اغلاق

مدرسة ابن سينا في كابول تستضيف الكاتبة ميسون أسدي

التقت الكاتبة ميسون أسدي مع صفوف الروابع والخوامس من المدرسة الابتدائية "ابن سينا" في قرية كابول، أثناء زيارتها للمدرسة، بالتنسيق مع مجمع اللغة العربية


صور التقطت أثناء زيارة الكاتبة ميسون أسدي مدرسة ابن سينا في كابول

وبإشراف إيهاب حسين.
شارك في اللقاء أمينة المكتبة آمنة ريان ابداح، ومندوبات عن لجنة أولياء الأمور رنا عباس وأمينة أشقر، ومركّزة اللغة العربية رائدة ريّان، ومعلمة اللغة العربية كاميليا بدران، والمربي عامر جمل، ومدير المدرسة رافع عكري.

الكاتبة ميسون أسدي تسرد قصتين لكل صف
خلال اللقاء مع الطلاب، سردت الكاتبة ميسون أسدي قصتين لكل صف، وهي: "عندما زقزقة العصافير في البلاد الباردة"، "بيتي على ظهري"، "الانترنيت خطف ابني" و"ليلى الحمراء تروي حكايتها".
كذلك تحدثت للطلاب عن تجربتها في الكتابة واجابت على أسئلة الطلاب المثيرة. كما تم عرض جميع ما كتبته الأديبة، والمحطات التي مرّت بها على الشاشة، وذلك بتحضير المدرسة بإشراف المربي عامر جمل، وهو المسؤول عن الفعاليات التربوية في المدرسة، والذي عمل على تحضير هذا العرض خلال أسبوع كامل، بعد أن بحث في جميع ما قدمته الكاتبة خلال مسيرتها.

الكاتبة ميسون أسدي: "أشكر كل من ساهم في التحضير لهذا اللقاء"
في نهاية اللقاء، اجتمع كل المضيفين مع الكاتبة، وجرى تلخيص لما جرى في اللقائين، وتم تقديم شهادة تقدير للكاتبة، كتب عليها اقتباس لإحدى مقولات ميسون أسدي: "لم أحارب بأي سيف من سيوف السّلاطين، لا في الماضي ولا في الحاضر فأنا ثائرة على كلّ الظّالمين، سلاطين كانوا أم حراذين!".
وتقول الكاتبة ميسون أسدي: "لقد كان اللقاء أكثر من رائع، من حيث التنظيم والاستقبال وإصغاء الطلاب والمشاركة في الأسئلة، وأنا أشكر كل من ساهم في التحضير لهذا اللقاء، من مربين ومركزين ومدير المدرسة، ولا أنسى أن أشكر "مجمع اللغة العربية" الذي بادر لمثل هذه اللقاءات، لتعريف الطلاب على كتابنا المحليين وترسيخ اللغة العربية في مدارسنا" .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il




لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق