اغلاق

نتنياهو يحظى باستقبال ملوكي في أفخم فنادق العالم لدى ‘العم ترامب‘ !

خصصت الادارة الحالية للبيت الابيض، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مكان استقبال، يعتبر الافخم في العالم في الفندق المحاذي للبيت الأبيض "البلاير هاوس".


نتنياهو في واشنطن، تصوير مكتب الصحافة الحكومي


"البلاير هاوس"، يُعرف على انه أفخر فندق في العالم واعلاه ثمنا، او ما يعرف بلسان العامة ضيافة "العم سام" ، ولنقل هذه الايام ضيافة العم ترامب، وهو ما يحمل دلالة أولية على استقبال ملكي لنتنياهو ، الذي يعرف تماما ماذا قصدت ادارة البيت الابيض من تخصيص هذا المكان حتى قبل الزيارة الرسمية، كما يشير أيضا الى علاقة ودية متينة مع البيض الابيض وهو ما يعرفه نتنياهو تماما، الذي عايش فترات مغايرة عرفت توترا احيانا مع البيت الأبيض في فترة أوباما.
تجدر الاشارة الى ان "البلاير هاوس" كان قد اقيم قبل نحو 30 عاما بمحاذاة البيت الابيض ، ويعتبر بيت الضيافة الرسمي لاستقبال زعماء العالم، الذين يقصدون البيت الابيض، وهو المكان الذي أُستقبل فيه ترامب يوما واحدا قبل تقلد المنصب الرسمي.

 شيف للوجبة ونظام عمل متكامل في ظروف اعلى من خمس نجوم
ومما يخصصه "البلاير هاوس"، خدمات بمستوى ارفع حتى من خمس نجوم. ويخصص للضيف شيفا لاعداد الوجبات وفقا لما تشتهيه النفس، ونُدل يسعون على خدمة الضيف ، غرفة رياضة ، غرف للحراس ومكاتب ، وكانك تواصل عملك المكتبي المعتاد في ظروف خدمات فندقية نجومية".

فندق مرصع بالتحف الفنية
ويحوي "البلاير هاوس" العديد من التحف الفنية والاثاث المصمم، فضلا عن المقتنيات الفنية، ومقتنيات توثق احداثا تاريخية في الولايات المتحدة. والنزول للضيافة في البلاير هاوس يعني انك مقرب من الادارة ويكن لك الاحترام والتقدير. وهناك تم استقبال الراحل شمعون بيرس مرارار كما أُستقبل يتسحاك رابين وغيرهم من رؤساء الوزراء ورؤساء دولة إسرائيل".

تشرتشل في البيجاما يدخن سيجار في البيت الأبيض
وكان لشراء بيت الضيافة قصة طريفة من عام 1942 ، ايام الحرب العالمية الثانية ، والتي كانت السبب المباشر وراء شراء بيت الضيافة وجعله مقرا رسميا لضيافة زعماء العالم ، حيث حدث عام 1942 ان زار تشرتشل رئيس وزراء بريطانيا حينها البيت الابيض وكان الامر الاعتيادي ان تتم الاستضافة في البيت الأبيض.  واستمر اللقاء حتى ساعات متأخرة مع روزفلت الرئيس الامريكي ، وقبيل الفجر في الثالثة صباحا كان تشرتشل يسعى لاشراك روزفلت وهو يلبس بيجاما ويدخن سيجار ليجد زوجة روزفلت، ولما طرح عليها رغبته بان يستشير الرئيس الامريكي في افكاره في الثالثة صباحا، طلبت منه الانتظار لطرح افكاره على وجبة الإفطار، وهو السبب وراء مشروع شراء البيت المحاذي للبيت الابيض حينها بـ 150 الف دولار وتحويله الى بيت ضيافة ولاحقا توسيعه وترميمه.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق