اغلاق

كأنه شعر بموته .. اصدقاء الطالب محمد بويرات من ام الفحم يكشفون ما قاله قبل وفاته

طلّاب ثانوية معاوية ما زالوا مصعوقين من خبر رحيل زميلهم، الطالب محمد محمود سليمان حسن بويرات (17 عاماً) من حي البيار بمدينة ام الفحم اثر تعرّضه لنوبة قلبية.
Loading the player...

 ويعمّ حي البيار، حالة من الحزن والحداد اثر فقدان الطالب بويرات بمقتبل العمر.
 قيصر محاميد زميل المرحوم بمقاعد الدراسة قال:" لا اعرف ماذا أقول ، لا يوجد شخص بطيبة قلبه، كان محبوبا من قبل الجميع، وكان يحبّ المزاح ودائما البسمة لازمت وجهه ولَم تفارقه بالاضافة الى انه كان صديقاً للكلّ".
وتابع:"يوم الأربعاء كنت انا والمرحوم بحصّة الرياضيات في صفّنا، كنّا نمزح ونلعب، لم نقم بحلّ ما اعطانا إياه المعلم. فجأة قال المعلم للمرحوم "اريد ان أفصح لك عن امر بحفلة تخريجك"، فرد المرحوم " من الممكن ان اموت قبل ذلك" فردّ المعلم عليه قائلا "امدّ الله في عمرك وسأخبرك الامر بحفلة التخرج ان شاء الله"، لكن فارقنا زميلي وذهب الى الرفيق الأعلى".
وأنهى كلامه قائلا: "كان المرحوم متلهّفا جدا، بحيث عقد العزم على ان يدرس الطبّ في رومانيا خارج البلاد".

"توفي قبل ان يحقق حلمه"
من جانبه قال بشّار محاميد صديق المرحوم وزميله بالصف: "المرحوم كشخصية، كان دائما مبتسما ودائما يحب المزاح ولحظات الفرح، كان يحبّ العزف على اليرغول، كان حلمه شراء اليرغول والعزف عليه بحيث انّه قبل ايّام من وفاته قال لنا انه ينوي شراء يرغول".
وتابع:"توفّى محمد رحمه الله قبل ان يحقّق حلمه، كانت صدمة كبيرة جدا لي وللطلّاب".
وأضاف: "لم أصدِّق خبر مماته حتى عندما رأيت جثمانه امامي".
وانهى كلامه قائلا: "بالطبع صديق وأخ كمحمد، من الصعب ان تجلس في الصف بدونه ولو ليوم واحد، اجواء الصف المرحة والجميلة كانت بفضل المرحوم فهو كان صديقا للجميع، رحمه الله وجعل مثواه الجنة".


الطالب المرحوم محمد بويرات



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق