اغلاق

كنار زعبي من كفر مصر.. تحلم بالنجومية في المكياج السينمائي

" كنت منذ صِغري أستمتِع بمشاهدة أفلام الرعب وأفلام " الأكشِن " مما دفعني لحب إكتشاف الخدع السينمائية المستخدمة لصنع الأفلام الخيالية ،



بما يشمل المؤثرات الخاصة وهي التقنيات التي تستخدم من قِبل صناع الأفلام كي يستطيعوا تصوير ما هو ليس واقعيا " ... بهذه الكلمات تصف الشابة كنار زعبي من كفر مصر سر حبها لموضوع الماكياج السينمائي ، وهي التي تحلم أن تحقق ذاتها في هذا المجال ... زعبي تتحدث في الحوار التالي عن خفايا المؤثرات والماكياج السينمائي وتجربتها فيه ...

حاورتها : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما

" مشاهدة أفلام الرعب "

في مستهل هذا اللقاء ، هل لك أن تعرفينا على نفسك ؟
أنا كنار أسامة زعبي من قَرية كفر مصر ، عمري 18 عاما ، وأنا خريجة مدرسة أورط - بستان المرج (نين) . كان لدي دوما اهتمام بكل ما يتعلق بالماكياج السينمائي ، وفي الوقت الحالي اعمل واجتهد لكي اكمل دراستي الجامعية .

كيف دخلت عالم الماكياج السينمائي ؟
كما قلت في اجابتي السابقة ، كان دوما لدي اهتمام بالماكياج السينمائي ، واظن أن ذلك بدأ عند بلوغي عمر 15 سنة . كنتُ منذ صِغري أستمتِع بمشاهدة أفلام الرعب وأفلام "الأكشِن" مما دفعني لحب إكتشاف الخدع السينمائية المستخدمة لصنع الأفلام الخيالية ، بما يشمل المؤثرات الخاصة (Special Effects) وهي التقنيات التي تستخدم من قِبل صناع الأفلام كي يستطيعوا تصوير ما هو ليس واقعيا .

ما هي طبيعة التحديات والصعوبات التي واجهتك في هذا المجال ؟
الصعوبات التي واجهتها في مجال الماكياج السينمائي هي ان معظم الاعمال التي اصنعها تعد مخيفة ، وقد واجهت عدة انتقادات مفادها أن هذه الاعمال غير ملائمة لمجتمعنا العربي ، وهنالك من قال لي "ليس هناك مجال لتعملي به ، فهذا العمل اكثر متواجد في المجتمعات الغربية" ، وما زلت اتلقى انتقادات من البعض ، لكن تلك الانتقادات لن توقفني عن الاستمرار في هذه الموهبة او حتى تطويرها .

ما هي طموحاتك المستقبلية ؟
اطمح للوصول الى افضل مجالات الرعب السينمائي والمشاركة في العديد من الافلام السينمائية العالمية ، منها العربية والغربية . الانسان الذي لديه إرادة ويؤمن بالعمل فانه يخطو به ويسير نحو تحقيقه ولا يوجد شيء اسمه صعب ، وبسوط ارادته وقوته يكسر ويحطم العثرات التي تواجهه في طريقه .

" حيلة سينمائية "

ما هي اسرار الماكياج السينمائي ؟
التقنيات الّتي تستخدم من قبل صناع الأفلام هي لتصوير ما ليسَ واقعيا ، وما ليس له وجود أصلا ، وإظهاره على أنه شيء حقيقي وموجود ، ومن أجل هذا يستَخدِمون كل طريقة وحيلة ممكنة ومتاحة أمامهم ، والتقنيات التي يتم توظيفها كي تُظهِر لنا هذه الأشياء ، والّتي تقوم ببعث كل هذا السحر والخدع على الشاشة يطلق عليها علميا وسينمائيا لقب " المؤثرات الخاصة" ، اي هي طرق صنع الخدع السينمائية ، ومنها الماكياج السينمائي . لقد أحببتُ الفكرة وبدأتُ أبحث عن المواد اللازمة لصنع الماكياج السينمائي وتحضيره من أدوات متواجدة في المنزل ، حتى اصبح بأمكاني صنع عدة مؤثرات كالجروح واللكمات والدماء ، وحتى شخصيات "الزومبي" بالإضافة الى امكانية احداث مظهر جديد للوجه ، واجراء تغيرات في الشخصية مثل تحويل مظهر الوجه الشاب الى وجه مسن .

هل ترين ان هنالك اهتماما بهذا المجال في الوسط العربي  ، وما هي مجالات العمل المتاحة في هذا المجال ؟
مجال الماكياج السينمائي لا يحصل على اهتمام كبير من قبل مجتمعنا العربي ، لسبب اعتقاد الغالبية ان الماكياج السينمائي مناسب للمجتمع الغربي فقط .
مجالات العمل قليلة نسبيا لعدم توفر المشاهد في الافلام التي بإمكاننا استخدام الخدع السينمائية لأجلها ، لكن هذا لا يعني انه لا يوجد مجالات عمل بتاتا ، فقد طلِب مني المشاركة في بعض افلام الطلاب الجامعيين واخرى لمخرجين وصنع الماكياج المناسب للسيناريو . هذا المجال من العمل يحتاج في مجتمعنا الى رفع الوعي ، انه بامكان الانسان ان يقدم فنا وان يعتلي سلم النجاح ، وأنه بالامكان تطوير هذا المجال في مجتمعنا عندما نطور أفلام "الاكشن"  .

من هو مثلك الأعلى في مجال الماكياج السينمائي ؟
مثلي الاعلى في مجال الماكياج السينمائي هو "Stan Winston" – "ستان وينستون" ، وهو صانع مؤثرات خاصة في الافلام ، بالإضافة الى انه يمتلك الان مدرسة خاصة به لتعليم المؤثرات الخاصة  .  أيضا احب اعمال  "alexys fleming" – "اليكسيز فليمنج" وهي صانعة ماكياج سينمائي بالإضافة الى الرسم على الوجه . هاتان الشخصيتان مثلي الاعلى حيث اطمح للوصول الى هدفي وتحقيق نجاحات كما حصلا عليها.

كيف درست هذا المجال ومن اين اكتسبت الخبرة والتجربة ؟
في الحقيقة لم ادرس مجال الماكياج السينمائي فقط احببت المجال وبدأت اطور نفسي بنفسي ، واصنع ما اراه في الافلام واذا وجدت صعوبة لدي في صنع بعض الاشياء استعين بمقاطع الفيديو التي تنشر على شبكة الانترنت لتساعدني.

" فن على مستوى عالمي "

ما هي ردود الفعل التي تحصلين عليها في هذا المجال ؟
معظم ردود الفعل التي اتلقاها من الاشخاص الذين يتابعون اعمالي في صفحتي عبر موقع التواصل الاجتماعي  ايجابية ، حيث اكتشفوا مجالات خفية في حياتنا لم نسمع عنها من قبل ، والقليل من انتقدوا هذه الاعمال على انها مسيئة على الرغم ان 99% من الافلام العالمية كان اساس نجاحها هو الماكياج السينمائي والمؤثرات المستخدمة فيها . هناك الكثير من الاشخاص يدعمونني ويصرون على ان استمر واطور موهبتي ، منهم أصدقائي عبر موقع التواصل الاجتماعي ، العائلة والمقربين.
كيف بالامكان معرفة ان الماكياج السينمائي ناجح وجيد ويناسب الدور؟
لمعرفة ان كان الماكياج السينمائي ناجحا يجب ان تكون لنا صورة حقيقية لا تعطينا المجال ان نعتقد ان هذا مجرد ماكياج ، فالهدف منه ان يصور لنا صورة واقعية والاهم من ذلك يجب ان يكون الماكياج يناسب السيناريو ، لذلك على صناع الماكياج السينمائي معرفة احداث الفيلم لينسقوا الاعمال بحسب السيناريو.

كلمة أخيرة في مجال الماكياج السينمائي ؟
كلمتي الاخيرة هي ان الماكياج السينمائي يعتبر احد انواع الفنون العالمية ، ولا يشترط كونه ملائما لمجتمعنا العربي، فأحيانا يجدر بنا استحداث مواهب جديدة وتطويرها.







بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق