اغلاق

مشاركة واسعة وأجواء رائعة في أمسية عكاظية حيفاوية

في أمسية شعرية، أقام نادي حيفا الثقافي برئاسة المحامي فؤاد مفيد نقارة يوم الخميس الماضي "أمسية عكاظية حيفاوية" هي العاشرة من نوعها. استضاف النادي


صور من الأمسية

فيها أربعة مشاركين : محمود ريان- شفاعمرو، نادرة شحادة – كفر ياسيف، عادل جميل زعبي- كفر مندا ووفاء بقاعي عياشي- طمرة .
افتتح الأمسية المحامي فؤاد نقارة ليرحب بالحضور ثم اعتلى بعده المنصة المحامي  حسن عبادي، المبادر لهذه الأمسيات العكاظية، ليلقي كلمته، فأهّل بدوره بالحضور وعرض برامج وأمسيات النادي المقبلة داعيا الجميع إليها. وجاء في كلمته  أننا بصددِ أمسيةٍ شعريةٍ هي  منبرٌ ومِنصةٌ لشعرائِنا  مَن أصدَرَ ديوانًا ومن لم يُصدرْ، وأكّد – أن النادي لا يهتف ولا يهلّل لأحد ، لا يروّج لأحد ولا يوهِم أحدًا بنجوميّته فالمستمع هو في النهاية الحكم والفَيصل وهو الذي يُغربل على حد قول الروائي المصري أشرف العشماوي! وقالها بصريح العبارة : بوصلتنا الوحيدة هي عشقنا لضادِنا، تيمّنًا بما قاله الشاعر حليم دموس مخاطبًا اللغة العربية:
"لـَوْ لـَمْ تـكـُنْ أمُّ الـُّـلغـاتِ هِيَ المُنى ... لـَكـَسَرْتُ أقـْلامِي وَعِـفـْتُ مِدادي
لـُـغـَــة ٌ إذا وَقـَعَـتْ عَـلى أسْـــماعِـنا.. كـانـَتْ لـنـا بَــرْدًا عَـلى الأكـْــــــبادِ
سَــتـَظـَلُّ رابـِطـة ً تـُـؤَلـِّـفُ بَـيْـنـَـنــــا... فـَهـِيَ الـرَّجـاءُ لِـنـاطِـق ٍ بالضَّـادِ
وَتـَـقــارُبُ الأرْواح ِ لـَـيـْـسَ يَــضيـــرُهُ بَـيْــنَ الـدِّيــــار ِ تـَبـاعُـدُ الأجْــسـادِ"
وأضاف : " يتقوّل بعض المغرّضين بأننا تابعين لهذه الفئة أو تلك، لهذا الاتحاد أو ذاك ولكننا أعلنّاها صريحة بأننا لا نتبع أحدًا ولسنا تحت وصاية أيًا كان ومنصتُنا تعدّدية ومفتوحة للجميع".
ثم دعا الأستاذ عبد الخالق أسدي- عضو إدارة رابطة إبداع ليقدم تحيته لنادي حيفا والحراك الثقافي الذي يقوده شاكرا الساهرين على إضاءة شموع الأدب والشعر.
تولت عرافة الأمسية الكاتبة الواعدة كوليت حداد فكانت لها خواطر عطرت بها الجو.
كانت بعدها المنصة للشعراء وبداية مع الشاعر محمود ريان وقصائده: رموز الفجر الآتي، حلب الشهباء، لحن الخلود واختر حياتك.
تلته الشاعرة نادرة شحادة وقصائدها: للورد رحيق آخر، أنت الأجمل، سفر إلى الغيب. ثم تلاها الشاعر عادل جميل زعبي بقصائده: مَدَدٌ مدد، كانت معي، أنا لا أحبك يا علي ، إلى ابن أمي ومن أسفار مريم – سفر سوريا.
ليكون الختام مع الشاعرة وفاء بقاعي عياشي وقصائدها من ديوانها الأخير: ظل المساء، قبلة مبللة بهضاب تفاحة الوطن، وقصيدة الأمير الصغير .
وقبل أن يتفرق الحضور عبر بكلمة لهما  كل من الشاعر الأديب حنا أبو حنا ود. منير توما عن أهمية مراعاة النحو في كتابة وقراءة الشعر.  
يجدر بالذكر أنه كان هناك معرض رسومات ولوحات فنية للفنانة التشكيلية نجية ياسين.
( وافتنا بالصور والتفاصيل
خلود فوراني سرية )





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق