اغلاق

مركز القدس: ‘انتفاضة القدس تسجل شهيدها الـ 271 ‘

أوضحت دراسة احصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، "أن عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من شهر أكتوبر/ تشرين أول عام 2015،



بلغ 271 شهيداً، بعد استشهاد الطفل فارس زياد البايض (15 عاماً) متأثراً باصابته قبل نحو شهرين خلال مواجهات على مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله" .
وأشارت الدراسة إلى "أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات التي قدمت شهداء خلال الإنتفاضة، حيث ارتقى على أرضها 78 شهيداً، تليها القدس بـ59 شهيداً، ثم رام الله حيث ارتقى منها 27 شهيداً، ثم جنين بـ 21 شهيداً، ثم نابلس بـ 19  شهيداً، ثم بيت لحم التي سجلت ارتقاء 15 شهيداً، ثم طولكرم التي سجلت 5 شهداء، يليها محافظة سلفيت بـ 4 شهيداً، وقلقيلية بـ 4 شهداء، والداخل المحتل بشهيدين وآخريْن يحملون جنسيات عربية، فيما سجلت محافظات قطاع غزة ارتقاء 34 شهيداً .
ومن بين الشهداء 125 استشهدوا منذ بداية العام الجاري 2016. ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال انتفاضة القدس، 78 طفلاً وطفلة أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، ما نسبته 29%،أصغرهم الطفل الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر) استشهد إثر اختناقه بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على بلدته بيت فجار ببيت لحم، وآخرهم الطفل خالد بحر (15 عاماً) في الخليل" .
واضاف المركز "وبلغ عدد النساء اللواتي استشهدن في انتفاضة القدس، 24 شهيدة، بينهنّ 12 شهيدات قاصرات أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشر عاماً، أصغرهم الطفلة رهف حسان ابنة العامين والتي ارتفت في قصف اسرائيلي على غزة" .
وأكدت الدراسة على "أن 80 % من عوائل الشهداء اعتمدت في عرفة خبر استشهاد ابنها على الاعلام، فيما عبر 86% عن عدم رضاهم عن المؤسسات التي تتابع الشهداء، بالإضافة إلى اتهام الاعلام بالتقصير في متابعة الشهداء.
وعن التوزيعه الفصائلية ظلت فئة المستقلين تزيد عن حاجز 60 % من أعداد الشهداء في المجمل العام، مع بلوغ نسب المنظمين من الشهداء بنحو 23 % تقريبا والباقي من أنصار الفصائل.
وكانت دراسة سابقة أعدها المركز حول شهداء انتفاضة القدس، اشتملت على اسماء شهيدين من شهداء الانفاق في قطاع غزة، ولكن عدد شهداء الانفاق أكثر من العدد المشمول، لذلك استثنى المركز أسماءهم في هذه الدراسة وأجمل كافة الشهداء الذين استشهدوا بمواجهات وتنفيذ عمليات ضد الاحتلال.
وقالت الدراسة أنه بالرغم من تسليم العديد من الجثامين  التي كانت اسرائيل تحتجزهم، إلا أنه بقي 20 جثماناً لشهداء من انتفاضة القدس، في الضفة والقدس المحتلتين.
وأشار المركز إلى أن احصائياته اشتملت على ثلاثة شهداء غير مذكورة اسمائهم في قوائم وزراة الصحة، وهم الشهيد شادي مطرية من البيرة والشهيد نشأت ملحم من الداخل المحتل والشهيد خليل عامر من محافظة سلفيت.
وأوضحت أن شهيدين من مجمل الشهداء يحملون جنسيات عربية، وهما كامل حسن يحمل الجنسية السودانية، وسعيد العمر ويحمل الجنسية الأردنية" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق