اغلاق

الشرطة خلال جلسة الحكومة:شابان من ديرحنا وام الفحم اعترفا باشعال النار، القيادة العربية:ندين التحريض

ذكرت وسائل اعلام عبرية انه وخلال جلسة الحكومة التي عقدت صباح اليوم في مدينة حيفا، فقد صرح احد ممثلي الشرطة انه وخلال التحقيقات في ملفات


تصوبر AFP مجموعة صور اثناء جلسة الحكومة  


المشتبهين بقضية الحرائق شمالي البلاد، فان شابين من سكان دير حنا وام الفحم قد اعترفا بتنفيذ عمليات اشعال النيران الأخيرة. وان التحقيقات لا تزال جارية في القضية".

المحامي مرام حمود  : "الجبل سيتمخض عن فأر"
وفي سياق متصل ، كان المحامي مرام حمود الذي يترافع عن 3 شباب ( احدهم قاصر) من دير حنا تم اعتقالهم بشبهة اضرام النيران قرب محطة وقود في دير حنا ، قد قال في حديث لموقع بانيت
وصحيفة بانوراما :" ان الحديث يدور عن شبهات اضرام نار قرب محطة حافلات في دير حنا ، وان الجبل سيتمخض عن فأر" .
وتابع قائلا :" ان الشرطة طلبت تمديد اعتقال المشتبهين لمدة 10 ايام ومن الواضح ان الشرطة متأثرة من الجو العام وارادة القيادات العليا اظهار نتائج على الارض ".
ونوه قائلا :" ان الشبهات حول محاولة اضرام نار في دير حنا امر غير واقعي وغير معقول" .

قيادات عربية : "ندين حملة التحريض على العرب"
وكانت عدة قيادات عربية قد أدانت " حملة التحريض على العرب فيما يتعلق بموضوع الحرائق واتهام المواطنين العرب باضرام النيران بشكل متعمد في مناطق مختلفة في البلاد.
 وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، " ندين حملة التحريض الدموية التي يقودها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزراؤه وعدد من المسؤولين، ضد جماهيرنا العربية باتهام العرب بشكل مباشر أو غير مباشر، بأنهم يقفون من وراء الحرائق " .
 وقال : " إن نتنياهو يستغل كل مناسبة لتأليب الشارع الإسرائيلي وتحريضه ضد العرب، من منطلقات عنصرية. وبموازاة ذلك، من أجل غض البصر عن تقصير حكومته بالاستعداد للحرائق الموسمية".
وقال بركة في بيان لوسائل الإعلام، " إن جماهيرنا العربية لن تكون في موقع الدفاع عن النفس، بل هي من تتهم وتدين نتنياهو بعنصريته وقصوراته، فهي صاحبة البلاد والوطن: هي الكرمل، وجبال القدس، هي الوطن بسهوله وأشجاره، ولن ترضى له أن يحترق. إن من يحرق البلاد والمنطقة، هي عنصرية الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو، وتقصير حكومته بالاستعداد والجاهزية لمواجهة الحرائق الموسمية، وهذا ما يدركه نتنياهو جيدا، ولهذا فهو يستبق ردود الفعل من الشارع، ليشن حملة تحريض ضد العرب، لينشغل الراي العام بها".
وندد بركة " بتصريحات عدد من الوزراء، وأبرزهم وزير التعليم، نفتالي بينيت، ولكن أيضا انضمام عدد من وسائل الإعلام العبرية المركزية الى حملة التحريض، لتطلق عناوين على شاكلة: "انتفاضة اشعال النيران"، و"ارهاب الحرائق"، وكل هذه عناوين توجه اتهام واضح للعرب، الذين هم اساسا ضحية ارهاب الحكومة الإسرائيلية". وشدد بركة على " أن المسعى الإسرائيلي الرسمي لوصم شعبنا انما هي محاولات ساقطة وخطيرة لإلصاق تهمة اي سيء في البلاد بالجماهير العربية، وهو ذات النهج الذي سارت عليه أخطر الأنظمة الفاشية والعنصرية التي عرفها التاريخ الحديث".
وأضاف بركة " انه يحيي رؤساء البلديات والمجالس المحلية العربية الذين أبدوا استعدادا لاستضافة اي مواطن طال الحريق بيته او محيطه" .





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق