اغلاق

هل مجتمعنا بحاجة ليوم الحب؟! كاتبات محليّات يجبن

تحتفل شرائح من الناس، بـ ‘يوم الحب‘ بينما تنكره مجموعات أخرى؟ والسؤال الذي يطرح قبيل حلول هذا اليوم هل مجتمعنا بحاجة ليوم الحب للتأكيد على المحبة والتآخي وتذكر معانيها؟!


الكاتبة هيام أبو الزلف



عن هذا السؤال أجابت الكاتبة عبور درويش من الجديدة المكر  في حديثها مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلة : " مجتمعنا بحاجة للألفة والمحبة الإنسانية وللرحمة والتسامح بكل زمان ومكان وبين جميع أطيافه".
وأضافت عبور : " مجتمعنا بحاجة لتصافح القلوب بصدق ومصداقية بكل الأيام ".
 وأنهت الكاتبة عبور درويش حديثها: "  مجتمعنا يرنو ويتوق لمحبة خالصة بين الناس عمادها الود والاحترام والشعور مع الآخر وتقبل الغير".

الكاتبة هيام أبو الزلف يوم واحدٌ للحبّ؟
أمّا الكاتبة هيام أبو الزلف من دالية الكرمل فقارنت في حديث أجراه معها مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  بموقفها السابق وموقفها الحالي. عن السابق قالت:"  يوم واحدٌ للحبّ؟ لستُ أحِبُّ عيدَ الحُبّ!!! في هذا اليوم تنقطع علاقات.. وتنتهي حكايات، بسبب قيمة الهديّة.. فهل عواطفُ من يقدّم الوردة، أقل من تلك التي  يقدم صاحبُها حليَةً باهظة؟ لماذا لم يعد للحبّ قيمة، بحيث نجد الفتاة تنهي علاقة، وتدخل أخرى بعد فترة قصيرة؟ كيف ذلك؟.. هل هو قرار مزاجيّ؟.. هل تضغطُ زرًّا ما فينتهي، وتضغط آخرا فيعود من جديد؟
يذكرني الأمر بأغنية لفيروز تقول فيها: ‘الويل لأمة كثرت مذاهبها وقلَّ فيها الدّين‘. وأقول: الويل لأمة كثرت علاقاتها وقلّ فيها الحبّ.. الحبُّ إحساس متواصل كوقع الثواني، لا ينتهي إلاّ إذا تعطَّلتِ الْحواسّ، وشاء القدر أن تتوقف مضخّة الدَّمِ عنِ العمل..
لا يشعر بعيدِ الْحُبِّ من تعمّدَ في مياهه المقدّسة وكرَّسَ لهُ الجوارح..
لا يَحْتَفي بِه من يمارس طقوسَه وصلاتِه الأبديّة!
الحب، هو القيمة المطلقة التي تذود بكنفها عن الحق والخير والجمال!!!
يَوْمٌ واحدٌ للحبّ؟ فيا ليتَهُ كان للكرْهِ عيد.
ورغم كل شيء..
كلّ ثانية، ودقيقة، وساعة، ويوم، وأسبوع، وشهر، وفصل، وعام، وعمر.. وأنتم بحب!
وعن يوم الحبّ كانت هذه الأبيات:
عيد
يقولونَ للحبِّ عيدٌ ويمضي
وهذا لَعَمري كوَعْدِ الجِنانِ
فيومٌ وأُلقي بِوِزْرٍ فَأسلو
ومِمّا أعاني سَتَخْلو الْمَعاني
***
يقولونَ.. لكنْ هو الحبُّ عُمرٌ
ونبضُ الفؤادِ كوقعِ الثَّواني
وَإنْ قلْتُ دَعْني فَمَوْتي أكيدٌ
حنانيكَ يا حاضِرًا في زماني
14/02/ 2014

 "موقفي الحاليّ ممّن يحتفلون بيوم الحبّ، فقد تغيّر"
اضافت:" أمّا موقفي الحاليّ ممّن يحتفلون بيوم الحبّ، فقد تغيّر.. فإن كانت الملايين تحتفل به، فذلك يعكس حاجة ما.. ومن أنا لأقيّم  هؤلاء؟ من حقّ أي كان أن يعيش تجربةً تكون له مؤونة لأوقات عصيبة جدباء.. من حقّه عيش اللّحظة بما فيها من الزخْم العاطفي والرّومانسي.. فغدا يوم آخر ربّما أتى بالخيبة والتّعاسة.. ويوم الحبّ لا يعني أننا لا نعيش الحبّ وطقوسه على مدار السّنة.. كما لا يعني الواحد من أبريل أنّنا نكذب فقط في يوم واحد من السّنة".
 
الكاتبة نسرين بدر غضبان  : " برأيي نحن نحتاج لمثل هذا اليوم"

وقالت الكاتبة نسرين بدر غضبان ابنة قرية حرفيش : " برأيي نحن نحتاج لمثل هذا اليوم، لأنه وباعتقادي عندما تسلط الأضواء على الانسانية يولد الحب وتسيطر المحبة ".
وتابعت نسرين : " في كل يوم يستيقظ الانسان ليبدأ نهاره بالتسامح حتى لمن أساؤوا اليه فانه حتما سيعشر ان يومه مميز ومليء بالحب , سيشعر ان يومه مميز".


الكاتبة عبور درويش


الصورة للتوضيح فقط



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق