اغلاق

تفاصيل جديدة حول الحرائق الكبيرة وتلك التي بالبلدات العربية، لماذا تم اعتقال 18 شابا عربيا من البلاد؟

تواصل شرطة اسرائيل تنفيذ اعتقالات على خلفية ما يعرف بشبهات اضرام النيران في مناطق مختلفة من البلاد. ووفقا لمعطيات الشرطة فإنها اعتقلت 37 شابا حتى


صور للحرائق في حيفا (تصوير AFP)

الان ، منهم 18 شابا عربيا من الداخل ، من بينهم شبان من دير حنا وام الفحم "اعترفوا"، وفقا للشرطة بإضرامهم النيران.

حمود :" لا يحرق الانسان بلده فالشبهات لشبان من دير حنا انهم احرقوا في دير حنا وهذا غير معقول"
وكان المحامي مرام حمود محامي الشبان من دير حنا قال فيما يتعلق بالشبان من دير حنا ان "الحديث يدور عن اشعال نار قرب محطة حافلات في دير حنا ، وليس في أي مكان اخر ، وان هذه القضية سرعان ما ستبان حقيقتها ويتمخض الجبل فيلد فأرا" .

حتى الان لا يوجد أي مشتبه بإضرام النار في حيفا
كما اشار الناطق بلسان شرطة الشمال ان الشبهات التي توجه لشاب من كفركنا، هي حول اضرام النار في حرش في بيت كيشت في الجليل الاسفل  (قرب عرب الشبلي ) يوم 24/12/2016 ، كما وتشتبه الشرطة بمشتبه اخر في الحادث ذاته.
وذكر الناطق بلسان شرطة الساحل في حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان الشاب الذي اعتقل من ام الفحم يشتبه انه اضرم النار في 4 مناطق مختلفة يوم الجمعة الماضي في الاحياء القريبة من ام الفحم ، ولا يوضح الاسباب التي دعته لفعلته هذه ، ولكنه اعترف انه من اضرم النار ، وتم تمديد اعتقاله حتى يوم الثلاثاء القادم". اما عن حرائق مدينة حيفا فنفى الناطق بلسان شرطة الساحل ان يكون لدى الشرطة أي معتقل مشتبه او توجه ما في التحقيق.

الاعتقال خاطئ كونه اعتمد على ترجمة خاطئة للمنشور
وفيما يتعلق باعتقال الناشط انس ابو دعابس من رهط، الذي اطلق سراحه اليوم بكفالة،  ذكر النائب اسامة سعدي ان الجبل تمخض فولد فأرا صغيرا ، وذلك على اثر موافقة الشرطة اطلاق سراحه بكفالة ، كما جاء على لسان سعدي.
 واضاف سعدي :"أثمرت الضغوطات التي قمنا بها جميعا وعرض القرائن والترجمة السليمة التي زوّدنا المحامين بها بإطلاق سراح أنس قبل قليل (مساء الاحد) بعد أن تراجعت الشرطة عن موقفها باستمرار توقيفه ووافقت على إطلاق سراحه بكفالة  بعد أن أيقنت أن الترجمة لمنشوره كتبه الناشط على موقع التواصل الاجتماعي هي ترجمة هزيلة".

اعتقال مشتبه يهودي بالتحريض على حرق القرى العربية والافراج عنه بقيود
كما اعتقلت الشرطة الليلة الماضية مشتبها بالتحريض يدعى ياير جرينشفين (37 عاما) من جني تكفا بعد ان دعا على موقع التواصل الاجتماعي الى حرق القرى العربية ، وافرجت عنه صباح اليوم بشروط مقيدة ." حيث وجهت له شبهات التحريض للعنف".

بركة : "حملة تحريض على المجتمع العربي يقودها نتنياهو"
وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة :" إن جماهيرنا العربية لن تكون في موقع الدفاع عن النفس، بل هي من تتهم وتدين نتنياهو بعنصريته وقصوراته، فهي صاحبة البلاد والوطن: هي الكرمل، وجبال القدس، هي الوطن بسهوله وأشجاره، ولن ترضى له أن يحترق. إن من يحرق البلاد والمنطقة، هي عنصرية الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو، وتقصير حكومته
بالاستعداد والجاهزية لمواجهة الحرائق الموسمية، وهذا ما يدركه نتنياهو جيدا، ولهذا فهو يستبق ردود الفعل من الشارع، ليشن حملة تحريض ضد العرب، لينشغل الراي العام بها."

القرى والمدن العربية فتحت ابوابها لاستقبال متضرري الحرائق
تجدر الاشارة الى ان الحرائق التي ضربت البلاد كانت شهدت موجة تعاطف مع السكان الذين تم اجلاؤهم عن بيوتهم ، حيث بادر عشرات رؤساء المجالس المحلية في مختلف انحاء البلاد الى اصدار بيانات الترحيب بكل من اخلي من بيته لاستضافتهم بالقرى العربية المختلفة. ومن بين الرؤساء  علي سلام رئيس بلية الناصرة.
وذكر سلام ان بيوت وفنادق الناصرة مفتوحة لاستيعاب كافة السكان الذين اجلوا عن بيوتهم بسبب الحرائق ، كما بادرت الحركة الاسلامية الى فتح مركز طوارئ في مدينة كفرقاسم لتقديم المساعدة للمتضررين من الحرائق وتقديم المساعدة .

"لا يحرق الانسان وطنه وشجره هذه بلادنا ونحن من يصونها"

وكانت القيادات السياسية والاجتماعية العربية اجمعت خلال موجة الحرائق للتأكيد ان "هذه البلاد هي بلادنا ووطننا ، وهذه الاشجار اشجارنا ونحن من عرف كيف يحافظ عليها لعشرات ومئات السنين ، وحتى لو وقع حادث عيني معين فالجمهور العربي ينبذه ويرفضه ولا يمكن توجيه التهمة للمجتمع العربي".

8 طواقم اطفاء فلسطينية شاركت في اخماد الحرائق
وكذلك شاركت 8 طواقم  من الدفاع المدني الفلسطيني في عمليات اخماد الحرائق في حيفا والقدس ، واظهرت فرق الدفاع المدني الفلسطيني كفاءة ميدانية عالية ، حيث حضرت مع سيارات حديثة ومعدات اطفاء عالية الكفاءة ، واشيد بادائها في مركز قيادة عملية اخماد النيران في حيفا.

هل يعقل ان يقدم شخص على حرق بلده وما حولها على خلفية قومية؟!       
يرى الكثيرون ممن استمعنا الى آرائهم في الأيام الأخيرة ان المعتقلين "هم ضحايا التحريض بالدرجة الأولى"، وقد يبدو  للراي العام ان الشبان العرب هم من افتعلوا الحرائق في حيفا وغيرها، رغم اعتراف الشرطة بعدم ضلوع أي من المعتقلين 
العرب من أبناء الداخل بالحرائق الكبيرة. وهنا يتساءل الكثيرون بعد موجة التحريض الكبيرة على المواطنين العرب 
وحتى الدعوات الى قتلهم في بعض الأحيان من خلال مواقع التواصل: هل يعقل ان يقدم شخص على حرق بلده وما حولها على خلفية قومية كما يدعي مسؤولون اسرائيليون؟! 
 كما يتساءل البعض لماذا يتم الكيل بمكيالين عندما يتعلق الامر بالمواطنين العرب في البلاد من جهة الدولة ومن قبل الاعلام العبري؟!  



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق