اغلاق

المعهد الاسرائيلي للديمقراطية بكفرقاسم يعقد مؤتمرا حول المجزرة

تجمع اليوم في مؤتمر خاص في المركز الجماهيري كفرقاسم اقطاب من السياسيين الاسرائيلين يهودا وعربا ، للتحدث حول مجزرة كفرقاسم واستخلاص العبر


صور من المؤتمر

من المجزرة والنظر نحو المستقبل المشترك بين الشعبين .
كان اول المتحدثين عادل بدير رئيس البلدية الذي اشار في حديثه الى "سياسة دولة اسرائيل المبنية على التفرقة والتمييز بين ابناء الدولة الواحدة ، هذا بدأ بمجزرة كفرقاسم سنة 56 وما زال حتى اليوم" .
واضاف "ان مشاركة الرئيس ريفلين الالم كان خطوة ممتازة لكن لا تكفي ، يجب الاعتراف بالمسؤولية عن المجزرة .
نحن لا نبحث عن الانتقام ، لكن هذه المجزرة هي جزء من التاريخ واذا اردنا التقدم نحو مستقبل مشرق يجب الاعتراف بالمجزرة والتعامل معنا على قدم المساواة" .
المتحدث الثاني رئيس المركز الاسرائيلي للديمقراطية يوحنان بلسنر ، وقد رحب بالحضور وشكرهم على قدومهم .
وقال السيد بلسنر :" الاساس لشراكة هو الاعتراف ومشاركة الالم بين اطراف المجتمع ، المجزرة التي حدثت في كفرقاسم هي دليل على عدم معرفة ألم الاخر وعلينا استخلاص العبر . بعد ستين عاما على المجزرة ، هل يمكن بناء شراكة حقيقية بين جنبات المواطنين العرب واليهود؟ ، هذا السؤال ليس هينا ، لاننا يجب ان نعترف بعدم وجود رأي واحد في المجتمع البهودي وكذلك المجتمع العربي" .
وأضاف السيد بلسنر :" انه اذا تركنا قضايا الماضي ونظرنا الى المستقبل نجد ان المجتمع اليهودي يوافق على الكثير من الخطوات الايجابية ناحية المواطنين العرب ، وكذلك المجتمع العربي بالمثل" . لكنه أكد "ان المجتمع اليهودي يؤكد على عدم تقبله ان يكون المواطن العربي في مركز القرار ويرفض بشكل واسع ان تدخل قوائم عربية بالائتلاف الحكومي .
من هنا ننطلق نحو عمل مشترك وطويل دون كلل وأمامنا الكثير" .
المتحدث الثالث كان عامي ايلون ، قائد سابق في الجيش الاسرائيلي ، ومن ادارة المركز الاسرائيلي للديمقراطية ، وقد تحدث في البداية عن "مجزرة كفرقاسم وانه ربى ابناءه ويربي احفاده على عدم تنفيذ اوامر غير قانونية وغير انسانية ، وانا شخصيا متأسف على ما حدث لاهل كفرقاسم" .
واضاف السيد ايلون "ان التغيير يجب ان يحدث بين المواطنين انفسهم ودعم هذا التوجه ويجب ان نضم الاقلية داخلنا وان الاختلاف هو تمييز وليس مذمة . واتمنى ان يكون يوم 29 اكتوبر في المستقبل القريب على النحو التالي ، في الساعة العاشرة صافرة حداد نقف فيها كلنا على ارواح الشهداء ، وبعدها يتجمع ابناؤنا عربا ويهودا يتبادلون اطراف الحديث ، وفي كفرقاسم نفسها يأتي ليحيي الذكرى رئيس الاركان مع قادة الجيش ويتبادلون اطراف الحديث مع اهالي البلدة ، احلم ان يأتي هذا اليوم" .
المتحدث التالي كان الراڤ ميخائيل ملكيؤور ، وقد قال :" اريد ان احدثكم من القلب ، سمعت قصة المجزرة وقد انزعجت كثيرا لكن ما ازعجني اكثر كان كيفية تعامل المؤسسة مع هذه القضية ، كيف خرج القتلة والمسؤولون المباشرون عن الجريمة من السجن بعد اقل من اربعين شهرا . تعلمت وتربيت كيهودي ، اننا شعب اعطي الرسالة من الرب كي نقيم مجتمعا حقا ، نساعد فيه الفقير ونصحح العالم للافضل ، لكننا فشلنا . على مراحل التاريخ كلها فشلنا في انتاج هذا المجتمع الصالح . واليوم رجعنا هنا لنحاول ان نبني مجتمعا صحيحا ، لكن ما حدث في كفرقاسم يدل اننا فشلنا ، العنصرية في داخلنا ولن تنتهي الا بخطوات ، مثل الاعتراف بالمجزرة" .
واضاف :" هنا يجب ان نبني علاقات جديدة بين الفلسطينيين واليهود في الارض المقدسة ، على كل المستويات الحقوقية والمجتمعية . ويأتي يوم "ان شاء الله" نعلن فيه عن نهاية الحقد وبداية طريق جديدة هنا من كفرقاسم" .

عيساوي فريج يتحدث باسم العائلات الثكلى
المتحدث باسم العائلات الثكلى كان عيساوي فريج ، الذي اكد "ان اهالي كفرقاسم لن يسامحوا في حقهم حتى لو مرت مئة عام ، على الدولة ان تعترف بالمجزرة . الاجواء كانت قبل ستين عاما مسمومة والعرب كانوا يومها طابورا خامسا ، ونظرت اليهم الدولة من خلال فوهة البندقية ، اليوم وبعد ستين عاما ، الواقع اصبح اكثر سوءا، ونحن نسأل ، كيف نتقدم من هنا . نحن ابناء الشعب الفلسطيني هنا ، لسنا يهودا ، نحن نختلف عنكم لكن نحن وانتم مواطنون في دولة واحدة ويجب ان نبني مستقبلا مشتركا" .
الجزء الثاني من الجلسة كان على شكل نقاش مفتوح اشترك فيه كل من الوزير السابق حايم اورون (جومس) ، عضوة الكنيست عايدة توما سليمان ، البروفيسور مصطفى كبها ، الشيخ ابراهيم صرصور ،
الذين ابدو اراءهم بكيفية نسج المستقبل المشترك بين الشعبين الفلسطيني واليهودي ، وان نستخلص العبر من المجزرة .
بدوره ، اكد السيد ابراهيم صرصور على "ضرورة احقاق قانون يسمى قانون كفرقاسم ، ترجع به الدولة الحقوق لاصحابها" .
السيد ايلي باخر من المركز الاسرائيلي للديمقراطية اكد على "ان الفرصة للعمل المشترك هي فرصة سياسية ، ويجب ان يدخل العرب واليهود في شراكة سياسية لانتاج مستقبل مشرق" . 
السيدة عايدة توما سليمان اكدت على "ان مجزرة كفرقاسم لم تكن موجهة لاهل كفرقاسم فقط بل لكل المواطنين الفلسطينيين ، وان المواطنين العرب ما زالوا يدفعون الثمن مرورا بيوم الارض وهبة اكتوبر حتى يومنا هذا . وان من اخرج عن القانون في الماضي امثال كهانا اليوم هم وزراء ينظمون حياتنا كلنا" .
البروفيسور مصطفى كبها تحدث عن "عدم احترام الدولة لرموز الشعب العربي الفلسطيني ، عن مقابر يتم تدنيسها يوميا ومساجد تم هدمها ، واراضي تمت مصادرتها" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار كفر قاسم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق