اغلاق

عبارات مسيئة للذات الالهية على ‘سجاجيد صلاة‘ في جامعة حيفا

أثارت لوحات لـ " سجاجيد " الصلاة كتبت عليها كتابات مسيئة للذات الالهبة ، تم عرضها على حائط " قسم الفن " في جامعة حيفا ، في الأيام الأخيرة ،


" سجاجيد الصلاة " معلقة على الحائط في جامعة حيفا

أثارت حفيظة عدد كبير من الطلاب في الجامعة ، وبشكل خاص الطلاب المسلمين .
وقال عدد من الطلاب " أن هذه اللوحات أبعد ما يكون عن الفنّ " .
وقد أثار العمل الذي لم يُفهم ضمنا القصد منه ، جدلا واسعا بين صفوف الطّلاب العرب والمسلمين الذين انتقدوا بشدّة هذا العمل باسم الفن ، وأكّدوا " أنّ حرّيّة التّعبير والفنّ والإبداع تسقط حينما تمسّ بالمشاعر الدّينيّة للأغلبيّة " .
من جانبها ، تساءلت طالبة جامعة حيفا بيان دياب : " إلى أيّة درجة يُسمح لنا أن نضع أمورا كهذه تحت مسمّى " عمل فني " ؟ وكيف نسمح بأن يكون هذا العمل تحت عنوان الجامعة أو الأكاديميّة أو المساق ؟ وهل هذا هو المعنى لحريّة التّعبير بالفنّ بالفعل ؟ " . 

الطالب محمود اغبارية من أم الفحم : " الكارثة العظمى أنّ صاحبة المعرض هي وللأسف الشّديد فتاة عربية "
وقال الطّالب الفحماوي محمود اغباريّة : " عجبٌ عُجاب لماذا أصبح الفنّ وما يسمّى بالفنّانين بهذه الحقارة والفلسفة الزّائدة بلا معنى ، سواء في الأفلام أو حتّى الرسومات ؟ وما أثار غضبي واستفزّني جدّا هو أن أرى هذه الصّور في إحدى الجامعات بمعرض ما يسمّى فنّا ، والكارثة العظمى أنّ صاحبة المعرض هي وللأسف الشّديد فتاة عربية ، ولا أدري لماذا أصبح الفنّ هابطا ، وهل أنّ تحقيق الشّهرة لا يتمّ إلاّ بإثارة الشّعائر الدّينية لجميع الديانات؟ ...هذه ليست الطّريقة الصّحيحة أبدا ".
وأضاف اغباريّة : " المثل الشعبي القائل "خالف تعرف" لا يتطبق هنا ، هنا فقط يتطبق أنّ كلّ من يتطاول على الشّعائر الدّينية والأمور الرّبّانية هو شخص سفيه ، ناقص ، ومريض نفساني يجب معالجته. إنّهم ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون ) ". 
وقال طلاب من الجامعة "
 أن صاحبة هذا العمل تدرس في جامعة حيفا موضوع الفنّ ، وقامت بالعمل ضمن مساق تعليمي للّقب وهي من سكّان منطقة وادي عارة ". 

" العمل الفنّي يقصد المتطرّفين دينيّا  "
من جانب آخر ، أشارت مصادر 
 إلى " أنّ العمل الفنّي يقصد المتطرّفين دينيّا ، حيث كان القصد أنّ على المسلم العمل بالحسنى وليس الصّلاة فقط ، ولكن على ما يبدو إنّ طريقة إيصال الرّسالة كانت خاطئة فأثارت السّجاجيد المعلّقة استياء الطّلاّب ". 
وقد طالب عدد من الطّلاّب بإنزال " السّجاجيد  " المعلّقة التي رأوا فيها مسّا بالإسلام لكون سجّادة الصّلاة غرض يُستعمل في صلاة المسلمين فقط، ممّا يعني أنّ العمل الفنّي قصد المسلمين.

محاولة الحصول على تعقيب صاحبة اللوحات
يشار الى أننا في موقع بانيت وصحيفة بانوراما نعكف على الحصول على تعقيب صاحبة اللوحات المشار اليها في الخبر اعلاه .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق