اغلاق

بالخرز الملون والخيوط.. يصنع سارة ونزار مشروعهما بالقدس

ألوان زاهية تملأ طاولة سارة، قطع كبيرة وصغيرة تملأ القلب بالتفاؤل بمجرد النظر إليها، فباعتماد سارة قضماني على موهبتها وعشقها للزينة وذوقها الرفيع، أسست وزوجها


سارة في أحد المعارض، مجموعة صور من عدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

نزار طه مشروعها الخاص ، وبنيا له اسما في سوق صناعة الحلي المصنوعة من الخرز الملون.
سارة، ابنة الثمانية والعشرين ربيعا وأم لطفلين، تعمل كمعلمة للغة الفرنسية، وموهبة صناعة الحلي بدأت معها منذ أيام المدرسة، إلا أن فكرة المشروع لم تخطر لها إلا منذ أربعة أعوام وبعد أن تزوجت وأنجبت طفلتها الأولى لور، تقول سارة : "خطرت في بالي الفكرة عندما تلقيت هدية من صديقة لي من ألمانيا، كانت عبارة عن لهاية أطفال لطفلتي، فوجدت أنها فكرة مميزة وغير موجودة لدينا، فقررنا أن نقوم نحن بأيجادها في أسواقنا".

"أكثر شخص دعمني لتنفيذ الفكرة كان زوجي نزار"
"خرز" كان الاسم الذي اختاراه سارة وزوجها من أجل اضفاء الفرح على قلوب الناس في مناسباتهم القليلة...
بإمكانيات بسيطة ومواد جودتها عالية سعت سارة بتأسيس مشروعها بهدف إرضاء الزبائن وتزيين حياتهم وحياة أطفالهم... فأكثر ما تميزت به سارة هو صنع لهايات الأطفال المميزة الملونة.
وعن المشروع تقول سارة: "أكثر شخص دعمني لتنفيذ الفكرة كان زوجي نزار، ولم يقف تشجيعه عند الدعم المعنوي بل قام بمشاركتي بالمشروع، بالإضافة لعائلتي المقربة، فأنا كنت أصنع اللهايات كهدايا للمقربين دون هدف ربحي، وكانت أول لهاية أصنعها لابنتي لور، ومن ثم تطورت الفكرة إلى المداليات التي تحمل الأسماء".

"أنا أصنع كل شيء من قلبي وأقدمها لقلوب الناس، فهي ليست سلعة فقط"
سارة ونزار لم يقفا في طوابير انتظار فرصة لعرض هذه الموهبة، بل سعت سارة وبدعم زوجها لموهبتها وراء هذه الفرصة، وخلقت لنفسها المساحة التي تري موهبتها النور في مجال صنع هذه الحلي الخرزية، وتناقلت الفكرة بين الناس. وتوضح سارة: "في البداية قمنا بصنع الميداليات للأقارب والأصدقاء، وأخذت الفكرة تتناقل بين الناس حتى زاد الطلب، وأصبح اسمنا معروفا لدى الناس، ووجدنا تقديرا من الناس المحيطين وتشجيعا للأفكار الجديدة وللأسعار المناسبة والمرضية أيضا".
فلو احترت يوما في هدية تذكارية لصديق تحبه، يمكنك اختيار الميداليات التي تصنعها سارة، والتي تتميز بحمل أحرف الأسماء المختلفة حتى تبقى ذكرى جميلة لا تنسى،
وعن الاهتمام بجودة منتجاتها تحدثنا سارة: "أنا أفضل أن اختار المواد الأولية ذات الجودة العالية، واعتقد أن هذا أهم شيء في أي مشروع، وهو الداعم لاستمراريته، فنحن نرغب بإرضاء الزبائن بالشكل والمضمون أيضا، وأنا أصنع كل شيء من قلبي وأقدمها لقلوب الناس، فهي ليست سلعة فقط".

سارة ونزار يحلمان بمشروع كبير يحقق لهما علامة تجارية معروفة في البلاد
وتعمل سارة على تطوير هذا المشروع بإدخال الأفكار الجديدة والمميزة والمبدعة أيضا، وتقول: "بالإضافة إلى ذلك، أنا أعمل على تطوير نفسي من خلال الدورات التدريبية المختلفة، مثل دورة إدارة المشاريع، ودورة أصحاب المشاريع الصغيرة، ودورات التخطيط التسويقي والمالي، كما أننا شاركنا في كثير من المعارض في مدينة القدس والضفة، مثل معرض دار الطفل، ومعرض مدرسة الفرير، معرض شارع نابلس والكثير الكثير".
ومن بيتهما الدافىء يعملان سارة ونزاو على مشروعهما الصغير... يرسمان ويصممان ويروجان لمنتجاتهم، ويحلمان  بمشروع كبير يحقق لهما علامة تجارية معروفة في البلاد".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق