اغلاق

محمد آل ثاني: الإحصاءات ركن أساسي في بناء مجتمعات قوية

أكد الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، "أن تعداد الشارقة الذي تم تنفيذه العام الماضي، أسهم في إطلاق مجموعة



من المبادرات التي تم تصميمها لتلبية احتياجات الفئات التي تتطلب اهتماماً خاصاً، وتمثل ذلك في تحديد عدد كبار السن بالشارقة ونوعية الخدمات المطلوبة لهم. مضيفاً أنه في ضوء نتائج التعداد، أطلقت الإمارة عيادة متنقلة لطب أسنان، فضلاً عن توفيرها أنشطة العلاج الطبيعي لكبار السن. كما بدأت الإمارة أيضاً بعدد من المبادرات المخصصة للأرامل والنساء المطلقات والمهجورات بعد أن تم تقييم ظروف السكن والدخل الشهري لهذه الفئات واحتياجات أبنائهم" .
جاء ذلك خلال مشاركة دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة بورقة عمل حول أهمية الإحصاءات الدقيقة في بناء مجتمع قوي ومتماسك، في الدورة الـ15 لمؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية، الذي استضافته إمارة أبوظبي تحت شعار "روح الإحصاءات الرسمية: الشراكة والابتكار المتواصل" بمركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 6 إلى 8 ديسمبر الجاري.
وقال الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني: "تشكل مشاركة الدائرة في الدورة الـ15 لمؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية فرصة مثالية لتسليط الضوء على كيفية جمع الإحصاءات من قبل مؤسسة حكومية متخصصة، ما يضمن تقديم الخدمات لمن هم بحاجة إليها في مجتمعاتهم المحلية، وكيف تمكنت الدائرة من تركيزها على بذل جهود إضافية للعناية بالفئات المجتمعية التي تواجه تحديات خاصة من خلال اعتماد منهجيات لجمع بيانات دقيقة وتفصيلية وشاملة".
واستعرضت الدائرة خلال ورقة العمل، التي قدمتها تحت عنوان "الشراكة في العمل من أجل تحقيق النتائج: الشارقة القياس والرصد" الأساليب والمناهج الإحصائية التي اتبعتها لجمع البيانات والمعلومات خلال تنفيذها "تعداد الشارقة 2015"، الذي قدَم دراسة دقيقة حول التركيبة السكانية لثالث أكبر إمارة في دولة الإمارات من حيث المساحة.
وكشفت الدائرة في العرض التفصيلي الذي قدمته باليوم الثاني لانطلاق أعمال المؤتمر، جهودها في تنفيذ عملية التعداد لجمع البيانات عن السكان في إمارة الشارقة، مع التركيز بوجه خاص على ست فئات وهم كبار السن، والأيتام، والأرامل، والمطلقات والنساء المهجورات، والأشخاص من ذوي الإعاقة، والباحثون عن العمل وغير المتعلمين.
وأشاد رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة بدور أفراد المجتمع في إنجاح التعداد، الأمر الذي تجلى بالإحساس بالواجب والمسؤولية المدنية من قبل جميع سكان إمارة الشارقة، بمختلف جنسياتهم، وهو ما أسهم بشكل كبير في جمع بيانات دقيقة أثناء تنفيذ مشروع التعداد، الذي أبدى خلاله المواطنون والمقيمون في الإمارة حرصهم الشديد على التعاون مع فرق التعداد وضمان نجاحهم. وأشار إلى أهمية  قيام المؤسسات والجهات الرسمية بالتواصل وتبادل المعلومات والممارسات من أجل تحقيق الاستفادة الكاملة من البيانات التي تم الحصول عليها وتوظيفها بأفضل أسلوب ممكن في الخطط المستقبلية لخدمة المجتمع.







لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق