اغلاق

جمعيات نسوية تهاجم زعاترة بشدة ، زعاترة :‘ سكتن دهرًا ونطقن عُهرًا‘ !

عممت جمعيات نسوية وحقوقية، بيانا "ردا على تصرفات نجمت عن رجا زعاترة عضو مكتب سياسي في الحزب الشيوعي"، وهاجمته بشدة. وجاء في البيان الذي وصلت

 
رجا زعاترة 

نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" نحن الموقعون ادناه، جمعيات حقوقية ونسوية، نستنكر بشدة رد السيد رجا زعاترة، سكرتير الحزب الشيوعي – فرع حيفا وعضو المكتب السياسي، على محادثة الكترونية نُشرت خلال الايام الأخيرة لِما يحمله من اساءاتٍ، تهديدات وابتزازات ذات طابع جنسي.
بالرغم من جزئية المحادثة المنشورة، فإننا نرى جليًا انّ هذه المحادثة تحمل بطياتها عبارات مبطنة بالفضح والابتزاز، ونرى انّ مثل هذه العبارات ما هي إلا استضعاف جارف للمرأة بهدف ردعها من ايصال رأيها بكل صراحة ووضوح، خاصةً عندما تصدر عن قياديّ له مكانة بارزة جماهيريًا ولمواقفه أو/و تصريحاته هنالك تأثير على الرأي العام.
من قراءة المحادثة يظهر بوضوح أنه ما أن احتدم النقاش حتى ظهرت للتو محاولة للتنقيب بالحيز الخاص للمرأة بهدف استعماله أداة للتهديد بالفضح. ان هذه المحادثة ليست الا عينة صغيرة من المحادثات التي نعالجها خلال عملنا اليومي مع النساء، وهي جزء لا يتجزأ من الخطاب الثقافي الذكوري السائد في المجتمع والذي يتوقع من المرأة ان تبقى كائنًا توافقيًا تناغميًا ومتماهيًا عندما يتعلق الأمر في الحيز العام ويقوم بمعاقبتها في حال تجرأت على التصرف بغير ما يرغب. هذا الفكر لا يزال يرى بالحيز الخاص للمرأة أمرٌ معيب ولا يتوانى عن استعماله بغية تهديدها، ابتزازها، استغلالها واسكاتها وايضًا تعنيفها. هذا الخطاب هو نفسه الخطاب الذي يغذي ثقافة الصمت والعيب بالتعامل مع الاعتداءات الجنسية وفضحها، وهو نفسه الذي يهيئ البيئة الملائمة للمتحرشين ويردع المتعرضات للاعتداءات من الشكوى والمحاسبة.
يهمنا في هذا الصدد، ان ندعو كافة النساء لكسر حاجز الصمت وعدم التردد في المشاركة والكشف عن هذه القصص، فصوتنا واعلائه يعتبر خطوة اولى في غاية الأهمية نحو تغيير هذا الواقع المجحف، لمِا في ذلك من فضح للمتحرشين والمطالبة بمحاسبتهم اجتماعيًا، سياسيًا وقانونيًا، وتعزيز للنساء الأخريات وحثهن على المشاركة بعد ان انتهجن الصمت لسنوات طويلة".

المطالبة "بعدم الصمت على مثل هذه القضايا"
اضاف البيان:" كما ونطالب الهيئات المسؤولة في الحزب الشيوعي، وبعد إصدار بيان الإدانة وتحويل الموضوع إلى لجنة المراقبة، البت في الموضوع بصورة جدية وباسرع وقت ممكن، واستخلاص العبر اللازمة والداعمة لكل امرأة تقرر أن تكسر حاجز الصمت وفضح أي اعتداء وقع، سواءً لفظيًا أو جسديًا وما إلى ذلك.
إلى ذلك ايضًا، نطالب مجتمعا عامة، بكافة هيئاته ومؤسساته، بعدم الصمت على مثل هذه القضايا، لان اللا-موقف والمرور عنها ما هو إلا موقفٌ يمنح شرعية لاستمرارها وانتشارها، فكم بالحري عندما يدور الحديث عن شخصيات ذات مركز اجتماعي، سياسي وحزبي، صاحبة قوة ونفوذ. وعليه، فانا ندعو كافة المؤسسات الاجتماعية والهيئات الحزبية والسياسية للتحرك سريعًا واخذ الخطوات اللازمة للحد من هذه الظاهرة، في كل موقع وحيز.
الجمعيات الموقعة:
كيان – تنظيم نسوي
السوار – حركة نسوية عربية
منتدى الجنسانية
البير لتنمية الثقافة والمجتمع
دراسات – المركز العربي للسياسات والحقوق
نعم – نساء عربيات بالمركز". نهاية البيان كما وصلنا. 

" زعاترة: سكتن دهرًا ونطقن عُهرًا"!
من جهته عقب رجا زعاترة على البيان قائلا "من المؤسف إنسانيًا، والمخزي أخلاقيًا، أنه في أسبوع تقتل فيه فتاة في ريعان شبابها من إحدى قرى الجليل، خلال عودتها من مدرستها، ويُعتقل فيه عضو كنيست وتُنزع حصانته؛ هناك من ينهمك في البحث بسراح وفتيلة عن تصفية حسابات شخصية وحزبية مع الحزب الشيوعي والجبهة ومع رجا زعاترة".
أضاف:"
"إنّ الجهات التي سكتت على اعتداءات وتحرشات فعلية جرت في حيّزها الحزبي، ورقصت في كل الأعراس؛ لا أستغرب منها هذا الردح والعهر باسم النسوية وحقوق النساء. وأقول لهنّ: النسوية لا تتجزأ حسب المآرب والمصالح الحزبية. ومن بيته من زجاج ملوّن ومتلوّن فمن المستحسن ألا يراجد على الناس".                       


نصال حداد

اقرا في هذا السياق :
نصال حداد تتحدث من ألمانيا لقناة هلا عن قضية زعاترة،فيديو
زعاترة لـ هلا: ‘نصال مرتبطة إعلاميًا بتنظيم يجيز جهاد النكاح‘
الحزب الشيوعي والجبهة: ندين ملاحقة رجا زعاترة
بعد اقصائه عن أي منصب بالجبهة والحزب الشيوعي.. زعاترة يرد على اتهامه بابتزاز نصال حداد
الحزب الشيوعي يحيل ملف رجا زعاترة للجنة المراقبة
الحزب الشيوعي : قضية رجا زعاترة لم تُبحث بعد



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق