اغلاق

رأيان من سخنين وعرابة: ‘التربية الحديثة افضل من القديمة‘

تحتل تربية الأبناء قسطا كبيرا في حياة الفرد وتشغل بال الكثيرين فكل شخص يريد أن يربي أبناءه تربية صالحة تجعل منهم اشخاصا يعتمد عليهم ويعتمدون على أنفسهم


محمد زبيدات

ليشقوا طريقهم في الحياة ويبنوا لهم مستقبلا . فبذل الجيل الراحل أقصى جهدهم في تحقيق تلك الغاية وتركوا للأجيال اللاحقة نتاج تجارب وخبرات متراكمة لا يزال يستفيد منها جيلنا الحاضر إلى الآن، فرغم قساوة العيش وقلة ذات اليد والمشاغل الكثيرة التي كانوا يبذلون جلها في تأمين لقمة العيش إلا أن ذلك لم يثنهم عن مراقبة فلذات أكبادهم وتربيتهم التربية الحسنة بل وإشراكهم منذ الصغر في تحمل أعباء الحياة وهم حديثو السن مما جعل منهم عصاميين في أعمار الطفولة .
اما في عصرنا الراهن نرى فرقا شاسعاً في طريقة التربية والتعامل مع الأبناء بالنظر إلى الماضي القريب فالتربية صارت متعبة وصارت تربية الأبناء أشد صعوبة من ذي قبل وذلك لوجود كثير من المتغيرات والتي من أهمها الترف الزائد الذي يعيشه جيل الأبناء مما جعل منهم عالة على والديهم .

"هناك فرق شاسع والتربية الحديثة افضل"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع لما خطبا من عرابة ، قالت:" التربية عبارة عن طرق التعامل مع الابن وعن العمليات والمراحل التي يقوم بها الاباء مع أبنائهم
. اما بالنسبة للفرق بين التربية القديمة  والتربية الحديثة فهناك فرق شاسع بينهم.
 لا شك ان التربية القديمة تربية معقدة ومبنية اكثر على التمسك بالعادات والتقاليد حيث يكون عقابها بالصراخ والضرب واحيانا العديد من العادات التي ساقوم بتسميتها العادات السيئة، التي يتخذها الاباء مع ابنائهم والتي تؤثرعلى ابنائهم للمدى البعيد وتنعكس على علاقاته مع أصدقائه ومع افراد المجتمع.  
اما بالنسبة للتربية الحديثة فهي لا شك افضل من التربية القديمة حسب وجهة نظري مثلا عند حدوث اي خطأ، يكون العقاب حسب التربية الحديثة جلسة توعوية من الاب والام حيث يقومون بتوعية ابنهم وفقا للقوانين والعادات المسموح بها على عكس طريقة التعامل التي تختلف تماما حسب التربية القديمة ومن وجهة نظري التربية القديمة تتمحور وتركز بالاساس على المجتمع وعاداته وتقاليده بينما التربية الحديثة تركز اكثر وتضع الابن في المركز".

 "الهيبة المفرطة للاب سيطرت في الماضي"
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المربي محمد زبيدات ، قال:" من أهم الأشياء التي كانت تميز الآباء في الجيل السابق هي الهيبة المفرطة أحياناً حيث كان الأب يحظى بمكانة كبيرة في المنزل فهو الآمر والمتصرف فيه وليس لأحد معارضته في أي إجراء يتخذه بل ولا يثنيه عن ذلك تدخل أكبر من في البيت حتى ولو كان الأم نفسها. لذا فان أمر الأب كان نافذاً والكل يطيعه بدون مناقشة، ولا يجرؤ أي أحد على مناقشة أبيه وذلك هيبة منه وخوفاً، وكان الأب يملي على ابنائه ما يريدهم أن يكونوا عليه من تعامل مع الناس كما أنه يحذرهم من الوقوع في الأشياء غير المرغوبة في المجتمع. وعند مخالفة أمره تراه يوقع عليهم العقاب البدني الشديد مما يجعلهم دائماً حذرين خوفاً من العقاب ومهابة له".
وتابع يقول :" ان افضل تربية تلك التي تنشأ مع الطفل منذ الصغر ، فاذا كان الوالد قدوة صالحة لأبنائه فإنهم لابد أن يتأثروا بأبيهم ويحاولون أن يحذوا حذوه في الحياة ومما يساعد على اقتداء الأبناء بآبائهم هي كثرة الاحتكاك بهم ومخالطتهم وفتح باب الحوار معهم في كل وقت وحين، بل واصطحابهم معه عند خروجه من المنزل إلى السوق أو المناسبات ليحتكوا بالناس ويكتسبوا الخبرة مما يستمعوه في هذه المجالس من محاورات هادفة أو قصص وأشعار ومواقف وطرف ومواعظ، كما يكتسبون طريقة المعاملة مع الغير ويكتسبون الخبرة في انجاز الأعمال التي تتطلب الصبر والجلد مما يجعلهم مؤازرين لآبائهم ومعينين لهم في جميع أمور الحياة ".


لما خطبا

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق