اغلاق

نحو 100 شاب وشابة يشاركون في مبادرة ‘التصوير والطبيعة‘

ما يقارب المئة شاب وشابة شاركوا بمبادرة "التصوير والطبيعة" التي بادرت لها حركة الكشاف العربي والتي من خلالها تعلم المشاركون المبادئ النظرية والتطبيقات




العملية لاستعمال كاميرات متطورة، علما أن المسؤول الاعلى وسكرتير الحركة نعمان شحادة كان قد زود المشاركين بكاميرات وطيارة تصوير، وهي واحدة من بين عدة مبادرات نفذتها الحركة والتي حصلت على موافقة ودعم وزارة المعارف.
المبادرة من اعداد الدكتور بشير عبدو الذي دمج بين مهارة التصوير والتعرف على الطبيعة، حيث اكتسب المشاركون مهارات التصوير بإرشاد من قبل خبير التصوير المصور شربل قموع إضافة إلى تعرفهم على مناطق طبيعية وكائنات حية وتصويرها في بيئتها البرية.
في يوم الجمعة الموافق 3 شباط 2017 قامت مجموعة من الشباب والشابات المشاركين في المبادرة من سرايا الكشاف في الناصرة وشفاعمر وكفرمندا  وكفر مصر وقرية نين، وهم مجهزون بكاميرات حديثة وحرفية، بزيارة مواقع متعددة التضاريس بمرافقة اثنين من معلمي السرايا المعلم محمود شريف والمعلمة شادية جمعة بالإضافة لمعلم التصوير والدكتور بشير عبدو وتم التقاط العديد من الصور والتي ستعرض في مواقع الحركة والسرايا ووزارة المعارف.
في نهاية الرحلة التعليمية التصويرية توجه جميع المشاركين في الرحلة إلى مقر الحركة القطري للكشاف العربي واستقبلهم كل من السيد نعمان شحادة والسيد نادر سمعان بحيث التقطت صور جماعية تعبيرا عن شكر المشاركين وتقديرهم للحركة وعن اعتزاز وفخر إدارة الحركة بالمشاركين.
هذه المبادرة تجمع بين مجموعات من سرايا كشفية من بلدان مختلفة مما تطلب تنسيق ومتابعة من قبل المركز القطري للإرشاد في الحركة نادر سمعان مع معلمي السرايا والمهنيين المرافقين من جهة وبين معلمي السرايا والمشاركين من جهة اخرى، كما تطلبت التصاريح للتنقل والتصوير من السلطات المختصة.
د. بشير عبدو  في تعليق له أشاد بالمجموعات الشبابية المشاركة لما قدمته من التزام بالقواعد والمواعيد وبمدى تقدمها وانجازاتها في مجال التصوير في مدة تعتبر قصيرة نسبيا وبحسب اعتقاده فإن اصرار ادارة الحركة على انجاح المبادرة والمشاركة الفعلية لمعلمي السرايا من اسرار نجاح هذه المبادرة والتي بحسب تصريح السيد نعمان شحاده ستنفذ في السنة الحالية 2017 مع مجموعات شبابية جديدة من سرايا الكشاف في الحركة، بعد الحصول على موافقة الدعم من قبل وزارة المعارف.
كل من معلمي السرايي، شادية جمعة ومحمود شريف، اشارا الى نجاح المبادرة في تدعيم العمل المشترك بين مجموعات شبابية من بلدان عربية مختلفة وزيادة التعاون بينها وهو من القيم التربوية التي يصعب تحقيقها الا من خلال مبادرة تجذب اليها المجموعات الشبابية وهذا قد تحقق في هذه المبادرة! .























لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق