اغلاق

27 الف طالب يهودي التقوا مع طلاب عرب العام الماضي !

"27 الف طالب يهودي التقوا في السنة الماضية مع طلاب عرب". هذا ما جاء في جلسة لجنة رقابة الدولة في الكنيست والتي بحثت تقرير مراقب الدولة حول موضوع التربية لحياة مشتركة.

 
الصورة للتوضيح فقط

وقالت رئيسة اللجنة، عضو الكنيست كارين الهرار (يش عتيد): "لم يأت بعد اليوم الذي لا يتعرض فيه انسان للتمييز بسبب عرقه، لكن على وزارة التربية والتعليم ان تعمل من اجل الوصول الى هذا اليوم والقضاء على هذه الظاهرة العنصرية. تقرير مراقب الدولة يظهر انه لا يوجد برنامج شامل وللبرنامج الحالي لا يوجد مسؤول، مركز، تأهيل معلمين حول الموضوع، او مقياس لاكتشاف العنصرية، وهنالك أقلية من المعلمين العرب في المدارس اليهودية".
وطلبت عقد جلسة لمتابعة الموضوع مع المديرة العامة للوزارة، وزيادة الميزانية في المجال.
 
"خطوات هامشية" نحو الحياة المشتركة 

ليئورا شمعوني، ممثلة مراقب الدولة قالت: "للتربية والتعليم دور هام في تذويت القيم والمبادئ، تقليص الفجوات والظواهر السلبية. وزارة التربية والتعليم وجدت كهدف الحياة المشتركة لليهود والعرب، لكن فعليا تم اتخاذ خطوات هامشية فقط. عندما تريد الوزارة فانها تنفذ خطوات عميقة".
كرمل كارني، التي اجرت التقرير حول الموضوع اضافت ان "الوزارة لم تقم ببناء بنية تحتية تنظيمية لعلاج الموضوع ولم تقم بتعريف الأطر المسؤولة، والفعاليات القليلة التي نفذت كانت محدودة، في الوقت والموضوع، ولم يتم التركيز على الأمر في اطار تعليم المدنيات".
عضو الكنيست ايال بن ريؤوفين (المعسكر الصهيوني) انتقد وزير التربية والتعليم والذي، وفقا لأقواله، "يؤخر تطبيق قانون تعليم العربية" وأشاد بنشاطات المنظمات في الموضوع.
 زميله في الحزب، زهير بهلول انتقد بشدة وزارة التربية والتعليم وطالب باقامة مدارس مختلطة للطلاب اليهود والعرب. عضو الكنيست اسامة سعدي (القائمة المشتركة) قال ان "نظرة وزير التربية والتعليم متعارضة مع قانون التعليم الرسمي".
 عضو الكنيست يوسف جبارين طالب بالزام المدارس باجراء لقاءات مشتركة.

"في تعليم المدنيات تذوت قيم تقبل الآخر"
موشيه فينشتوك، رئيس السكرتارية التربوية، رد بالقول: "في تعليم المدنيات تذوت قيم تقبل الآخر، الديمقراطية والتسامح، وجهاز التربية والتعليم هو جزء من المجتمع الاسرائيلي".
 دانا فريدمان المسؤولة عن المقر المدني في السكرتاريا قالت انه يتم "التركيز على التسامح والحياة المشتركة وان السلطة القطرية للقياس والتقدير تحضر اداة لفحص معطيات دقيقة لقياس تحسن او تراجع العنصرية، والفحص سيبدأ في سنة التعليم الوشيكة.
ووفق اقوالها 578 مدرسة و حوالي 19 الف طالب يهودي أشركوا في لقاءات في اطارها مع طلاب عرب في السنة الاخيرة، 8 - 3 لقاءات وفق ارادة المدرسة. كما تجري 217 مدرسة حكومية لقاءات مع مدارس دينية.

"بدون تذويت قبول الاراء المختلفة لن تنجح التربية لمنع العنصرية"
طالي كوهين اورنشطاين، مديرة المجتمع والشباب في الوزارة اضافت انه في اطارها شارك 8 الاف طالب يهودي اضافي في لقاءات مع طلاب عرب في السنة التعليمية الماضية، والميزانية تعرض كاملة، وتم تقديم طلب لـ 10 مليون شيكل اضافية في المجال.
 اليراز كراوس، مديرة المجتمع في السكرتارية قالت ان تقرير كارمينسر حول الموضوع يطبق في الوزارة، وانه بدون تذويت قبول الاراء المختلفة لن تنجح التربية لمنع العنصرية.  على كل مجموعة ان تعمق في ارثها الثقافي ومن داخل ذلك اجراء لقاءات مع اراء ومجموعات مختلفة، واستمارات المقاييس الموحدة ستزيد من انخفاض إظهار العنصرية لدى الطلاب. 

 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق