اغلاق

ماما للمرّة الأولى.. أنتِ تتألّمين عندما يتألم طفلكِ ...

جميعنا نعلم كم هو صعب بأن نكون والدين، وأصعب من ذلك أن تكوني أمًا للمرة الأولى. بالذات، عندما يكون طفلكِ مريضًا، ضعيفًا، مصابًا بالرّشح أو حرارته مرتفعة ويبدأ
Loading the player...

بالبكاء بشكل مستمر. قلبك يخفق وتشعرين بأنك حزينة لأنك لا تستطيعين مساعدته، وتبدئين بالبحث عن طرق للتخفيف من حرارته أو إيجاد علاج/ دواء يُخفض حرارته. صحيح أن هذا شيء مقلق، ولكن مع ذلك عليكِ أن تعلمي بأن الحديث يدور حول ظاهرة طبيعية أو رد فعل طبيعي لجهاز المناعة في جسم طفلكِ أو عوامل أخرى.
بعد ليالٍ طويلة بدون نوم، وبعد سنوات من المرض، نزلات البرد و"الإنفلونزا"، ستعلمين أنه مع الوقت ستملكين الخبرة وستُدركين انه ليس في كل مرّة يسعل فيها طفلكِ ستدخلين في حالة هستيرية. ومع ذلك، من الصعب أن  لا تشعري بالذًعر عندما يمرض طفلكِ أو ترتفع حرارته لأول مرة.
حرارة الأطفال تُعتبر مرتفعة عندما تصل إلى 38.5 درجة وأكثر، وفي مثل هذه الحالة يُنصح أولًا بالنظر للطفل، فحص حالته واتخاذ قرار بالنسبة للعلاج . استعمال أدوية لخفض الحرارة يُمكن أن يساعد، وهي متوفرة في شبكات الفارم والصيدليات.
هناك أدوية ترتكز على الـ "پاراسيتمول" الذي يساعد في خفض الحرارة حتى 4 ساعات. ويوجد ايضًا نوروفين للأولاد، الذي يسوّق بدون وصفة طبيب من عمر نصف سنة ( ومع وصفة طبيب من عمر 3 أشهر) وهو دواء يحتوي على ايبوبروفين. مركّب الإيبوبروفين يخفّض الحرارة خلال 30 دقيقة – حتى 8 ساعات متواصلة، مما يمكن الطفل من النوم جيدًا لليلة كاملة، واستعادة قواه مما يُتيح للجسم استعادة عافيته . بالإضافة لذلك، يحتوي هذا الدواء على مركّب مضاد للإلتهابات، وهكذا إذا لم تكن هناك حالة مَرَضية صعبة، فدواء نوروفين للأطفال يُساهم في القضاء على المرض وليس فقط مساعدة الطفل على مواجهته بسهولة أكبر.

(ع.ع)



لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا
لدخول زاوية اقتصاد اضغط هنا

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الصحة
اغلاق