اغلاق

الشرطة توصي بمحاكمة الشيخ رائد صلاح بقضايا أخرى

قبل أيام قليلة من انتهاء محكومية الشيخ رائد صلاح، واقتراب موعد خروجه من السجن، المقرر يوم الثلاثاء القادم الموافق 17-1-2017، قامت الشرطة في اعقاب التحقيق معه


 الشيخ رائد صلاح

مؤخرا، بتحويل ملفه الى النيابة الهامة، بقضايا أخرى، استعدادا لتقديم لائحة اتهام جديدة ضده.
وعممت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، بيانا اليوم الخميس جاء فيه: "خلال فترة الاسبوع الراهن، انتهت الشرطة  من تحقيقاتها في ملف شبهات التحريض والتأييد
والنشاط في رابطة , جمعية غير قانونية , من قبل قيادي بارز في الحركة الإسلامية. 
 وكانت الشرطة من خلال هيئة التحقيقات القطرية لاهڤ-  433 قد حققت خلال فترة الاسابيع الأخيرة مع الشيخ رائد صلاح  الا وهو القيادي البارز في الحركة الإسلامية المعلن عنها جمعية غير مشروعة، وذلك تحت طائلة التحذير عن شبهات  ضلوعه في التحريض على العنف والإرهاب والتأييد والدعم، والعضوية أو نشاط في جمعية غير مشروعة جنبا الى قيام الشرطة في نشاطات تحقيقات اضافية ,  شكلت جملتها وعلى ما ظهر ولاح  وبدا , اساس ادلة مفادها تنفيذ الجرائم التي نسبت الى الشيخ صلاح". وفقا للنص الحرفي لبيان الشرطة الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.

تحويل الملف للنيابة
اضاف البيان:" هذا وكانت الشرطة ووفقا للمقتضيات ذات الصلة، قد باشرت في تحقيقاتها سالفة الذكر من بعد استلامها موافقة من قبل  النيابة العامة.
اضف في هذا الصدد وللتذكير، تم التحقيق بالشرطة مع الشيخ صلاح  من بعد الاشتباه في قيامة بالادلاء في تصريحات، جاءت خلال مناسبات  وبمواعيد مختلفة ومن بعد صدور قرار اخراج الحركة من حيز نطاق القانون وحظرها، سلسلة من التصريحات له التي تم نشرها بوسائل من الإعلام والمواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية المختلفة وذلك فيما يخص كينونة الحركة ودوره ومساهمته في ذلك، وكل هذا على الرغم عن الإعلان على أنها غير قانونية، جملة من التصريحات التي جاءت حول مجموعة متنوعة من القضايا التي هي في صميم مفاهيم واجندة وايديولوجية الحركة .
وبالتالي ومع فحص وتمحيص ومراجعة جملة هذة التصريحات والمواد ذات العلاقة وترجيح شبهات ما نسب الى الشيخ صلاح من ضلوع في الجرائم، سالفة الذكر،  في بعضا من ضمن مجملها ,  تمت  وبخصوصها المصادقة على اجراء التحقيقات حولها .
والى كل ذلك ومع انتهاء الشرطة من تحقيقاتها حولت كامل مادة ملف هذة القضية وبما شمل البيانات واساس الادلة الذي لاح والمواد التي تم جمعها الى مكتب النيابة العامة في لواء حيفا (جنائي ) التي كانت قد رافقت التحقيقات وذلك للدراسة واتخاذ القرار". نهاية بيان الشرطة كما وصلنا.

الشيخ حسام أبو ليل: كل العملية تنم عن سادية عمياء
هذا وقال الشيخ حسام أبو ليل رئيس حزب الوفاء على توصية أذرع الأمن الإسرائيلي بمحاكمة الشيخ رائد صلاح :" بالأصل، الشيخ رائد صلاح هو سجين سياسي بكل ما تعني الكلمة من معنى، ويقضي محكومية ظالمة.
والآن، وتساوقا مع المناخ العنصري والعدائي البغيض الذي تغرق فيه المؤسسة الإسرائيلية كليا تجاه كل ما هو عربي وفلسطيني، يراد للشيخ رائد كقائد كبير من قيادات الداخل الفلسطيني أن يبقى حبيس العنجهية والإستعلاء الإسرائيلي، ليحرم الداخل الفلسطيني من عطائه المنتظر، وما اختيار التوقيت بصدفة.
فكل العملية تنم عن سادية عمياء لنكأ جراح الداخل الفلسطيني المفتوحة بفعل التغول المؤسساتي الإسرائيلي علينا، وما حجارة بيوت قلنسوة عنا ببعيدة" .


تصوير Getty image



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق