اغلاق

الطالبة ليان من الطيبة تبعث رسالة للبروفيسور سليم حاج يحيى

بعثت الطالبة ليان أكرم حاج يحيى رسالة عبر موقع بانيت وصحيفة بانوراما، للبروفيسور سليم حاج يحيى، وكان مضمونها كالتالي: "تحية طيبة وبعد، أنا ليان اكرم حاج يحيى من الطيبة،


البروفيسور سليم الحاج يحيى 

عمري عشرة اعوام، أدرسُ في الصف الرابع الابتدائي في مدرسة الحكمة الإبتدائية، وأدرسُ كل يوم جمعة في مدرسة الموهوبين والمتفوقين في بلدتي الطيبة. احب الفنون واهتم كثيرا في دروسي، هواياتي كثيرة منها الرسم، الأشغال اليدوية، المطالعة، قراءة وتأليف القصص".

"اردت ان تساعدني في تحقيق حلمي"
وتابعت الطالبة ليان رسالتها: "حضرة البروفيسور سليم حاج يحيى، لقد ارسلت لك هذه الرسالة لانني عجزت عن الكلام بعد ان سمعت عن تجاربك وإنجازاتك العلمية والطبيّة، وأبحاثك التي تتلألأ على كل لسانٍ، ولا انسى اعمالك المشرفة التي نجحت بها بفضل الله تعالى وبفضل ذكائك وتواضعك.
اردت ان أستعين ببعض المعلومات من ابحاثك وتجاربك، وقد دُهشت كثيرًا عندما سمعت عبر وسائل الاعلام انك انقذت مريضًا من الموت بأعجوبةٍ وتألق.
منذ صغري كنت احلمُ ان اصبحَ جراحةً ماهرةً مثلك، ولذلك اردت ان تساعدني في تحقيق حلمي، ارجو ان تقدم لي بعض النصائح تمكنني من تحقيق حلمي، واتمنى من كل قلبي ان اراك يوما ما ونتقابل. انا و زميلاتي نرغب باستضافتك في مدرستنا".

"ارسل لك لأني فخورة بك وآمل ان تزور مدرستنا"
واسترسلت: "نطلب منك ان تبهرنا بمعلومات عن مشاريعك الحالية وانجازاتك العلمية. قد تسال نفسك ما الذي دفعني لكتابة الرسالة لك؟ وانا اقول لك انني اخترتك بعد ان تعلمنا بحصة اللغة العربية نصًا جديدا عنوانه ‘من حالم صغير الى عالم كبير‘ وهو عبارة عن رسالة يوجهها طفل صغير الى العالم احمد زويل حيث يطلب هذا الطفل ان يستضيفه في مدرسته وما كان من العالم احمد زويل الا ان لبى طلبه وأصبح فيما بعد هذا الطفل اذكى طفل
في مصر، لذلك قررت ان أرسل لك هذه الرسالة لانني فخورة بك وآمل ان تلبي لي طلبي. اقترحتُ على عائلتي هذه الفكرة وشجعوني كثيرا ان أخطو هذه الخطوة واثنتْ عليها أيضا معلمة اللغة العربية في مدرستي".
واختتمت ليان رسالتها بالقول: "
أخيرا ارجو منك أن تلبي دعوتي وسأكون حينها حققت حلما رائعا بحياتي. مع شكري وتحياتي. ليان حاج يحيى".



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق