اغلاق

تعرف على بلدك: منطقة فرديسيا في الطيبة

نزف لكم بشرى انطلاق سلسلة جديدة بعنوان "تعرف على بلدك"، من خلالها يتم التعريف باسماء، مناطق، سهول، حارات، مدارس، مقامات، جبال واثار.


مجموعة صور لمنطقة فرديسيا في الطيبة

ستكون هذه السلسلة مرجعاً لابنائنا وطلابنا، الذين يفتقرون لهذه المعلومات، وهم بأمس الحاجه إليها.
هذه السلسلة، هي اضافة لسلسلة اخرى نقوم بنشرها وهي "هؤلاء اسلافي".

فرديسيا
هي جزء من مناطق بلدتنا الحبيبة، الطيبة/ وهي تحريف لكلمة "فرودوس"، وهي كلمة ايرانية مشتقة من (pairi daeza)، ومعناها حديقة وبستان مُسوَّر او مُسيَّج.
الفِرْدَوس في اللغة العربية يعني البستان الجامع لكل ما يكون في البساتين، او الوادي الخصيب، والمكان الذي تكثر فيه الكروم.
تقع فرديسيا شمالي بلدة الطيبة، تحدها من الشمال قرية فرعون، الواقعة في الضفة الغربية، اضافة الى اراضي قرية فرعون والطيبة شرقا، ومن الجنوب سهول الطيبة.

ديموغرافيا القرية ومعاشها
كانت فرديسيا قرية صغيرة، بلغ سكانها عام 1922 (15) شخصا، وفي عام 1931  (55) شخصا، بينهم 33 ذكرا و22 من الاناث، ولجميعهم 14 بيتا.
ترتفع فرديسيا 75 م عن سطح البحر، حيث تقع على السفح الشمالي الغربي لاحد تلال السهل الساحلي، وقديما كان في وسع الناظر منها ان يرى البحر الابيض المتوسط غربا وطولكرم شمالا.
في سنة 1596 كانت فرديسيا قرية من ناحية بني صعب ( لواء نابلس)، وعدد سكانها 83 نسمة، وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون، بالاضافة الى عناصر اخرى من الانتاج، كالماعز وخلايا النحل في اواخر القرن التاسع عشر.

موقع القرية ومساحتها
كانت فرديسيا قرية صغيرة قريبة من اطراف مجموعة تلال، وكانت منازلها مبنية في موازاة الطرق الممتدة جنوبا وغربا، بحيث تشكل مثلثا، وكان عند المشارف الغربية للقرية مقام يدعى بـ "مقام الشيخ موسى الدسوقي" وكان ثمةٌ الى الشمال من القريه ينبوع ماء يتزود السكان منه للشرب واستخدامها للزراعة، كما كان في جوار القريه بضع ابار، ومساحة اراضي فرديسيا تبلغ 1092 دونما، منها 17 للطرق والوديان سابقاً ، ولا تملك هذه الارض الا عائلات من بلدتنا الطيبة.
سُلمت هذه المنطقه التي تقع في نحو منتصف الطريق بين طولكرم والطيبة لدولة اسرائيل بموجب اتفاقية رودوس.

القرية بين السنين 1948 – 1978
سويت المنازل كلها بالارض الا منزلا واحدا، يتبعثر الحطام في ارجاء الموقع ولا سيما حول ذلك المنزل الذي لم يدمر، والمنزل المذكور مستطيل الشكل له في جهته الشرقية مدخل مقنطر ونوافذ مقوسة. وقد تلفت احدى غرفه واختفى سقفه.
وفي الجهة الغربية، يبدو قبر فوقه كتبت ايات قرانيه عليه، يمكن مشاهدة مقبرة القرية الى الشمال الغربي من هذا القبر.
سكن هذه المنطقة عائلات من الطيبة، منها "ال الدسوقي" و"محي الدين ( ناشف)"، وغيرها، واليوم اصبحت هذه المنطقه من اكثر مناطق الطيبة توسعا وازدهاراً حيث يسكن فيها من جميع العائلات.
















المربي محمد صادق جبارة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق