اغلاق

معطيات خطيرة يكشفها وكلاء من البطوف: ‘نسبة كبيرة من السائقين يقودون بدون تأمين‘

يتضح من خلال هذا التقرير، الذي يعتمد على شهادات وكلاء تأمين في منطقة البطوف، أن هناك نسبة لا يستهان بها من المركبات المستخدمة في منطقة البطوف، تسير على


مجموعة صور لأصحاب مكاتب تأمين وموظفين فيها


الشوارع 
بدون بوليصة تأمين سارية المفعول، وهو الامر الذي ينسحب على مناطق وبلدات عربية أخرى. 
 كما ويجمع وكلاء التأمين الذين التقيناهم على ان هذه الظاهرة اكثر انتشارا في صفوف الشباب والذين يهتمون بكماليات السيارة ويهملون الأساسيات.  ظاهرة اخذة بالازدياد عاما بعد عام خصوصا في ظل انعدام الرقابة .
عمر بدارنة، وكيل تأمين قال في حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" هنالك ازدياد واضح في نسبة السائقين الذين يقودون مركبات بدون تأمين في السنوات الاخيرة ، حيث اقدر نسبة هؤلاء بـ10 % من مجمل المركبات في الوسط العربي وهذة نسبة كبيرة جدا ، والظاهرة بحد ذاتها مقلقة جدا مع الاشارة الى ان غالبية الاشخاص الذين يقودون سيارات بدون تأمين هم من فئة الشباب".
واضاف :" هناك عدة عوامل تؤدي الى ارتفاع نسبة السائقين الذي يقومون بقيادة سياراتهم دون تأمين من اهم هذه العوامل انعدام التربية على النظام والانضباط واحترام القانون، وغياب الرقابة من قبل الشرطة ، حيث باتت قضية تأمين السيارة من عدمها ليست في سلم اولويات الشرطي، فعندما يوقفك الشرطي ، نادرا ما يسأل على تأمين السيارة ، ومن الاسباب ايضا انعدام الادارة المالية السليمة لدى نسبة كبيرة من العائلات العربية او الشباب الذين يهتمون بالكماليات في السيارة اكثر من الاساسيات ".

"من يقود سيارة بدون تأمين معرض لدفع مئات آلاف الشواقل"
وزاد بدارنة:" أي شخص يقود سيارة بدون تأمين الزامي ساري المفعول قد يكون معرضا لدفع مئات آلاف الشواقل في حالة وقوع حادث ، حيث يتوجب عليه دفع تكاليف سيارة الاسعاف وتكاليف الرقود في المستشفى وتلقي العلاج ، وفي حالة حدوث عاهة مستديمة للمصاب قد يكلف هذا الامر السائق دفع مبالغ طائلة جدا قد تصل الى اكثر من مليون شاقل ".
وخلص بدارنة موجها حديثه الى السائقين " ان شركات التأمين باتت تقدم تسهيلات في عملية دفع مبلغ التأمين ، حيث يمكن للزبون الدفع بالتقسيط المريح على 12 دفعة ، لذلك لا حاجة للمخاطرة والاستخفاف بهذة القضية ، لانك قد توفر بعض الشواقل بحالة القيادة بدون تأمين ولكن بالمقبال انت تشكل خطرا على اهالي بلدتك ومجتمعك وبالاساس على نفسك".

"يجب سن قوانين ملزمة واكثر صرامة تحث على تأمين كل سيارة"
وفي حديث آخر مع  وكيل التأمين رأفت شواهنة قال :" ان نسبة السيارات التي يتم استعمالها بدون تأمين عالية جدا في الوسط العربي ، وقد تبلغ نسبة السائقين الذي يقودون سياراتهم بدون تأمين ساري المفعول في البلدات العربية نحو 25 % من مجمل السائقين. بالطبع فإن هذه الظاهرة منتشرة جدا وشائعة في الوسط العربي وداخل البلدات العربية خصوصا في ظل غياب الرقابة من قبل الشرطة في البلدات العربية على تطبيق قوانين السير".
وأضاف :" مع نهاية العام الماضي وتحديدا في تاريخ 1-11-2015 بدأ العمل وفق قانون يمنع أي شخص يريد ان يقوم بترخيص مركبته من القيام بذلك بدون تأمين ساري المفعول ، هذا الامر ساعد في لجم ظاهرة القيادة بدون تأمين الى حد ما ، ولكن هذا لا يكفي ، يجب سن قوانين ملزمة واكثر صرامة تحث على تأمين كل سيارة ".

"هناك اشخاص باعوا بيوتهم"
وزاد  :" ان حالة الفوضى هذه بسبب الغاء الاتفاقية التي كانت بين شركات التأمين والشرطة والتي بموجبها تدفع شركات التأمين مبلغ مالي للشرطة ، بالمقابل تقوم الشرطة بالتشديد على هذه القضية ، ولكن منذ العام 2002 تم الغاء هذه الاتفاقية  وباتت قضية تأمين السيارة ليست في سلم اولويات الشر طة مما دفع المواطنين الى الاستخفاف بهذة القضية ".
واردف :" كل شخص يقود مركبة بدون تأمين ويكون طرفا في حادث طرق قد يتوجب عليه دفع مبالغ طائلة جدا وتغطية تكاليف العلاج وانا شخصيا اعرف حالات ، اشخاص قاموا ببيع بيوتهم او ارضهم نتيجة لذلك ".

"التأمين يوفر على السائق مبالغ طائلة"
أما وكيل التأمين امجد عباس من دير حنا ، فقال :" نسبة الذين يقودون مركباتهم بدون بوليسة تأمين في الوسط العربي مرتفعة جدا وقد تصل الى 30% وذلك ناتج عن قلة وعي وانعدام المعرفة والادراك لدى جمهور المواطنين لخطورة هذه الظاهرة والذين بالتالي يعتقدون ان تأمين السيارة هدر للاموال ليس اكثر. ولو كانوا يدركون حجم الخطورة في قضية القيادة بدون تأمين لما فعلوا ذلك ، فكل سائق قد يكون عرضة لدفع مبالغ باهظة وتكاليف علاج نتيجة لعدم وجود تأمين ".
واضاف :" في واقعة كنت مطلعا عليها رفضت زبونة عندي تجديد تأمين سيارتها ، وبعد يومين فقط كانت طرفا في حادث بين 4 سيارات وسيرتب عليها دفع مبلغ 200 الف شاقل تعويضات للمتضريين من الحادث ".
واردف يقول :" قد تكون سائقا ماهرا وماضيك نظيف من الحوادث ، ولكن لا احد يستطيع التنبؤ بما يُخبئ له القدر ، فارجو من كل السائقين الالتزام بقوانين السير عامة وقانون التأمين الالزامي لانه قد يحميهم ويوفر عليهم مبالغا طائلة ".


رأفت شواهنة


عمر بدارنة


امجد عباس


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قطاعات وأعمال اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قطاعات وأعمال
اغلاق