اغلاق

‘كهرباء القدس‘ تواصل تحضيراتها للشتاء خدمة للمواطنين

في جميع أنحاء المدينة وفي كل حي وكل شارع ، ترى عمال وموظفي شركة كهرباء القدس يعملون ليلا أو نهارا، ويقومون باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لصيانة المحطات


صور من مرافق ونشاطات شركة كهرباء القدس، تصوير: موقع بانيت وصحيفة بانوراما

الرئيسية والفرعية استعدادا لأي منخفض يزور المنطقة.
شركة كهرباء القدس، التي أسست عام 1914 ، تعتبر من أهم شركات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء في فلسطين، ومن أهم المؤسسات الوطنية في مدينة القدس أيضا، وتوزع القدرة الكهربائية لما لا يقل عن 256 الف مشترك في القدس، ناهيك عن مدن وسط الضفة الغربية، مثل رام الله وبيت لحم وأريحا والأغوار، وأصبح تاريخ هذه الشركة مرتبطا بتاريخ هذه المدينة.

الاعتماد ذاتياً على توليد الكهرباء

محطة التوليد المركزية، التي تقع في شعفاط، تحتوي على أربعة مولدات كهربائية تقريبا، كانت تعتمد عليها الشركة في توليد الكهرباء ذاتيا، ونقلها وتوزيعها. لكن في عام 1987 ، "أوقفت الشركة قصرياً عن ذلك من قبل الحكومة الاسرائيلية، واضطرت للاعتماد على الشركة القطرية الإسرائيلية في شراء الطاقة وتزويد مشتركيها بكميات تحددها الشركة القطرية".
 وفق ما يوضحه مسؤولون في الشركة.
توجد داخل المحطة أقسام متعددة: قسم العمل اليدوي كالمحددة والمنجرة، التي يصنعون فيها الأعمدة الكهربائية ويجهزونها، وقسم لتصنيع العدادات وتركيبها، وقسم للجباية، وقسم للفواتير، ومركز للرقابة والتحكم، والمستودعات، كلها تكون على أهبة الاستعداد لخدمة المواطن وإمداده بالطاقة اللازمة.

الاستعدادات لفصل الشتاء
مع كل بداية لفصل الشتاء، تدخل شركة الكهرباء في حالة طوارئ دائمة. يخبرنا مدير مركز الرقابة والتحكم في الشركة، المهندس أمجد كمال، أن "الشركة لا تنتظر حدوث المنخفض، فتبقى الطواقم على أهبة الاستعداد طوال الفصل"، ويضيف: "هنالك برامج وطواقم طوارئ دائمة يصلون الليل بالنهار، لكن مع الاعلان لكل منخفض يكون هنالك تجهيزات إضافية نقوم بها كإجراءات احتياطية وقائية لتجاوز المنخفضات التي تزور المدينة".


"سرقة الكهرباء هي أكثر ما نعانيه في الشتاء"
على الرغم من العقبات التي تمر بها شركة الكهرباء من نقص في القدرة الكهربائية، الا أن الشركة وفي خططها السنوية تقوم بالعمل جاهدة لإرضاء المواطنين، وإمدادهم بالطاقة التي تتوفر لديهم، فيقول المهندس كمال أن "العقبات التي ترافقهم في فصل الشتاء تتلخص في مشكلة واحدة ومهمة، عدا عن كمية القدرة الكهربائية القليلة"، موضحا: "زيادة الأحمال في عدد من المناطق في مدينة القدس، وسرقة الكهرباء هي أكثر ما نعانيه في الشتاء، فنقوم بترشيد استهلاك الكهرباء لدى المواطنين، ونقوم بمراقبة تلك السرقات التي تؤثر على باقي السكان في كل منطقة، ونعمل على معالجة المشكلة سريعا".

برامج الطوارئ
بالنسبة لموظفي الشركة، فدوام فصل الشتاء مختلف، إذ تقوم الشركة بتجهيز برامج محددة للموظفين، ويكون الدوام ليلاً ونهاراً، وتكون الطواقم كلها مستعدة للعمل وتتعدى ساعات الدوام الـ 16 ساعة في بعض الأيام، تحسباً لأي ظرف أو انقطاع للتيار، وتجنباً لأي كارثة قد تسببها العواصف والأمطار، ويؤكد المهندس كمال بالقول: "الآليات تكون بحالة جهوزية دائمة، ويتم اللجوء إلى جميع الإجراءات الفنية اللازمة، ونقوم بتوزيع الأحمال على الشبكات لكي نضمن وصول التيار الكهربائي عند المشتركين، ويكون قطع التيار الكهربائي موزعا على النقاط لأوقات زمنية قليلة بسبب زيادة الأحمال في بعض المناطق".

رؤية ورسالة الشركة
الاستمرارية في دور فعال للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين نوعية الحياة للمواطنين، وبناء المجتمع الفلسطيني للاستخدام الامثل للطاقة، هي رؤية الشركة التي تعمل دائما على استقبال المشاريع والعطاءات المستمرة، وتلتزم شركة كهرباء محافظة القدس بتزويد مشتركيها بخدمة كهربائية مأمونة ذات موثوقية عالية، مع الاهتمام بموظفيها وتحقيق تطلعات المساهمين، من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، فتقدم للمشتركين ارشادات في الاستهلاك والسلامة والوقاية، من أجل التعاون بين الشركة والمواطنين، وضمان الاستمرارية، فيما يتوفر من قدرة كهربائية وتوزيعها على الجميع".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق