اغلاق

هبوط حاد بثقة الجمهور الاسرائيلي بأعضاء الكنيست والحكومة

أظهرت معطيات مقياس أعمال القطاع العام في اسرائيل للعام 2016 الذي تجريه جامعتي حيفا وبن غوروين منذ 15 عاما ان المندوبين السياسيين قد حصلوا هذه السنة على ،


جلسة للكنيست - صورة أرشيفية


أقل تقدير لهم على امتداد سنوات المقياس .
وبهذا الخصوص يقول البروفيسور عران فيغودا - جادوت عميد طلية كلية العلوم الاجتماعية إلى جانب الدكتور نيسيم كوهن من جامعة حيفا، وهم من محرري البحث : " تقريبا، على امتداد سني المقياس، فإن تقييم الجمهور للمندوبين السياسيين هي من الأكثر انخفاضا في القطاع العام. يذكر انه في العام 2013 كان هناك ارتفاعا كبيرا، ما يدل على أن انعدام الثقة ليس مصادفة بل هو متعلق بسلوك السياسيين".
يذكر أن المقياس الذي يجرى كل سنة منذ 2001 يفحص ثقة الجمهور بعدد كبير من المؤسسات والخدمات العامة بوحدات قياس 1-5 ، في حين الدرجات 1 و 2 تعبر عن عدم ثقة، 3 ثقة متوسطة، 4 و 5 ثقة وثقة كبيرة، ويعتبر هذا المقياس الأكثر دقة ومصداقية في اسرائيل.
ويتضح من المقياس أن أعضاء الكنيست يعانون من انعدام ثقة واضح بهم من قبل الجمهور، وكذلك انعدام ثقة الجمهور بالمؤسسة التي يعملون بها. يوضح أن ثقة الجمهور بأعضاء الكنيست وبالكنيست كمؤسسة ووزراء الحكومة وبالاحزاب تتواجد بشكل ثابت في أسفل سلم المقياس، إلا انها سجلت ارتفاعا في العام 2013 ثم عادت لتسجل انخفاضا، وهذه السنة هي الأكثر انخفاضا منذ بدء القياس.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق