اغلاق

حكاية أبو جهاد .. زماّر بير المكسور الذي اصبح شاعرا شعبيا

في بلدة بير المكسور الجليلية ، التقينا بالشاعر الشعبي حسين محمد الحسين حجيرات ، المعروف بـ "أبو جهاد" لنتحدث عن مسيرة حياته الشعرية. يقول أبو جهاد: "عملت
Loading the player...

من قبل في مجال الفن ، وتحديدا كزمار لإحياء الحفلات ، ولكنني انتقلت فيما بعد للتأليف ، وكتابة قصائد خاصة بي".
 وعن سؤالنا له عن قراره بالتوجه للكتابة، بعد عمله كزمار ، أجاب أبو جهاد : السبب أنني لاقيت نقدا نتيجة عملي في مجال الفن من بيئتي البدوية ، فتوجهت لمجال الكتابة".
 ويضيف أبو جهاد : "أنا أحفظ العديد من الأقوال ، والقصائد القديمة ، من تراث أجدادنا". وينشد إحدى هذه القصائد التي تقول : طلت غيمة من مغرب ... هلت ليالي الشتوية / دية يا وليدي الدية ... درج يا راعي الشلية / واني سارح ومروح ... لاقوني حرامية / حطوني عبيت النمل ... والنمل قرص اجريه /كانون كنه ببيتك ... كثر ملحك وزيتك / يا جوخ اني اشتريتك ... ملبوس الافندية / والنار فاكهة الشتا ... وال ما يصدق ينصلي / والجوخ ملبوس الفتى ... وال ما يصدق يشتري / وان قوست من باكر ... اسحب عصاتك وسافر / واذا قوست من عشية ... دور لك مغارة دفية .

بدأت الكتابة في الحج
وبدأ أبو جهاد بالكتابة ، بحسب مواضيع الساعة التي أملت نفسها عليه ، ويقول "ابتدأت الكتابة في الحج ، حيث زرت البيت الحرام عام 2001 لزيارة قبر والدي رحمه الله ، الذي توفي في الحج ، فأحببت أن أزوره ، وأزور مناسك الحج ، وأقرأ له الفاتحة ، وكتبت قصيدة بعنوان ‘يا إخوتي الحج نويت‘ ، قصيدة طويلة .. ومن خلالها الله سبحانه وتعالى فتح علي ، وبدأت بالكتابة بكل طلاقة".
ويضيف أبو جهاد : "يخطر على بالي موضوع معين فأكتبه وأقوم بتنقيحه وقراءته . وقد يطلب مني شخص ما أن أكتب له موضوعا خاصا به ، يتعلق بعرس ، أو أي مناسبة فأقوم بذلك ، وأكتب عن مواضيع مختلفة من مواضيع الساعة أرى من المناسب الكتابة عنها".
 ويتابع أبو جهاد: "ألقي أشعاري في مناسبات وأماكن مختلفة ، كالمهرجانات ، والمدارس ، وأقدم عروضا تراثية، كاستعمال المهباش مع الزي التراثي وغيره ..
 
" قصائد شعرية باللغة العامية "
أبو جهاد قام بإصدار كتاب يتضمن أشعاره التي كتبها . وعن سبب جمع قصائده في كتاب أجاب أبو جهاد بأنه كان يكتب القصائد ويقوم بإرسالها إلى الصحف لنشرها ، ورأى أنه من المفضل أن يقوم بحفظ هذه القصائد عن طريق طباعتها في كتاب واحد يجمعها .
 ويضيف: "لقد قمت بطباعة الكتاب على نفقتي الخاصة ، ووزعت نسخا منه في أكثر من مكان ، وفي بعض المدارس حيث يطلبونه مني".
وقد سمى الكتاب " قصائد شعرية باللغة العامية " ، ويعزو أبو جهاد تأليفه الشعر باللغة العامية لسهولتها عليه ، ولأنها تلقى القبول لدى الجمهور ، وتصل بشكل أسرع ، وفي نيته طباعة كتاب آخر بالمستقبل ، لحفظ ما جد من قصائد.
 

تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق