطيني، ومنها العنف والإتجار بالمخدرات والتصدع الأسري فضلا عن الجريمة التي باتت الى حد كبير منظمة" .
واضاف: "الفنان مصطفى حسين جزم بان الحرمان الذي يتعرض له الشخص في طفولته المبكرة واللاحقة تسحق شخصيته وتقتل الأمل فيه، وبالتالي تجعله شخصا مجرما وعنيفا لا يهمه في هذه الدنيا سوى الغاء الآخر وجنيّ المال غير الشرعي سواء أكان ذلك بالسرقة أو القتل المأجور أو الإتجار بالمخدرات".

"حرمان، عمل فحماوي أصيل، يجسد واقعا نعيشه في شتى المناطق المختلفة"
وتحدث حول الفيلم احمد محاميد من سكان ام الفحم قائلاً: "فيلم حرمان، عمل فحماوي أصيل، يجسد واقعا نعيشه في شتى المناطق المختلفة، كل التحية والتقدير للقائمين عليه من مخرج وممثلين وطاقم عمل الذين عملوا بكد وتعب من أجل إخراجه إلى النور، دمتم ذخراً وعنواناً للإبداع والفن ولبلدكم الحبيب ومجتمعكم الغالي، إستمروا بهذا النهج وهذا العطاء السخي، نثق بكم جميعاً أصدقائي وإخوتي الأعزاء وننتظر منكم كل ما هو جديد، فأنتم كالنبع الفياض، عطاؤكم لا ينقطع وعملكم له الطعم الخاص والنكهة المميزة".

" يجب ان ندعم حياة ثقافية تقدمية تنمي قيم الانتماء والمحبة"
وكان قد كتب عضو الكنيست الدكتور يوسف جبارين حول انطباعه عن الفيلم وعن النهضة الثقافية بام الفحم :"ام الفحم تعيش في الأسابيع الأخيرة مشهدين متناقضين: مشهد حضاري وثقافي تمثله هذه الابداعات الفنية، ومشهد العنف الذي يتغلغل الى كل ناحية في حياتنا، وسقط ضحيته شاب آخر بيننا، الاول هو مشهد الأمل، والتقدم، والمستقبل. الثاني هو مشهد التخلف، والخوف والقلق.
مسؤوليتنا جميعًا أن ندفع بالمشهد الاول إلى المقدمة، وان ندعم حياة ثقافية تقدمية ومبدعة، تنمي قيم الانتماء والمحبة. الحياة لا تحتمل الفراغ، وبالعمل الابداعي الخلّاق نهزم آفة العنف والجريمة ونصنع الغد الافضل للشباب".


د. زياد محاميد



احمد محاميد


الصحفي محمود توفيق محاميد


بوستر الفيلم

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق