اغلاق

‘جيل المراهقة ما بين الاسلام والعولمة‘ في ‘خديجة‘ ام الفحم

يستمر في مدرسة خديجة بأم الفحم مشروع "جيل المراهقة ما بين الاسلام والعولمة‘، بالتنسيق بين الإدارة والمستشارة التربوية بالمدرسة وبين المستشارة والمهنيين


صور من الورشات، تصوير: المدرسة

المختصين ، كالأخصائيين النفسيين والعمال الاجتماعيين وغيرهم ، الذين سيرافقون طالبات طبقة العواشر ،  طيلة ايام السنة الدراسية ،وذلك  من خلال المحاضرات وورشات العمل بموضوع هام جدا وحساس الا وهو " جيل المراهقة والنضوج ما بين الأسلام والعولمة " .
وجاء من المدرسة: "لعل من أهم ما يميز هذا الجيل هو البلبة وعدم الاستقرار الاجتماعي والنفسي ، والبحث عن الهوية ، خاصة في ظل عصر العولمة والتكنولوجية الحديثة ، بحيث أصبح العالم كقرية صغيرة ويستطيع المراهق  من خلاله ، الاطلاع على الكثير من البرامج والمواقع المتاحة له بكل سهولة ، لذا بدأنا بتنفيذ المشروع خلال الفصل الأول وسيستمر العمل به باذن الله ، حتى نهاية السنة الدراسية لما يحويه من مواضيع بالغة الأهمية".

ورشات عمل بالصفوف
اضافت المدرسة:" وقد ابتدأنا المشروع مع فضيلة الشيخ مشهور فواز، جنبا الى جنب ورشات العمل بالصفوف والتي تمررها المستشارة التربوية لطالبات العواشر وما يميز هذا الجيل من تغييرات جسمانية ، اجتماعية ونفسية وكذلك موضوع الصداقة والضغط الأجتماعي وغيرها من المواضيع الهامة والتي سيتم التركيز عليها خلال العام الدراسي.
لقد تناول الشيخ مشهور عدة مواضيع هامة ، كاستعمال التقنيات الحديثة بشكل امن واستثمارها بما هو ايجابي ومفيد ، واستعرض امام الطالبات مساوئ وسلبيات تلك التقنيات ، والتي من الممكن أن تؤدي لمخاطر عديدة لا تحمد عقباها وأهمها ، العلاقات غير الشرعية بين الشباب والفتيات ، وانتشار ظاهرة عرض صور الفتيات  عبر مواقع التواصل، وأثرى الطالبات بقصص حقيقية لأناس وقعوا في فخ تلك التقنيات، وذلك من خلال توجه الناس اليه لطلب الفتوى والمساعدة وتحري الحلال والحرام ، وطلب المساعدة في قضايا اجتماعية وإنسانية".































































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق