اغلاق

ابراهيم حجازي: ضائقة السكن من القضايا الشائكة في 2016

تعتبر ضائقة السكن بالوسط العربي من اكثر المشاكل تعقيداً وهي بمثابة تحد لكل رئيس سلطة محلية عربية . ومن الواضح ان مشكلة السكن تقض مضاجع السكان اينما كانوا ،
Loading the player...

حلول كثيرة تطرح ومنها الكثير ما يتم تحقيقه لكن الازمة مستمرة مع وجود ما بين 50 حتى  70 الف بيت غير مرخص بالمجتمع العربي وفق الاحصائيات الاخيرة ، فما هو السبب وهل من حل جذري يجعل المواطن العربي اصلاً يبني بيته بشكل مرخص ، او ان يجد المواطن العربي بيتاً يستقر به .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى رئيس المكتب السياسي للحركة الاسلامية وتحدث معه عن اسباب ضائقة السكن في البلاد ، مشيراً الى " ان الاسباب واضحة وتبدأ من عدم الموافقة على توسيع الخرائط الهيكلية للوسط العربي والمخططات العالقة" ،  مشيراً الى " انه يدرك جيدا الصعوبات التي يمر به رؤساء السلطات المحلية العربية لحل هذه الازمة التي تلاقيهم بصعوبات جمة امام الوزارات فقد اشار الى انه منذ عقود كثيرة لم يصادق على خرائط هيكلية لبلدان عربية بالبلاد " . وقال: " قضية الارض والمسكن في المجتمع العربي والوسط العربي هي اكثر القضايا الحارقة والعالقة والملحة وهي اكثر القضايا التي نعالجها بكافة الاطر السياسية والوطنية ولدى ممثلينا بالبرلمان والحديث يدور على ان بكل بلدة عربية مئات الشباب تبحث عن بيوت يسكنون بها فيتوجهون لاستئجار بيوت وهذه القضية متشعبة وشائكة كثيرة، فاخر خرائط هيكلية صودق عليها بأحسن حال قد تجدها قبل 20 عاماً او 40 عاماً احيانا، أي ان هذه الخرائط صودق عليها قبل سنين طويلة فتخيل كيف تضاعف عدد السكان منذ 20 و40 عاماً".

" الدولة تتداول قانون التسوية وتمنح مستوطنة للنقب بينما قرى غير معترف بها تعاني "
واضاف حجازي : " الاحتياجات للبيوت والمساكن زادت مع ازدياد عدد السكان، فتضييق الخناق يأتي من الحكومة التي لا تمنح فسحة لقطع اراض او اماكن لبناء وحدات السكن بل ولا تصادق على الموجود أي على الاراضي المتواجدة بالمسطحات والسبب يعود لسيطرة الدولة على بعض الاراضي، ناهيك عن الاراضي التي لم تصل اليها التوسعة القانونية ، اما الجهة الاخرى هي الناس التي وصلت الى حال تتساءل بعد سنين طويلة اين ابني لابني وما العمل، ما الذي نقوم به فالدولة لا تصادق ولا يوجد أي تطور بهذه القضية، فتجدهم يبنون بشكل عشوائي مع الاشارة الى ان هذه الظاهرة هي واقع مؤلم يعبث بمخططات مدنية والحكومة تؤخر كثيراً وهي دافع للبناء غير المرخص، فكل هذا يصعّب على صناع القرار بتشريع اماكن بناء ، وحينما يأتي بناء المخطط تجد ان اختلاط الحابل بالنابل سيد الموقف، قد تجد بيتا على ارض معدة لمدرسة او شارع وغير ذلك،  ولو ان الحكومة كانت جدية بحل ازمة السكن بالوسط العربي لما وصلنا الى ما وصلنا اليه ، فانا استغرب من هذه الدولة التي تقول ان لديها من 50 الى 70 الف بيت بلا ترخيص ، سؤالي اليوم للمسؤولين بالدولة والى الحكومات العنصرية: كيف تعتبرون انفسكم قانونيين ومسؤولين وسمحتم لتفاقم هذه الازمة؟ لماذا لم تجدوا لها حلاً ومنحتم الوسط العربي اماكن للسكن، وهنالك تهديد بهدم البيوت، أي ان فوق المأساة تهديد بهدم بيوت تأوي عائلات، فهل تريدون هدم 50 الف بيت؟ أي عنصرية هذه ؟ والدولة تقوم باقرار قوانين تهدد امنا عالميا من قانون التسوية وتشرع بإقامة مستوطنة بالنقب لوحدها ، بينما عشرات الاف الناس بالنقب عالقين بقرى غير معترف بها، والسبب الاستمرار بالعنصرية ودفع الناس الى مصير لا عنوان له".


ابراهيم حجازي ، الصور التقطت بعدسة بانيت من طمرة وعكا والجليل الاسفل 



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق