اغلاق

المصورة طالي مائير تفوز بجائزة أفضل سلسة مصورة

"فازت المصورة طالي مائير بجائزة أفضل "سلسة مصورة" عن المجموعة المصورة لجرحى ما يسمى بالرصاص المطاطي الاسفنجي الاسود، المصنوع من المطاط الصناعي، التي


المصورة طالي مائير، الصور من جمعية حقوق المواطن

قامت بتصويرها لجمعية حقوق المواطن،
في مسابقة إفادة محلية التي تجري سنويًا، كمعرض قطري لصور الصحافة، الذي يُعرض الى جانب المعرض العالمي لصور الصحافة (WORLD PRESS PHOTO )، منذ العام 2003 "، هذا ما جاء في بيان صادر عن جمعية حقوق المواطن، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه.

"المصورة مئير نفسها هي أول مصابة بالرصاص الاسفنجي الاسود"
ورد في البيان لمحة عن المصورة طالي مئير، جاء فيها: "طالي مائير، مصورة صحفية عمرها 27 عامًا، اصيبت برصاصة اسفنجية سوداء صلبة اطلقها صوبها شرطي خلال توثيقها لمظاهرة في القدس، في اعقاب خطف الطفل محمد ابو خضير في تموز 2014. الرصاصة اصابت وجهها وتسببت بكسر فكّها. كانت طالي الجريحة الأولى من السلاح الجديد الذي بدأت الشرطة باستعماله في ذاك الصيف لتفريق المظاهرات والاخلال بالنظام".

"سجلت اصابات بالرأس رغم تعليمات الشرطة بمنع اطلاق الرصاص على الجزء العلوي"
أضاف البيان: "وثقّت جمعية حقوق المواطن في السنتين الأخيريتين عشرات الجرحى الذين اصيبوا في وجههم بالرصاص الاسفنجي الاسود الصلب في القدس الشرقية، ومن ضمنهم العديد من الأولاد الذين فقدوا احدى اعينّهم. على الرغم من ان اجراءات وتعليمات الشرطة تمنع بشكل واضح اطلاق الرصاص نحو الجزء العلوي من الجسم ونحو الأطفال. في ايلول 2014 استشهد الطفل محمد سنقرط جراء اطلاق الرصاص الاسفنجي الاسود الصلب على رأسه". 

"بعض المصابين أصيبوا بالرصاص رغم عدم مشاركتهم أي نشاط"
وتابع البيان: "سنتان بعد اصابتها قررّت طالي الخروج لتصوير المصابين بالرصاص الاسفنجي الأسود في القدس الشرقية. بعض الجرحى اصيبوا اثناء وقوفهم على شرفة منزلهم او في داخل حانوت، اثناء عبور الشارع او البحث عن مكان للاحتماء. أي من الجرحى لم يشارك في اي اعمال عنف ولم يُتهّم بذلك من قبل الشرطة".

الحكام: "الاصابات والضرر للرصاص، تم عرضهم بدون اي تفخيم، انما كحقائق مثبتة"
وعن قرار الحكام مانحي الجائزة، يذكر البيان: "كتب الحكام في قرارهم منح طالي جائزة أفضل مجموعة مصورة: التصوير الموضوعي الذي يوضح ويجسّد ظاهرة. طريقة عرض المصابين من الرصاص المطاطي الجديد الذي تستخدمه قوات الأمن، والضرر الكبير الكامن في استعمال هذا الرصاص، تم عرضهم بدون اي تفخيم، انما كحقائق مثبتة. التعريف الذي كتبته طالي: هذا المنتوج، وهذا ثمنه الانساني. وهكذا هو الأمر في الواقع، المطلوب من المشاهد اعادة جدولة الثمن". 
وأنهى البيان: "يأتي مشروع التوثيق المصور لجرحى الرصاص الاسفنجي المطاطي ضمن العمل المتواصل الذي تقوم به جمعية حقوق المواطن في القدس الشرقية، لاثبات الاضرار الجسدية الخطيرة التي يتسبب بها هذا الرصاص. علمًا ان الطفل محمد سنقرط كان قد استشهد جراء اصابته بهذا النوع من الرصاص". بحسب ما جاء في البيان الصادر عن جمعية حقوق المواطن.


صور الجرحى، تصوير: طالي مائير



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق