اغلاق

‘بطيرم‘ تلخص عملها في المجتمع العربي لعام 2016

لخصت مؤسسة "بطيرم" في بيان اصدرته مع نهاية العام الحالي فعالياتها ونشاطاتها المختلفة على مدار العام بموضوع أمان الأطفال في البلاد، تم فيه التشديد على



العمل الميداني والنشاط في المجتمع العربي باعتباره هدفا استراتيجيا للمؤسسة بموضوع أمان الاولاد، سيستمر العمل وفقه في السنوات القادمة ايضا.
واشارت المؤسسة في بيانها "انه واستنادا الى الابحاث التي أجريت حول الشرائح المجتمعية الأكثر عرضة للإصابة فان "بطيرم" ملتزمة من خلال العمل ضمن البرامج والفعاليات والنشاطات الميدانية لتغيير الواقع الحالي فيما يتعلق بإصابات الاطفال خاصة في المناطق البدوية في النقب بالتعاون مع وزارة الزراعة وايضا في المدن والقرى العربية في شمال البلاد.  ومن ضمن هذه البرامج والفعاليات على سبيل الذكر لا الحصر زيارات بيتية للعائلات، تقديم الارشادات من قبل مؤهلين في عيادات الام والطفل وللنساء الامهات اللواتي أنجبن حديثا وايضا تقديم الارشادات للعائلات والامهات اللواتي أصيب احد أبنائهن بإصابة جراء حادث غير متعمد، وتأهيل ابناء الشبيبة كجزء من اكسابهن المهارات الحياتية بهذا الموضوع. كما نوهت الى برامج الارشاد بموضوع الامان لرياض الاطفال والمدارس الابتدائية التي اقيمت على مدار العام. يذكر ان جميع هذه البرامج تمت ملاءمتها للشرائح والفئات العمرية المختلفة وتم ايصالها لأكبر عدد ممكن من الشرائح .
من جهة اخرى عملت "بطيرم" على تقديم ورقة عمل استعرضت من خلالها موقفها ورؤيتها على اعضاء الكنيست من القائمة المشتركة الذين عبروا عن استعدادهم للعمل وفق ما جاء فيها من توصيات وبرامج وخطط عمل مختلفة، مع العلم انه اضافة لمؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد يعمل ما يقارب 200 متطوع ومتطوعة كرسوا أكثر من 25 ألف ساعات عمل على مدار العام 2016 في انحاء عدة من البلاد بموضوع أمان الأولاد.  وشددت المؤسسة على طرق العمل التي يتوجب اتباعها مستقبلا خاصة في آلية تقديم المعلومات للأهل وفي هذا المضمار إقامة صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك باللغة العربية والذي وصل عدد المنضمين لها حوالي 20 ألف مشترك يتلقون من خلالها المعلومات والتوصيات المتنوعة حول مواضيع أمان الأطفال. ومع بدء العام الجديد تشير "بطيرم" انها عملت على تجنيد موارد اضافية وبضمنا عاملين اضافيين في المجتمع العربي من اجل ضمان آلية عمل مكثفة وواسعة أكثر فيه.  هذا بالإضافة الى اصدار نشرات ومطبوعات مختلفة بموضوع امان الاولاد، افلام ارشادية ومستلزمات وادوات عدة تم توزيعها على الشرائح السكانية.
وكان عدد من طاقم العاملين في "بطيرم" من المجتمع العربي والذين واكبوا فعاليات ونشاطات المؤسسة لـ 2016 قد لخصوا كل من زاويته العمل لهذا العام حيث قالت كيتي نويصر مسؤولة المتطوعات في المجتمع العربي في "بطيرم" ان التطوع في المؤسسة هو مسؤولية من الدرجة الأولى تجاه المجتمع العربي ككل وبالأخص مسؤولية تجاه أطفالنا وأولادنا كافة. وجاء في حديثها أيضا: "أن تكون متطوع في جمعيه "بطيرم" يعني أنك إنسان تعي مسؤوليتك تجاه مجتمعك، وتنتمي بفكرك وحسك لبلدتك، يعني أنك تأخذ مكانك المناسب والهام في صد الخطر عن أبنائنا وأنك أبدا لا ترضى لنفسك أن تقف مكتوف الايدي إزاء المخاطر التي تحيط بنا. من منطلق هذه المسؤولية العظمى أتوجه لكم جميعاً بنداء حار لتكثيف مجهودنا التطوعي من خلال انضمام أكبر عدد من المتطوعين ليشمل كل البلدات العربية واتمنى لكم أجمل الامنيات والتبريكات بمناسبة العام الجديد".
اما مجدي عياشي؛ مسؤول سياسات حكومية وعلاقات خارجية للمجتمع العربي في مؤسسة بطيرم فأشار أيضا في حديثه الى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه ضمن عمله ومنصبه في "بطيرم" خاصة فيما يتعلق بتثبيت وتعزيز التعاون ما بين المجتمع العربي في البلاد والمؤسسات الرسمية والحكومية، المؤسسات الجماهيرية والاجتماعية، تعزيز وإدارة موضوع العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي اضافة الى العمل على تنظيم العلاقة مع الجهات والاجسام التجارية بموضوع امان الأطفال. وقال عياشي ايضا انه يأمل من خلال العام الجديد 2017 تحقيق التغيير المنشود بموضوع امان الأطفال وان تدرك جميع الجهات بما فيها الجماهيرية والتجارية ان اولادنا اهم ما نملك وانه يتوجب علينا الاستثمار بكافة السبل والوسائل المتاحة لدعم وتطوير امان وسلامة الأولاد من خلال نشر الوعي، تقديم الارشادات تأهيل المختصين وتعزيز ثقافة أمان الأولاد في المجتمع.
وقالت ردينة شقير؛ مستشارة لسلامة وأمان الاطفال في مؤسسة "بطيرم"، انها للسنة الثامنة على التوالي ترافق من خلال عملها مع بطيرم مجالس محلية عربية ومستشفيات في شمال البلاد لتذويت ثقافة سلامة وامان الاطفال كجزء من عملهم الجاري، واشارت انه من المؤلم جدا رؤية اولاد وصلوا المستشفى نتيجة اصابات مختلفة. واضافت انها تلمس في السنوات الاخيرة تجند من قبل الطواقم الطبية التي ترافقها من اجل هذا الهدف السامي الا هو منع الإصابة القادمة لأي طفل كان، مع العلم أنه وللأسف يفقد حوالي 115 ولدا حياتهم منهم 60 ولد من المجتمع العربي جراء الاصابات غير المتعمدة.
ولخصت تغريد مسعودين مرشده في "بطيرم" لطلاب الثانوية من منطقة الجنوب، مهنئة الجميع بالسنة الجديدة  ومتمنية لهم سنة خير ومحبه وقالت:" دخلت مجال العمل في جمعيه "بطيرم" لان  موضوع أمان وسلامة الأطفال يهمني جدا كوني امرأة ستكون أماً في المستقبل وستعتني بأطفالها، العمل في هذه الجمعية اكسبني العديد من الخبرة الحياتية في كيفيه الحفاظ على الاطفال سالمين في البيت وساحاته ، ان عدد الاطفال الذين يتعرضون للحوادث البيتية متزايد بشكل كبير ولذلك فإننا نعمل سوية في الجمعية لزياده التوعية في المجتمع وتقليل نسبه وفيات الاطفال في المجتمع البدوي في النقب لأننا نفقد أطفالنا يوميا ولذلك آن الاوان لكي نقف جميعنا بجانب بعضنا لنكافح هذه الظاهرة".











لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق